دبي- الأسواق.نت
أنهت الأسهم السعودية الأسبوع على انخفاض وسط تراجع
عدد الصفقات وقيمة التداولات في ظل حالة الترقب لاكتتاب شركة كيان الذي يبدأ
السبت المقبل 28-4-2007 ويحتاج إلى نحو 6 مليارات ريال، في حين عزا آخرون هذا
التراجع إلى حالة الحذر التي تنتاب المتداولين بعد بلوغ المؤشر مستويات
متدنية قرب 7 آلاف نقطة، رافقها إعلان كثير من الشركات أرباحا أقل من
التوقعات للربع الأول من العام الجاري.
 |
|
قطاع الاسمنت
و غرد قطاع الاسمنت خارج السرب هذا الاسبوع معاكسا
مسار السوق ويعلن عن ترابط سلبي بينه وبين مؤشر السوق السعودية والذي
خسر على مدار الاسبوع 213.5 نقطة بواقع 2.85% وينهي التداولات عند
مستوى 7273.34 نقطة بعد ان كان قد بدأها عند مستوى 7486.85 نقطة
.
ولم يكن مسار السوق سوى انعكاس لحركة القطاعات والتي كانت
حصيلة مؤشراتها سلبية باستثناء مؤشر قطاع الاسمنت والتي حصد 1.17 %،
واتجهت باقي القطاعات الى النزول بقيادة مؤشر قطاع الكهرباء والذي خسر
5.88 % تلاه القطاع المصرفي والذي تكبدت الاسهم التابعة له خسائر جمة
على مدار الاسبوع ولم تكن فقط الاسهم الاستثمارية هي المتضررة اسبوعيا
حيث لم تسلم اسهم المضاربة حتى مع تراجع مؤشر قطاع الزراعة بنحو 3.42%
.
و كان متوسط الاثنين في المئة الاكثر تكرارا مع تراجع قطاع
الصناعة والتأمين والخدمات بواقع 2.72% و 2.36% و 2.14 % على التوالي .
اما اقل القطاعات تراجع فكان قطاع الاتصالات . |
 |
|
قيمة التداولات
وتراجعت قيمة التداولات الاسبوعية المجمعة بواقع
9.15 % الى 43 مليار ريال ريال من 47.4 مليار الاسبوع السابق (الدولار
يعادل 3,75 ريال)، من خلال تداول اكثر من مليار سهم مع تنفيذ اكثر من
مليون صفقة .
واستحوذت الاسهم الاكثر نشاطا من حيث قيمة
التداولات على 17% من قيمة التدولات المجمعة الاسبوعية وهي شمس 2.6
مليار ريال والاسماك 2.4 مليار ريال وحائل الزراعية مع 2.182 مليار
ريال .
ومن إجمالي 86 شركة تم تداولها انخفض 59 سهم في المقابل
ارتفع 24 سهم، وتكبد سهم السعودي الهولندي الخسارة الاكبر على مدار
الاسبوع بواقع 17.77% تلاه سهم الصادرات بتراجع 12.32% تبعهما 11.21% ،
أما القائمة الخضراء الاسبوعية فتصدرها سهم الباحة بارتفاع نسبته 11.94
% تلاه سهم البحر الاحمر بنسبة 7.95% وجازان للتنمية بواقع
7.77%. |
 |
|
حجم السيولة
من جانبه قال أستاذ الاقتصاد بمعهد الدراسات
الدبلوماسي محمد القحطاني ، في تصريح لجريدة "الوطن السعودية" في عددها
الصادر اليوم الخميس 26-4-2007 إن عاملين مؤثرين تسببا في تناقص حجم
السيولة والصفقات، الأول يعود إلى سحب الكثير من صغار المتداولين
لسيولتهم النقدية من السوق من أجل الاكتتاب في شركة كيان والتي يعقدون
عليها الأمل في تعويض جزء من خسائرهم السابقة.
أما العامل
الثاني فيتمثل حسب القحطاني في ترقب محافظ متوسطة وصغرى انعكاسات طرح
شركة كيان للتداول على سوق الأسهم السعودية، مشيرا إلى أن عزوف المحافظ
الصغرى والمتوسطة عن التداول قد يرافقه تجميع مدروس من قبل محافظ كبرى
في السوق، كما أن التداولات في السوق لم تعد تخضع للتحليل الفني وتهيمن
العوامل النفسية على اتجاهات
المتعاملين. |
