منتديات الفلوجة الإسلامية   منتديات الفلوجة الإسلامية

 


العودة   منتديات الفلوجة الإسلامية > ::: المنتديات العامة ::: > منتدى الحدث ( قضايا الأمة الإسلامية)


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم منذ 9 ساعات
الشنقيطي الشنقيطي غير متصل
عضو جديد
 
المشاركات: 15
افتراضي الفوضى الحلاقة .. حالقة الأمريكان بإذن الله

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين


نعم هي أحدث النظريات الجهادية .. أبرأ الى الله بداية من حولي وقوتي الى حول الله القوي المتين وقوته . لقد أيدت دائما الفكرة الداعية الى رصد مكر العدو ثم والمكر له على نفس الأسس التي انطلق منها مع تغيير طبعا في الأهداف
لقد دعا العدو الى الفوضى الخلاقة التي أراد أن يرينا أثرها اليوم في سوات والصومال وما العراق عنا ببعيد .ان اختيار لفظة في العنوان فقط جاء لأن العدو استعمل ايضا صيغة المبالغة لكني أرغب عن صيغ مبالغاتهم كلها وأرغب الى مفردات نبي الرحمة والهدى صلى الله عليه وسلم وأستعيرمنه لفظ الحالقة .. الفوضى الحالقة لا أقول تحلق الجيوش فحسب ولكنها تحلق الأمم والحضارات بإذن الله عز وجل .

العدو أضعف مما نتصور وضعفه ليس راجعا الى وهن في عدد أو عدة ولكنه راجع الى قهر من الله العلي القهار المذل ، فمن حالة النسر الكاسر التي تعلقه شعارا لجيشها لا نرى حقيقة الا أفعى أرانب وفئران وقد التهمت نصف أرنب ولا زال نصفه الآخر خارج فمها وهي في تلكم الحالة يا أحبة لا تستطيع أن تدفع عن نفسها نملة لأن عملية البلع تكون بطيئة ويكون الفم خارج التغطية . هذه هي حقيقة أمريكا في هذا الوقت وأتمنى على إدارة أوباما المهوسة بشعار change أن يغيروا صورة النسر أيضا الى أفعى أرانب لا تخيف إلا المنافقين .
لا شك أن الكل صار يعلم سبب ترويج أمريكا والبانتاغون لضرورة نقل القوات الى خراسان ، فللتغطية على الفشل الذريع في العراق نسجوا كذبة جديدة هي ضرورة تركيز الجهود على خطر القاعدة والطالبان وملاحقة القاعدة التي فرت من العراق الى خراسان وهو هروب الى الأمام لحفظ ماء وجه الجيش الامريكي الذي لا يقهر .
إن ما يمكن أن يعطل انهيار أمريكا هو السحب الفوري لقواتها ولقد ظننت أن الادمغة الأمريكية وصناع القرار ،أبطال الفرار قد وعوا ذلك بوضع أوباما في سدة الحكم وإعلان هذا الأخير عن سقف زمني لسحب القوات المنهكة التي صارت توفر على المجاهدين في أحيان كثيرة العبوات والرصاص لقتلها ، فكم مرة في الشهر نقرأ في شريط الاخبار وفاة جندي أمريكي في العراق/ أو / أفغانستان في مهمة غير قتالية . وهو ما يعني انتحارا أو قتلا لبعضهم البعض. إن اليوم التي تقضيه أمريكا بجيوشها جاثمة على أرض المشلمين هو جند من جنود الله .. نعم الوقت جند من جنود الله يخدم أمة الاسلام ويستنزف دول الكفر وقارنوا بين ما يحتاجه مائة جندي من دولة العراق الاسلامية أو إمارة طالبان في اليوم الواحد من طعام وتسليح ورفاه مع ما يحتاجه مائة جندي أمريكي في نفس اليوم لتروا أن الفرق سيفوق الخيال ، إذن قالوقت خادم لنا لأنه يحدث نيفا هائلا في ميزانية الانفاق العسكري الأمريكي التي بدأت تعيش على ميزانيات كانت مخصصة لترميم الجسور القديمة والطرقات كما أن استمرار هذا الوضع لن يزيد المنافقين الوثنيين في العراق وأمريكا الا ضعفا وخذلانا من الناس أما هذه التجهيزات العسكرية التي يحصلون عليها فإنها تُدخل السرور على قلوب المجاهدين لأنهم يعلمون أنها ستكون غنيمة لهم وسيورثهم الله أموالهم وعتادهم نعم المولى ونعم النصير.
إذن فحالة الجيش الوثني وقياداته الموالية لأمريكا مبشرة لصدور الموحدين المتربصين به وما علينا الا أن نحد الشفرات لأن الله كتب الاحسان في كل شيء فإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة .
إن هذا الرعب من المجاهدين الذي قدفه الله في قلوب الكفار وأعوانهم قد بدت أعراضه واضحة جلية في إعلامهم فكما أن الطبيب يكتشف الأمراض من حالة اللسان ولونه فإن إعلام العدو صار فعلا مضحكا فمرة يمني نفسه بمعتدلي طالبان وأخرى يعتقل أبا عمر البغدادي ثم بعد صدور شريط الشيخ الأخير يقوم كذاب بغداد ولو طارت معزة بإيراد اعترافات أرى بأنها تصلح أن تُعرض على قناة الجزيرة للأطفال وأن تعرض في وقت يكون فيه أطفال فلسطين نائمون لأن ما سمعناهم منهم في احداث غزة تجعلنا نجزم أنهم رجال في أجساد أطفال فلن ينطلي الأمر عليهم .ان الغموض المحكم حول قادة الجها كالشيخ أبي عمر والشيخ أبي حمزة المهاجر هو سابقة في الحروب لم تعهدها الجيوش ومخابراتها أو عيونها قديما فكان القائد العدو معروف النسب والأحوال أما في حالة الشيخين فالأمر مغيظ للكفار لانهم حتى في حالة وروداشتباه في مجاهد معين وقتله لا يمكنهم التعرف هل هذا هو أبو عمر أم لا لأنهم لا يمتلكون حمضه النووي . وانا أتمنى على قادة الجهاد أن يغيروا حتى أصوات القادة الجدد ليقطعوا آخر خيط يمكن للعدو اقتفاءه.
وعلى سبيل المزحة لا يُستبعد أن نسمع أمريكا مع اشتداد ضربات القاعدة القادمة بحزل الله أن تخرج على الاعلام قائلة أنها تحاور معتدلي القاعدة بوساطة آل سلول.
في هذا الخضم الذي يترنح فيه عباد الصليب وأمام كل التقارير عن إقتصاده المريض جدا وجب على أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن تكمل المهمة التي بدأتها في حربها ضد الكفر العالمي .
إن الطريق السيار نحو حسم المعركة في أسرع وقت هو بلاد الولايات المتحدة الأمريكية ولابد من تركيز الجهود على ضرب مفاصل اقتصادها والتشويش قدر المستطاع على فترة النقاهة التي يمر بها اقتصادهم ولو خُيرتَ بين أن تجرح شخصا في بورصة أمريكية أو أن تقتل خمسة جنود في ثكنة عسكرية في أمريكا فلا تتردد في أختيارالأولى لأن الظرفية تستوجب ذلك .
لقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ** من قال هلك الناس فهو أهلكَهم** وفي رواية فهو أهلكُهم ونحن لن نقول هل هلك مسلمو أمريكا الذين يعيشون خارج هذه الأحداث المتسارعة والهجمات المتتابعة على أمة محمد صلى الله عليه وسلم في وقت نسمع فيه كل يوم عن ميكسكي يقتحم جامعة ويقتل خمسة وستين طالبا ؟ في بلاد يعتبر الحصول فيها على السلاح مثل الحصول على الخبز أو الماء من محل تجاري أفيغزونا ولا نغزوهم ؟

ان الفوضى الحالقة خطٌة تقتضي تظافر جهود مسلمي أمريكا من أفارقة ومقيمين وطلبة ورجال أعمال وافدين أو سياح وأن تكون أهدافهم كل ما له علاقة بعالم المال ولا حاجة هنا للإيضاح أكثر .. وصدقوني أنها السبيل الأمثل لحلق أمة كان العيش فيها يوما حلماً.. لكن لا بد هنا من الاشارة الى أن التحريض يجب أن يكن على أعلى المستويات الجهادية حتى يصل الى أكبر عدد من الموحدين الذين باعوا أنفسهم للحي القيوم كما يجب تفنيد الشبه القائلة بأن بيع الأسهم لله عز وجل في أمريكا قد تجر على المسلمين هناك الفتن والمفاسد فنحن لن نوقف جهاد أمة من أجل فئة قليلة من الناس همٌ أكثرها دنيا فانية : صحون يغسلها أو امرأة ينكحها.
إن هذه الفوضى الحالقة ستضرب وتخلط كل أوراق أوباما لأن النهج الذي يرمي اليه يهدف الى تحسين صورة أمريكا في الخارج والخروج من تلك الهواجس الأمنية التي كانت تخوف بها إدارة بوش الأمريكيين ولقد انتقده ديك تشيني مؤخرا متهما إياه بأنه يعرض أمن أمريكا للخطر فهجمات كهاته من شأنها أن تحدث شرخا بين حمير أمريكا وفِيَلتها كما أنها قد تُضعف من وزن اوباما ليقدم على خطوات غير مدروسة الهدف منها إظهار قوته ولما لا فقد يكون من الخطوات غير المدروسة قصف إيران .
رسالة أخيرة الى خلية السي آي إي المكلفة بمتابعة المنتديات الجهادية : إن رفع الاحتياطات الأمنية في أمريكا أو التنبأ بوقوع هجمات لن يزيد اقتصادكم الا سقما وسيؤثر على قطاع الطيران وكل القطاعات المرتبطة بالسياحة كما أنني لا أتصور أنكم من البلاهة بمكان أن تحولوا البورصة الى ثكنة عسكرية لأن الأمر سيجعل المسثتمر كلما همٌ بشراء أسهم صادف رجالكم المدججين على الباب فيستعيض عن انعاش الاقتصاد لهذا لكم أقول من الأفضل ضبط النفس والتغاضي عن الأمر وحث قادتكم على الانسحاب قبل أن يأتي يوم لا تستطيعون فيه توفير تكلفة سحب قواتكم .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم منذ 9 ساعات
abo hanan abo hanan غير متصل
عضو مشارك
 
المشاركات: 212
افتراضي

اللهم مكنا منهم ياالله
رد مع اقتباس
  #3  
قديم منذ 7 ساعات
الشنقيطي الشنقيطي غير متصل
عضو جديد
 
المشاركات: 15
افتراضي

مشاركة لرفع الموضوع استسمحكم اخواني
رد مع اقتباس
  #4  
قديم منذ 4 ساعات
مندوب حرس الخلافة مندوب حرس الخلافة غير متصل
عضو مجتهد
 
الدولة: ارهابستان
المشاركات: 542
افتراضي

مقال رائع ,, يرفع رفع الله قدر الكاتب
رد مع اقتباس
  #5  
قديم منذ 2 ساعات
ناكر المنكر ناكر المنكر غير متصل
عضو
 
المشاركات: 58
افتراضي

مقال رائع ,, يرفع رفع الله قدر الكاتب
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 05:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir