بعد أن حسموا رئاسة نقابة المحامين لصالحهم الشهر الماضي استعاد إسلاميوا الأردن السيطرة اليوم السبت على نقابة الأطباء للمرة الأولى منذ ست سنوات وذلك إثر تحالفهم مع تيار "الإصلاحيين المستقلين" في مواجهة جبهة القوى القومية واليسارية.
فقد حصد زهير أبو فارس- مرشح ائتلاف القائمة البيضاء (الإسلامية) والتجمع المهني الطبي للإصلاح- 1736 صوتا بينما نال منافسه هاشم أبو حسّان - النقيب السابق- 1680 صوتا. بلغت نسبة الاقتراع 47 % من 7400 طبيب وطبيبة يحق لهم التصويت.
انتزع الإسلاميون أيضا سبعة مقاعد في مجلس النقابة فيما حصد القوميون واليساريون أربعة مقاعد. أما المقعد الثاني عشر فيخصّص كالعادة لمرشح الضفة الغربية وهو هذه الدورة فاروق عبد الرحيم.
درجت النقابة، طبقا لأنظمتها الداخلية، على تخصيص أحد مقاعد مجلسها لأعضاء الضفة الغربية- التي كانت جزءا من الأردن قبل وقوعها تحت الاحتلال الإسرائيلي عام 1967.
قبل الانتخابات ثار جدال حول إشراك أطباء غير أردنيين في الانتخابات النقابية. إلا أن القرار استقر على استبعاد هذه الفئة التي يقدر عددها ب 500 طبيب وطبيبة غالبيتهم من العراقيين.
وكان الإسلامي صالح العرموطي احتفظ برئاسة نقابة المحامين لدورة ثانية في آذار/مارس الماضي وذلك في مواجهة أربعة مترشحّين بين ليبرالي وقومي ويساري.
يرى مراقبون أن موسم الانتخابات النقابية - أربع عشرة هيئة ناشطة سياسيا بعضوية ما يزيد عن 150 ألف مهني- تقترب من باروميتر استباقي للخريطة الانتخابية قبل أسابيع من انتخابات بلدية مقررة في السابع عشر من تموز/يوليو وتشريعية في تشرين الثاني/نوفمبر.