بسم الله الرحمن الرحيم
ثبت عند العقلاء أن مذهب " سلمان العودة " الذي تبنته الفصائل " التكنوقراطية " في العراق مذهب باطل و قصير النظرة .. لا تنفع شهرة صاحبه في ترجيحة واقعيا ولو نجح " نظريا " إلى حد ما عند العوام مستغلا " تململهم " من الحروب ! وهذا المذهب ثبت فشله في نفع الأمة في أزماتها لأنه مذهب على وزن " ما يطلبه المشاهدون " ! يلتقي مع العدو في منتصف الطريق يُتنازل فيه عن كثير من ثوابت الدين ويُساهم فيه بنجاح المشروع الصليبي لأجل استتباب الأمن الخادع !
ولو كان هذا المذهب في بلد أصله مستقرا وإن حكمه كفار أو منافقون لا يمكن قتالهم مع العلماء الصادقين لكان الأمر مستساغا ، ولكن الطامة أن يكون في بلد قام فيه سوق الجهاد بربح بعد أن عاث العدو في أرضه فسادا ! فما فعله المنافقون والمرتدون من جحوش العراق بعد أن تدرج بهم الأمر في الدخول بالعملية السياسية كمعارضين ثم المساهمة " عسكريا " مع العدو والتعاون معه سرا وعلنا ضد أهل التوحيد وفي كثير من المجالات حتى أصبحوا يقبضون الرواتب منه ومن مجوس العراق لهو خير مثال على من قال الله فيهم ( الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ) وقال سبحانه ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ )
بل إن " المشاهدين الطالبين " أصبحوا يلعنون ثمرة هذا المذهب العفنة وإن غفلوا عن من غرسها بينهم ! فتجد كثير منهم يلعن المشاركين في العملية السياسية وجيش " كونداليزا رايس " من المحسوبين على أهل السنة ...
وحسبنا الله ونعم الوكيل
والحمد لله رب العالمين