اجماع في الكيان: لقاء نتنياهو واوباما كان فاشلا والجو الذي ساده اتسم بالخلافات في الرأي والاثنان اتفقا على ان لا يتفقا   |  آخر تطورات الزلزال : إخلاء بلدة العيص بسبب تزايد النشاط الزلزالي  |  تقارير استراتيجية : الدوائر الغربية تبحث عن 'بديل لعباس' بسبب خصوماته الداخلية وفشله في احتواء حماس   |  الشرطة في خدمة الشعب !!..جماعة 'الاخوان' تتهم الشرطة المصرية بالقاء احد كوادرها من الطابق الرابع اثناء حملة اعتقالات   |  متضامنون اوروبيون مع غزة يضربون عن الطعام بسبب منع مصر ادخالهم للقطاع   |  إرهاب الصهاينة !!..إيش الطبخة ؟! مركز عسكري إقليمي بالأردن لمكافحة ( الإرهاب )   |  تحريش تشاد على السودان ..تشاد تعلن نيتها دخول الأراضي السودانية  |  سبب وفاة حفيد مبارك وسبب تغيبه عن الجنازة .. وفاة الرضيع عدي في غزة بسبب الحصار يرفع ضحايا الحصار على غزة إلى 333 شهيدًا  |  الشريط المحتل يلتهم 40 كليومتر من قطاع غزة   |  الاحتلال يتعمد إعتقال الأطفال وتعذيبهم  |  أغاني بدلاً من الآذان في أول تجربة للأذان الموحد في القاهرة !!  |  آخر خرافات الحاخامات ..دعت إلى الاستعانة بالبدو للعثور عليها.. جماعة يهودية متطرفة تزعم أن مكان هيكل سليمان مذكور بمخطوطة مخبأة في سيناء  |  بريطانية تستغل الإرهاب لابتزاز طالبة مسلمة  |  ظاهرة المسترجلات تنتشر في الخليج وسط استنكار واستغراب !!  |  الكاتب الإحوازي صباح الموسوي يفند مزاعم الخامنئي في مقال : انكشاف الأغطية في مهاجمة خامنئي لتيار السلفية   |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث


 مميز:

آخر تطورات الزلازل : إخلاء بلدة العيص تخوفا من إنفجار البركان وبسبب تزايد النشاط الزلزالـي


    موعود الرحمن بإنتصارات طالبان

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


موعود الرحمن بإنتصارات طالبان
حامد بن عبدالله العلي
،
إقامة الحكومة الإسلامية على نهج الخلافة الراشدة.
أن يكون الإسلام دين الشعب ، والحكومة جميعا.
أن يكون قانون الدولة ، مستمدا من الشريعة الإسلامية.
اختيار العلماء ، والملتزمين بالإسلام ، للمناصب المهمة في الحكومة.
قلع جذور العصبيَّات القوميّة ، والقبليّة
حفظ أهل الذمة ، والمستأمنين ، وصيانة أنفسهم ، وأموالهم ،
 وأعراضهم ،  ورعاية حقوقهم المنصوص عليها في الشريعة الإسلامية.
توثيق العلاقات مع جميع الدول والمنظمات الإٍسلامية.
تحسين العلاقات السياسية مع جميع الدول الإسلامية وفق القواعد الشرعية.
تعيين هيئات للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في جميع أنحاء الدولة.
قمع الجرائم الأخلاقية ومكافحة المخدرات والصور والأفلام المحرمة.
استقلال المحاكم الشرعية وفوقيتها على جميع الإدارات الحكومية.
إعداد جيش مدرب لحفظ الدولة الإسلامية من الاعتداءات الخارجية.
اختيار منهج إسلامي شامل لجميع المدارس والجامعات وتدريس العلوم العصرية.
التحاكم في جميع القضايا السياسية والدولية إلى الكتاب والسنة.
أسلمة اقتصاد الدولة والاهتمام بالتنمية في جميع المجالات.
***
هذه هي أبرز البنود في أهداف قيام الإمارة الإسلامية في أفغانسـتان ، على يد حركة طالبان ،1996م
***
( لقد شهدنا تدهورا في الأوضاع خلال السنتين الماضيتين ، وحركة طالبان ازدادت جرأة وجسارة عن قبل، نراهم في مناطق جنوب البلاد يشنون هجمات ،  لم يسبق أن شهدنا مثلها ، بينما الحكومة الأفغانية لم تكسب ثقة الشعب) باراك أوباما
 
في يوليو/تموز 1994 ظهرت الخلية الأولى لحركة طالبان ، بعد أن اجتمع 53 طالبا من طلاب المدرس الدينية ، في منطقة "سنج سار" بقندهار ، بقيادة الملا محمد عمر حفظه الله ، ثم انتقلوا إلى منطقة "كشك نخود" ، وبدؤوا بنزع السلاح  ، وإزالة نقاط التفتيش الموضوعة لجمع الإتاوات على الطرق العامة ، وملاحقة قطاع الطرق ، والمفسـدين ، ثم استولوا على مديرية أرغستان.
 
ثم تطورت الأحداث بصورة مذهلة ،  لصالح هذه الحركة ، فسيطرت على مساحات شاسعة في أفغانسـتان ، وتساقطت أمامها كلُّ القوى المعارضة ، فلم يأت يوم 3/4/1996 ، حتى بايع 1500 من العلماء من مختلف أنحاء أفغانستان ،  الملا محمد عمر أميرا ، ولقبوه بأمير المؤمنين .
 
ثم لم يمض على هذه البيعة إلاَّ خمسة شهور حتى دخلت الحركة إلى كابــل منتصرة ، فأعدمت نجيب الله الحاكم الأفغاني الشيوعي السابق ، فسقطت قاعدة باغرام الجوية بيد طالبان ، ثـم في 24/5/1997 دخلت إلى مزار شريف،  وسقطت في يدها ولايات فارياب ، وجوزجان ، وسمنغان ، وبلخ ، وقندوز ،  وبغلان ، فاعترفت بها حكومة باكستان ، وكانت أول دولة تعترف بها ، ورفعت رايات دولة تحكم بالشريعة ، وينتشـر في ربوعها العدل ، ويبسط الأمن ظلاله على شعبها .
 
ثم بعد التآمر الغربي ، وإحتلال أفغانسـتان ، عام 2001م ،  ونجاة عُظْـم القوة المؤثـرة في طالبان ،  من القصف الوحشي المدمـِّر الذي نزل على أفغانسـتان ، والذي لم يسبق له مثيل منذ الحربين العالميتين ، أطلقت الحركة صيحة الجهاد ضد الإحتلال الغربي لأفغانســتان ، وأفتى علماء الإسلام في الشرق و الغرب بفرضيته ، ووجوب نصرته ، كما الجهاد الفلسطيني ، والعراقي ، والصومالي ، وأوغادين ، والكشميري ، والفلبيني ، وغيرها من بلاد الإسلام المحتلة .
 
وتعاطفت الأمة الإسلامية من الجهاد الأفغاني لطرد الإحتلال الأجنبي من بلاد الأفغان ، وهتفـت مع المجاهدين هناك ، تدعو لها ، وتُسـرّ بإنتصاراتها ، وتحزن لمصابها ، كما يفعل كلُّ مسلم شريف سليم العقيدة ، لم تمسخ فطرتُه ، ولا تلوث إيمانُه ، بوساوس شياطين الجن ، والإنس ، لاسيما الرؤوس الجهال الذي يفتون بغير علم ، فيضلون ويضلون وما أكثرهـم ، طهر الله الأرض من رجسهم .
 
ثم يسـَّر الله تعالى لهذا الجهاد القبول في الشعب الأفغاني ، وفتح الله تعالى له فتحا عظيما ، فعادت إنتصارات حركة طالبان ، حتى سيطرت على أكثر مناطق الجنوب الأفغاني ، وأخذت تتوسع طولاً،  وعرضاً في مناطق واسعة ، فإنتقلت من حرب العصابات ، إلى إنتفاضة شعبية ضد المحتل ، عبر عنها القائد الطالباني جول محمد في تصريح من ولاية زابل ، إلى موقع (Asia Times Online) قائلا : ( لا تظنون، أن ما يحدث حاليا في أفغانستان هو فقط تمرد لحركة طالبان، إنها انتفاضة شعبية ضد الوجود الأجنبي، وهو محل إجماع أغلب أطياف الشعب الأفغاني) .
،
 وهذه الثورة ضد الإحتلال ، إنـما تنطلق من كراهية الأفغاني للإحتلال ، ونفرته ، وبغضه من كلِّ ما يمت إليه بصلة ، وعشقه المتميـِّز للحرية
،
ثم استمر الجهاد الأفغاني ، يزداد إشتعالا كلَّما حمي وطيس معارك الجهاد في فلسطين ضد الإحتلال الصهيوني ، والجهاد في العراق ضد الإحتلال الصليبي
،
حتى إذا جاء  عام 2006م ، ورد في تقرير مراسلة (نيويورك تايمز) ما يلي : ( أصبح لقوات طالبان، وجود قتالي في كلِّ ولايات أفغانستان من دون استثناء ) ..
،
 و(باتت ثلاث ولايات في متناول يد طالبان، وهي أوروزغان ، وهلمند ، وقندهار، وهناك ثلاث ولايات أخرى ،  أصبحت طالبان تسيطر على أجزاء منها، وهي زابول، وغازني ، وباكتيكا ، فالحركة أبرز المرشحين ، للإطاحة بقوات الاحتلال الأمريكي والغربي ،  على المدى القريب ).
،
أما اليوم فالحركة المستمرة في الصعود ، حققت الإنتصارات الباهرة ، فهي تسيطـر على ما يقرب من 72 % من الأراضي الأفغانية ، وتتحكـَّم في طرق إمداد قوات الإحتلال ، حتى ألحقت بها كوارث كبيرة
 

وتقول معظم التقارير الأمريكية أنها تزحف نحو كابـل بعزم ، وإقتدار ، يحف بهما قبول شعبي عارم للحركة ، مع سخط لامثيل له على الحكومة العميلة ، والإحتلال الأجنبي .

ولهذا فلا عجب أن ألقى رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر، بتصريح خطير هز كيان الأمريكيين الأحـد الماضي ، إذ قال  : ( إن الجميع يخوض حرباً غير مجدية في أفغانستان ، ولن نستطيع هزيمة العناصر المتمرّدة هناك ، ولهذا  فلن يُـرسل قوات كندية إليها، إلا إذا كانت هناك خطَّـة للانسحاب ) .
***
ولاريب أنَّ مما ساعد على هذه الإنتصارات ـ بعد توفيق الله تعالى ـ عدة أمور منها :
،
ـ أنَّ قوة التدين ، وحبّ الجهاد ، ممزوجان في فكر ، وجسم ، هذه الحركة المباركة بحيث يستحيل أن تتخلى عن مبادئها .
،
ـ كذلك قوة قبيلة البشتون التي تشكل العمود الفقري لحركة طالبان ، وشدة بأسها ، وعنادها في القتال ، حتى قيل أنها القبيلة التي لم تهـزم قط في التاريخ .
،
ـ وأن طالبان ، ابتعدت بكلِّ حكمة ، عن الإنشغال في المختلف فيه ، وتشتيت الجهود بفتح جبهات أخرى على نفسها ،  بل ركَّزت على  الخطوط الإستراتيجية ، وما يأتلف عليه الشعب الأفغاني ، وما تتفق عليه طوائفـه ، أعنـي طرد الإحتلال ، كما أنها محصنة بطبيعة تدينها ضد مظاهر الغلوِّ ، والصراعات الحزبية.
،
ـ أن الشعب الأفغاني قارن بين حسن سمعة طالبان في الحكم ، ونزاهتـها ، وبين فشل الإحتلال ، وحكومته العميلة ، فشلا ذريعا في كسب الشعب الأفغاني ، لاسيما وقد  ركز المحتل ـ فضلا عن الفساد المالي والإداري واسع الإنتشار ـ على إفساد المرأة الأفغانية ، ونشر الإباحية ، والدعارة ، والشذوذ ، في مجـتمع صالح ، ينبذ بفطرته هذه القذارات الغربية .
،
ـ أن الحالة الباكستـانية ساعدت كثيراً في توفير دعم هائل لطالبان ، لاسيما مع المؤامرات التي تحيكها أمريكا مع الصهاينة ، و الهند ، على باكستـان ، لتفكيكها ، كما نشرت مجلة نيويورك تايمز ، بعدما انتشر على نطاق واسع ـ بحسب رويترز ـ في الأوساط السياسية ، والعسكرية الباكستانية، مخاوف من احتمال أن تكون الولايات المتحدة متواطئة مع أعداء باكستان لتدميرها ، وتفكيكها، والسبب المباشر، هـو إنتشار خريطة معدلة لجنوب آسيا ، تظهر باكستان مبتورة ، ومصغرة ، إلى مساحة متطاولة من الأرض ،تحيطها بها الهند وأفغانستان، لكن بمساحة أكبر.
،
فنشرت مجلة نيويورك تايمز التقرير التالي في 24 نوفمبر 2008م ( أنه تم توزيع هذه الخريطة للمرة الأولى كتمرين نظري في أوساط المحافظين الجدد في واشنطن ،  ووصلت أخيراً إلى أيدي الباكستانيين ،  بمن فيهم مسؤولون في الجيش ، ما أثارلديهم الاعتقاد بأن ما تريده الولايات المتحدة فعلاً، هو تفكيك باكستان الدولة المسلمة الوحيدة التي تملك أسلحة نووية ،
،
وقال مسؤول حكومي باكستاني ، أصر على عدم كشف هويته، أنَّ أحد أبرز مصادر القلق لدى المخططين العسكريين الباكستانيين هوالتعاون بين الهند ، وأفغانستان لتدمير باكستان ،  وأضاف: البعض يعتقد بأن الولايات المتحدة متواطئة في ذلك)
،
ولهذا فلا عجب أن نشرت الوكالات بتاريخ 19 إبريل الجاري : ( اتهم وزير العلوم والتكنولوجيا الباكستاني، محمد عزام خان سواتي، الولايات المتحدة بالسعي إلى تفكيك باكستان ، عبر تدمير جيشها ،  وأجهزتها الاستخبارية ، مضيفاً: إن كل شخص في الحكومة الباكستانية لديه هذا  الاعتقاد).
،
ولهذا فلا يستبعد أنَّ من الباكستـانيين من يرى بوضوح ،  أن تحريض الأمريكيين لهم ضد طالبان باكسـتان ، ليس سوى أحد مراحل مخطط تفكيك باكسـتان ، تليها مرحلة القضاء على الجهاد الإسلامي في أفغانســتان ،
،
لوضع باكستان بعد ذلك مفكَّكة ، وضعيفة ، بين فكّي كماشة دولة أفغانية عميلة للصهاينة ، والهند، وعدوّ لدود هو الهند الكبرى !
،
وبعــد :
،
فإنَّ الجهاد الإسلامي بحمد الله يمضي بخطى ثابتة ، ويسير إلى أهدافه بنجاح باهر ، وقد أثـمر في سنوات قليلة قيام مناطق شاسعة في العالم الإسلامي ، لايحكم فيها بغير شريعة الله تعالى ، في الصومال ، وأفغانســتان ، وباكستـان ، كما تعيش غزة حالة إسلامية نادرة في التاريخ المعاصر ، تحت سيطرة نفس الفكرة الجهادية التغييريه المباركة.
،
وهذا كلُّه يحدث والغرب الصليبي المتحالف مع الصهاينة في أوج طغيانه ، وإغتراره بقوته وسلطانه ، وبعدما أنفق التريليونات ،  على مستوى حرب العقول ، في محاربة الفكر الجهادي ، وحصار نهج التغيير في أمتنا ، وفي زرع مدرسة الإنهزام ، وروح الخور ، والإنبطاح .
،
 وبعدما أنفـق مثلها من الأموال في حروب الإحتلال ، ثـمَّ لـم يحصـد بحمد الله إلاّ الفشـل الذريع ، مضافـاً إليه الدمار الإقتصادي ، والفضائح الأخلاقية ، والإفلاس القيمي .
،
فهذا والله من تحقق موعود الله تعالى ، بإنتصارات الإسلام ، وعلوِّه على كلِّ من يعاديه ، وقدرته العظيمة على الصمود ، والتحدِّي ، والظهـور ، رغم الحصار ، والملاحقـة ،  وتداعي الأمم إليه ، وتكالب الأعداء عليه ، وقلة الناصر ، وعداوة الفاجر .
،
قال الحق سبحانه : (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا)
،
والله حسبنا عليه توكلنا ، وعليه فليتوكل المتوكلـون.

الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 26/04/2009
عدد القراء: 6960

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 7482  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 المحاضرة الشهرية الإثنين القادم عن أشراط الساعة وعلاقة كثرة الزلازل بها ..مــن الجزائـر صيحة نذير من التنصيـر
 هنــا .. صورة البركان من الفضاء .. فيديو الهزات في منطقة العيص
 شيخ شيعي يفحم الشيعة على المستقلة ..شخصية شيعية مشهورة ومهمة تعلن عن مراجعات خطيرة في مذهب الشيعة
 الرابط هنا ..استئناف بث الدروس على البثّ الحيّ
 إحصائيات الموت ..أنفق فسينفق عليك

جديد المقالات

 بن ـ ديك ـ تيس ، متى تصهين وكيف ؟!
  المصيبة الأفغاباكستـانيّة على الأطماع الصهيوأمريكانيّة
 موعود الرحمن بإنتصارات طالبان
 العاليــاه انتهــت
 بيان بشأن استغوال المشروع الإستيطاني الصهيوني ، وتهويد القدس

جديد الفتاوى

 فضيلة الشيخ هل صحيح أن الرافضة تكفر كل أهل السنة وكل دولهم وممالكهم عبر التاريخ ؟!
 هل صحت قصة صلاة وفد نصارى نجران في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، وهل يستدل على ذلك بحوار الأديان ..؟
 فضيلة الشيخ ما رأيك في هذه الطامة الكبرى وهي هدم مساجد كثيرة قد تصل إلى أكثر من مائة مسجد ، وكثيـر منها يصلى فيه المصلون من عشر أو عشرين أوثلاثين سنة وهي في أماكن يحتاج المصلون فيها إلى مسجد ، وليست مبنية قرب مسجد أصلا ، وذلك بحجة أنها غير مرخصة فقط ، ولما قلنا لهم طيب رخصوها ورمموها بدل أن تهدموها ، ولكن لاحياة لمن تنادي ، خاصة وبعض الفرقة المنبطحة أفتت بهدم المساجد حسبنا الله ونعم الوكيل والله المستعان
 فضيلة الشيخ ماهي الليبرالية ، وما خطرها على المسلمين ؟!
 تطورات الأوضاع في الصومال ؟!

جديد الصوتيات

 موعود الرحمن بإنتصارات طالبان
 كلمة الشيخ حامد العلي في الجزيرة يوم 4 يناير 2008 م يوم الهجوم البري على غـزة العزة
 حرب الفرقان ..ألقاها أثناء الحرب الصهيونية على غزة مطلع العام الهجري 1430هـ
 حمل محاضرة حقيقة الملة السبئية وأهداف الثورة الخمينية
 حمل محاضرة رمي الحذاء على بوش ..دروس وعبر

جديد الأدب

 مرثية الشيخ العلامة بداه ولد البوصيري رحمه الله
 قالها لما سمع بإنتشار وباء أنفلونزا الخنازيـر في العالم
 قال هذه الأبيات عندما أعلن تحكيم الشريعة في منطقة سوات في باكستان
 قال هذه الأبيات اليوم لما ظهرت فضيحة الغرب الصليبي في جنيف عندما رفض اتهام الصهاينة بالعنصرية وانسحبوا من مؤتمر مكافحة العنصرية
 قال هذه القصيدة في مدح الشهيدة بإذن الله بسمة النباري التي هاجمت الصهاينة ثأراً لغزة


عدد الزوار: 12507121