|
 |
| عمر يارادوا الفائز
برئاسة نيجيريا |
أبوجا، نيجيريا (CNN) -- أعلنت
اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في نيجيريا الاثنين، فوز مرشح
حزب "الشعب الديمقراطي" الحاكم، عمر يارادوا، بمنصب الرئيس الجديد
لنيجيريا، بعد حصوله على أكثر من 24 مليون و638 ألف صوت.
وقال رئيس اللجنة، موريس آيو، في مؤتمر صحفي بالعاصمة
أبوجا، إن أقرب المنافسين ليارادوا، وهو مرشح حزب "شعب كل
نيجيريا"، محمدي بوهاري، حصل على ما يقرب من 6.6 مليون صوت،
وفقاً لما أظهرت نتائج فرز الأصوات.
وشكك بوهاري وعدد من مرشحي المعارضة الآخرين، في نتيجة هذه
الانتخابات، التي اعتبرها البعض أنها سابقة في تاريخ نيجيريا، التي
تعيش صراعاً سياسياً مزمناً، بعد سيطرة النظام العسكري على السلطة لعدة
عقود.
وكانت عمليات
فرز الأصوات في الانتخابات النيجيرية، قد بدأت الأحد تحت إشراف 25
من المراقبين والمسؤولين الحكوميين، في أول انتخابات رئاسية تنتقل
خلالها السلطة من حكومة مدنية إلى أخرى، منذ استقلال الدولة الأفريقية
عن بريطانيا قبل 47 عاماً.
وفيما طعن كثيرون من أنصار المعارضة في نزاهة الانتخابات، قال
آيو في تصريحات لـCNN إنه في بلد بهذا الحجم، وبعدد سكان يصل إلى 61.5
مليون نسمة، والبني التحتية التي نمتلكها، "حصلت بعض الهفوات هنا
وهناك، إلا أنها في الإجمال كانت جيدة."
وأعلنت السلطات النيجيرية السبت إحباط محاولة تفجير مقر
المفوضية الانتخابية، على الرغم من حالة التأهب القصوى، التي أعلنها
الرئيس الحالي أولوسيغون أوباسانغو، في وقت سابق من الأسبوع
الماضي.
وقال قائد الشرطة القومية في نيجيريا إن المحاولة الفاشلة جرت
بشاحنة ملغومة قبيل ساعات من بدء الاقتراع في الانتخابات الرئاسية في
نيجيريا السبت.
وأوضح مفتش عام الشرطة النيجيري، صندي إهيندرو، أن المهاجم وجه
الشاحنة المعبأة بالوقود واسطوانات الغاز باتجاه المقر، قبيل أن يبادر
بالفرار.
وذكر إهيندرو خلال كلمة متلفزة، أن عوائق حالت دون اصطدام الشاحنة
بالمقر فيما تم إلقاء القبض على المشتبه به في المحاولة التي وقعت فجر
السبت، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وتخللت الانتخابات
التشريعية، التي جرت الأسبوع الفائت، اضطرابات دامية راح ضحيتها 21
شخصاً على الأقل، بينهم عدد من أفراد الشرطة.
وأدت أعمال العنف، التي اندلعت أثناء عملية التصويت على اختيار
أعضاء المجلس التشريعي وحكام الولايات، إلى سقوط العديد من القتلى،
واعتقال 218 شخصاً على خلفية هذه الأحداث. |