اتفق وزراء الكهرباء العرب على تشكيل مجموعة عمل تضم الهيئة العربية للطاقة الذرية وهيئات الطاقة الذرية في الدول العربية لتنفيذ قرار القمة العربية التي عقدت في الرياض في مارس (آذار) الماضي بشأن الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ووضع تصور في هذا الصدد لعرضه على القمة العربية القادمة المقرر عقدها في سورية العام المقبل.
كما وافق الوزراء العرب في اجتماع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الكهرباء العرب الذي عقد أمس بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة على إجراء دراسة للربط الكهربائي العربي بحيث يتم الربط بين شبكة الكهرباء التي تضم دول المشرق ودول المغرب.
وقال الدكتور حسني يونس وزير الكهرباء المصري الذي رأس الاجتماع «في حالة الربط بين شبكة الكهرباء بالمغرب العربي والشبكة السباعية في المشرق فتصبح هناك عشر دول عربية مرتبطة معا».
وأضاف د. يونس في تصريحات له أمس على هامش اجتماعات المكتب التنفيذي «إذا تم تحقيق الربط بين كل هذه المجموعات فإن هذا سيحقق القرار الصادر عن القمة العربية بإنجاز الربط الكهربائي الشامل».
وكشف د. يونس عن وجود دراسة للربط الكهربائي بين مصر والسعودية تنتهي بنهاية العام الجاري .
وأوضح وزير الكهرباء المصري أن اجتماع المكتب التنفيذي ناقش استغلال الطاقات المتجددة، خاصة أن العالم العربي لديه إمكانيات من طاقات الرياح والشمس وغيرها، وقال «حان الوقت لدراسة استخدام هذه البدائل من الطاقة واستخدامها ليمكن توفير النفط والغاز لأطول فرصة ممكنة».
وفيما يتعلق ببرنامج مصر النووي السلمي المزمع إقامته، قال د.يونس «البرنامج يتضمن إقامة عدد من محطات الطاقة النووية وهو ما يتطلب دراسة متعمقة في مجالات كثيرة .. ونأمل في الانتهاء من التقرير المبدئي بنهاية العام الجاري».
