قاطع الأقباط عـشـبـة المدونات الإسلامية الدعاية هنا      
للإعلان عبر الشبكة
 
 


عـودة للخلف   شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي > القسم العام > المـنـتــــدى الـعـــــــــــام
الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم مواضيع اليوم


الرد على الموضوع
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #10  
قديم 22 03 2009, 08:59 م
الصورة الشخصية لـ ابن المعرفة
ابن المعرفة ابن المعرفة غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 832

إقتباس:
اقتباس من مشاركة تلميذ القاعدة مشاهدة المشاركة

وسأحاول أن أجد لك كلام الشيخ عبدالحكيم بلحاج وأبو المنذر الساعدى بتلك المسئلة تحديدا، شيخ الشهيد أبو الليث الليبى ،من الليية المقاتله والمسجونين هناك فك الله أسرهم عاجلا



أتمنى أن تعطيني طبيعة هذا الكلام وصورة عنه حتى ولو لم يتم نشره .. لأن تصريح بهذا المثابة للشيخ أبو المنذر فك الله أسره يعتبر نقل نادر جداً .. أم الشيخ عبد الحكيم بلحاج فالحقيقة أني أول مرة أسمع بهذا الاسم .. يا ليت تعطينا نبذة عن الشيخ ..

***

أتمنى من الإخوة في الإدارة أن يجعلوا المشاركة رقم ( 1 ) كما هي في المشاركة رقم ( 5 ) ..
لأن وقت التعديل قد انتهى بالأمس ولم أستطع تعديل المشاركة الأولى ..




إني لأنظرُ لِلَّصبَاحِ = بِقَلْبِ حُرٍ مُطمئنْ
وأرى خُيوطَ النَّصْر = لاحَتْ لَيْسَ يَحْجِبُها الدَّخَنْ
فَقَوافِلُ الأَبْطَالِ سَا = رَتْ كي تُحَطِّمَ ذَا الوَثَنْ
وَتَدوسَ بالأقْدَامِ هَا = مَاتِ العُلوجِ بِلا وَهَنْ
وَتُحَرِّرَ الأرضَ السَّليْـ = بََةَ مِنْ كَفورٍ ذيْ فِتَنْ
الرد باقتباس
  #11  
قديم 23 03 2009, 12:47 ص
الصورة الشخصية لـ ابن المعرفة
ابن المعرفة ابن المعرفة غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 832


وبه نستعين .. وبارك الله في كل من أفاد وأرشد ..


فيما يلي تقرير من صحيفة الحياة اللندنية عن مسيرة المراجعات الحاصلة الآن في ليبيا مع عناصر الجماعة المقاتلة ..
وخلاصة هذه المراجعات من الناحية الفكرية هو البراءة من كل تصرفات بعض الجماعات المتشددة بما فيها القاعدة ، والرفض لأي عمليات عنف تحصل في ليبيا ..

[ للفائدة : الفرق بين المراجعات والتراجعات أن الأولى لا تعني الثانية بالضرورة ، فليس فيها تراجع عن الأصول والثوابت والأهداف العليا والواجبات الرئيسية للعمل الإسلامي ، ولكنها مراجعات في الأساليب والوسائل التي اتضح عدم ملاءمتها للواقع ]
الفائدة مستخلصة من كتاب مراجعات لا ترجعات للدكتور طارق الزمر القيادي في الجماعة الإسلامية بمصر ، فليتأمل المتأملون جيداً


إلى التقرير :-


«أمير الجماعة» يخرج عن صمته ويؤكّد إعداد «دراسات شرعية» تُحدد موقفها من «مسيرة الإصلاح»
ليبيا تعتزم إطلاق 170 من «المقاتلة»

صحيفة الحياة / 13-9-2009


أُعلن في ليبيا أمس قُرب الإفراج عن دفعة كبيرة من عناصر «الجماعة الإسلامية المقاتلة»، في وقت أكّد «أمير» هذه الجماعة أبو عبدالله الصادق (عبدالحكيم بلحاج)، المحتجز في طرابلس منذ العام 2004، أن «المُقاتلة» تُعد «دراسات شرعية» توضح فيها أفكارها «من أجل المساهمة في مسيرة الإصلاح والتنمية».
وهذه الرسالة التي حصلت «الحياة» على نسخة منها، هي الأولى التي تُكشف علناً منذ بدء الحوارات بين سجناء «المقاتلة» وأجهزة الأمن برعاية مؤسسة القذافي الخيرية التي يرأسها نجل الزعيم الليبي سيف الإسلام القذافي، في العام 2006.
وتُمثل خطوة إطلاق سجناء «المقاتلة» الذين يُقدّر عددهم بـ 170، تقدماً واضحاً في الاتصالات بينهم وبين السلطات الليبية، التي واجهت صعوبات منذ صيف العام الماضي.
وأُفيد آنذاك أن قادة «المقاتلة» مستعدون لإعلان موقف واضح ينفي انضمامهم إلى تنظيم «القاعدة»، بعكس ما أعلنه الرجل الثاني في هذا التنظيم الدكتور أيمن الظواهري والقيادي في «المقاتلة» أبو الليث الليبي في أواخر العام 2007 (قُتل أبو الليث في غارة أميركية على وزيرستان في مطلع 2008). كذلك أُفيد أن قادة «المقاتلة» مستعدون لإصدار موقف واضح يدين تصرفات بعض الجماعات المتشددة، بما فيها «القاعدة»، ومستعدون لتأكيد رفضهم أي عمليات عنف تحصل في ليبيا. ...
وقد أصدر «أمير المقاتلة» عبدالحكيم بالحاج بيانا وأشاد فيه برعاية سيف الإسلام القذافي «مشاريع حوارية موفقة مع شرائح من السجناء أثمرت الإفراج عن الكثير منهم». وكان لافتاً أن بالحاج (ابو عبدالله الصادق) وقّع البيان باسمه الشخصي ولم يُصدره باسم قادة «المقاتلة» من السجناء، وإن كان يُتوقع أنه لم يكن ليُخرج البيان لولا موافقة زملائه من قادة الجماعة الذين يقودون الحوارات في السجون، وبين هؤلاء المسؤول الشرعي لـ «الجماعة» أبو المنذر الساعدي، و «الزبير» مسؤولها العسكري، وآخرون.
وأكد الصادق أن مسيرة الحوار مع السلطات الليبية «مرت بكثير من المختنقات التي كان بعض أسبابها عدم توافر الثقة الكاملة بيننا وبين الأجهزة المعنية»، لافتاً إلى أن سيف الإسلام كان دائماً يتدخل لتذليل العقبات.وختم «أمير المقاتلة» بيانه بالقول إن «هذه الثقة تجعلنا نسير بخطوات ثابة في قطع ما تبقى من مراحل والتي ستتضمن كتابة بحوث ودراسات شرعية تبيّن نظرتنا إلى الواقع ودورنا فيه من أجل المساهمة في مسيرة الإصلاح والتنمية».


هل من تعليق ؟؟


***

كي لا أنسى :
لا تعارض في ماذكر في التقرير من نفي الجماعة مبايعتهم للقاعدة وبين ما أعلنته القاعدة فيما سبق ..وذلك أن الدكتور أيمن ذكر في اللقاء المفتوح أن المبايعة كانت من لعدد من كوكبة وأعيان الجماعة والمتواجدون في أفغانستان وبكستان كالشيخ أبو الليث والشيخ عبد الله سعيد والشيخ عطية عبد الرحمن وغيرهم .. والله أعلم ..


الرد باقتباس
  #12  
قديم 23 03 2009, 01:12 ص
ابن خلدون الجزائري ابن خلدون الجزائري غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 1,885

بارك الله فيك أخي الكريم ابن المعرفة، ونحن ننتظر المزيد

الرد باقتباس
  #13  
قديم 23 03 2009, 02:07 ص
الصورة الشخصية لـ المقدام1
المقدام1 المقدام1 متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 400

بيان الشيخ الطرطوسى حولَ التفجيرات التي حصلَت في مدينة لندن وهى دار كفر أصليه فكيف بالجزائر أو المغرب ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.
الذي حملني على كتابة هذا البيان أمور عدة، منها:
توجه عدد من الناس في سؤالي عن حكم الشرع في التفجيرات التي حصلت في بعض وسائل النقل لمدينة لندن، صباح يوم الخميس 7/7/2005م.
ومنها:
سرعة بعض الجهات الرسمية المحلية في بريطانيا ـ منذ الساعات الأولى من الحدث ـ في نسب التفجيرات وربطها بالإسلام والمسلمين، ومن دون أدنى بينة أو دليل .. وكأنهم ينتظرون حدثاً من هذا النوع ـ لغرضٍ في نفوسهم ـ ليرموا به الإسلام والمسلمين!

ومنها: الأثر السلبي الذي من الممكن أن ينعكس ـ جراء هذا الحدث ـ على الجالية الإسلامية البريطانية، والتي يتجاوز تعدادها الثلاثة ملايين نسمة .. وربما على الجالية الإسلامية في أوربا كلها التي يتجاوز تعدادها أربعين مليون نسمة.
ومنها: خشية أن يُفسَّر صمتي عند من يقرءون لنا .. على أنه نوع رضى أو إقرار لمثل هذه الأعمال!

لذا وجدت نفسي ملزماً بخط هذا البيان، فأقول ـ مستعيناً بالله ـ: هذه التفجيرات التي حصلت في بعض وسائل النقل العامة لمدينة لندن ـ والتي يستخدمها المسلم وغير المسلم، والأطفال والنساء، والشيوخ العُجَّز، وغيرهم من عامة الناس ـ هو عمل مُشين ومُخجِل .. لا رجولة فيه ولا مروءة ولا أخلاق .. لا نقره ولا نرضاه .. وهو مردود ومرفوض شرعاً وعقلاً وسياسة .. لا نفع منه البتَّة ولا فائدة .. وهو ضرر محض .. لا نقبل بأن يُنسب إلى الإسلام والمسلمين.

أكثر المستفيدين من هذا العمل اثنان، أولهما: الجهات اليمينية المتطرفة الموجودة على الساحة البريطانية، التي تنتظر ـ بفارغ من الصبر ـ حدثاً من هذا النوع لتستغله في تعبئة الرأي العام البريطاني ضد الإسلام .. وضد الجالية المسلمة المقيمة في بريطانيا!

ثانياً: طواغيت الحكم والظلم في بلاد العرب والمسلمين؛ لأن التضييق على الجالية الإسلامية المقيمة في بريطانيا ـ كنتيجة لهذه الأعمال الغير مسؤولة ـ هو في حقيقته تضييق على المعارضة الفاعلة لتلك الأنظمة الديكتاتورية التي يحكمها أولئك الطواغيت الظالمين .. حيث أن جميع قوى المعارضة لتلك الأنظمة الطاغية الفاشية .. موجودة على أرض هذه المدينة التي تُسمى لندن .. وهذا ما سيثلج قلوب طواغيت الحكم في بلاد المسلمين .. وقد بدت عليهم علائم ذلك!...الخ البيان


( لا إلهَ إلا أنتَ سبحانك إني كنتُ مِن الظالمين )
الرد باقتباس
  #14  
قديم 23 03 2009, 02:54 ص
الصورة الشخصية لـ المستقل 19
المستقل 19 المستقل 19 غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 95

الحل يااخوان لوقف هذه الاخطاء كالقتل والتفجيرات هو العلم وهذا لايتم الا بعلماء ربانيين يثق فيهم هذا الشباب .

الرد باقتباس
  #15  
قديم 23 03 2009, 09:52 ص
الصورة الشخصية لـ أبو هارون الكويتي
أبو هارون الكويتي أبو هارون الكويتي غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 2,690

نقولات جيدة لكنها ليست بليغة الحجة ... فإنكار بعض العمليات لا يعني إنكارا للجهاد في المغرب أو الجزائر ...


المقدام ١... يا أخي الكريم ... الشيخ الطرطوسي يحرم التفجيرات في بريطانيا و في الآن نفسه يحرض على قتال الطواغيت و ينصر الجهاد في الجزائر و يدعو أهله للثبات عليه ... و الفتوى التي نقلتها لا تمثل رأيه في الجزائر ...



البس جديدا و عش حميدا و مت شهيدا
الرد باقتباس
  #16  
قديم 23 03 2009, 01:54 م
الصورة الشخصية لـ ابن المعرفة
ابن المعرفة ابن المعرفة غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 832

يرفع ..وبورك في الإخوة جميعاً ولي عودة ..

***


قبل ما أنسى :
هذي المشاركة ( فاقعة ) كبدي والإدارة مش راضية تعدلها





إقتباس:
اقتباس من مشاركة ابن المعرفة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : فقد تم نشر حوار صحيفة الحياة مع حسان حطاب في الفترة الماضية، وكان الهدف من ذلك تسليط الضوء على تلك الفترة البائدة والغامضة من الزمن ليس إلا .. وبما أنني أجهل كثيراً من الحوادث والوقائع حول التجربة الجزائرية القديمة كنت قد أحببت أن أفكر بصوت عالٍ فقمت بنشر الحوار في المنتدى لأستفيد أنا أولا وجميع الإخوة !! وكنت قد وعدت في ثنايا الموضوع طرح بعض مواقف علماء السلفية الجهادية في المغرب العربي والتي لها تعلق بهذا الموضوع ، ثم ارتأيت نشرها في موضوع منفصل حرصا على تعميم الفائدة .. ورغم أن هذه المواقف لا تتناول ما نحن بصدده مباشرة إلا أنها تبيين لفرع مشابه لهذا الفرع وكلاهما يصب في أصل واحد .. أما بعد : يزعم البعض بأن رجالات الجزائر لديهم من القدرة ما يؤهلهم لنزال النظام الجزائري وإسقاطه وإبداله بنظام إسلامي ، وهذا مقصد حسن ، وخلافنا دائر مع هؤلاء حول نقطتين أساسيتين : 1- هل هذه القدرة التي تؤهلهم لإسقاط النظام موجودة فعلا ..2- ومن هو الذي يحدد هذه القدرة أصلا .. وجواب ثاني النقطتين هو من سيجيب عن النقطة الأولى .. فيقال :بما أننا متبعون لا مبتدعون ، ولسنا من أولي العلم والمعرفة بهاته الأمور ودواخلها ومخارجها فضلا عن أن نكون من أهل تلك البلاد ، فإننا نكل هذا الأمر إلى علماء ذلك البلد ممن عرف عنهم صحة المنهج والعقيدة والثبات عليه ، وأرجو أن يكون في ما يأتي بيان وتوضيح للمقصود والمراد .. وبالله التوفيق : أولا / محمد الفيزازي : وهو القائل :تأملت فيمن ينسبون للشيخ أسامة أنه مجرم حرب وإرهابي فوجدتهم من أعظم مجرمي الحرب ومن أعظم الإرهابيين، وانظر كمثال واحد وله ما لأحد له الألف جثة التي اكتشفتها منظمة أطباء بلا حدود وحقوق الإنسان في أفغانستان، ألف جثة تخنق في الحاويات الحديدية وتدفن في خنادق مقابر جماعية على مرأى ومسمع وبمباركة جنود أمريكا، فقل لي بناء على هذا المثال الواحد من هو مجرم الحرب ومن هو الإرهابي؟؟أم تريد مني أن أنتقل إلى العراق والشيشان وفلسطين والصومال وكشمير والبوسنة ونكازاكي وهيروشيما وحروب خمسين مليون قتيل في الحرب العالمية الثانية، والمليون والنصف قتيل في الجزائر وحدها ووو.. قل لي من هو مجرم الحرب ومن هو الإرهابي؟؟أما عن الشق الثاني من السؤال حول تأييدنا لما يزعم به فالجواب أؤيد من في ماذا؟؟ إنني أؤيد كل مسلم في الحق وليس إلا في الحق، والحق ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رب العالمين. جاء في إحدى مقالاته بجريدة المساء المغربية : إن محاورة الشباب القابل للتفجيرممكنة جدًّا وناجحة جدا ومثمرة جدا لو تهيأ لها رجالها ودخلوها من بابها، أما غير ذلك فلا يفيد"، موضحا أن من مداخل هذا الحوار "البدء بتفكيك المراجع النظرية، التي يعتمدها هؤلاء الشباب وتفنيد ما فيها من باطل بدليله وفي إنزال النص والفتوى حيث ينبغي"، وقال مخاطبًا من يريد الإقدام على محاورة الشباب المهيأ للتفجير: "عليكم أولا أن تنصبوا علماء ذوي مصداقية لدى هؤلاء الشباب المستعد للموت، علماء محل ثقة عندهم، فغيرهم مهما بلغوا من العلم عند هؤلاء الشباب مجروحون وغير عدول.. ففك واعقد كما يحلو لك؛ فلن يستمع إليك منهم أحد".ويضيف متابعا: "ثم عليكم تحديد مواطن الزيغ ومبدأ الانحراف العقدي المؤدي إلى الزيغ العملي، بمعنى آخر إذا كان عملهم "التفجير" باطلا وهو كذلك، فلأن علمهم -إن كان لهم علم- فيه خلل وإليكم أمثلة لذلك:يقال للمقبل على التفجير (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق)، فيجيبك أن صدق الله !! قتل النفس حرام إلا بالحق، وأنا سأقتلها بالحق، فيلزمكم بناء عليه محاورته في مفهوم الحق وليس في مفهوم قتل النفس، وإذا قلت له إن تنفيذ الأحكام الشرعية في مجال الحدود والقصاص والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتعزير من عمل السلطان وليس من عمل الأعيان، يجيبك هذا حق، فماذا لو كان السلطان هو من يأمر بالمنكر وينهى عن المعروف ويعطل الحدود والقصاص.. وهنا مجال التفكيك".أما المدخل الثالث، فهو حسب الفيزازي: "عدم طمس الأسباب الكبرى لتفشي هذه الظواهر مثل الانخراط في الحرب على الإرهاب في خندق واحد مع المحتلين في مناطق شتى لبلاد المسلمين، وتفشي الفواحش والربا والزنا والظلم وغير ذلك.. وهو ما يتبناه المتطرفون اللادينيون من بني جلدتنا كحداثة وحرية وإبداع.. ففصل هذا عن ذاك إنما هو تغريد خارج السرب ليس إلا" أ . هـ من موقع إسلام أون لاين . وأيضاً :

من مرافعة الشيخ محمد الفزازى أثناء محاكمته بتفجيرات المغرب

إن الصورة التي نشرتم مباشرة للسادة المعتقلين وهم قد رفعوا لافتة سموا أنفسهم فيها «معتقلو الرأي والعقيدة ضحايا أحداث 16 ماي...»، وليس كما كتبتم تحتها «معتقلو السلفية الجهادية في...»
وثانيا نبذنا للعنف أصيل ومتأصل لم ولن يكون صفقة أو مساومة مقابل إطلاق سراحنا، العنف عندنا منبوذ والانتحار عندنا كبيرة والاعتداء على الأبرياء جريمة، سواء أطلق سراحنا أم لم يطلق، هذه عقيدة.
نعم، هناك قلة قليلة جدا ممن يؤمنون بالعنف من المعتقلين، وهؤلاء إن لم تمكنا الإدارة أو الوزارة أو الدولة من محاورتهم لإقناعهم بالعدول عن ذلك، فإنهم سيتكاثرون حتما، فلا القبضة الحديدية، ولا المقاربة الأمنية، ولا العقوبات القاسية ولا أفكار الأستاذ محمد ظريف والمفكر محمد عابد الجابري، مع تقديري للرجلين، ولا برامج القناة السادسة ولا شيوخ وزارة الأوقاف ولا أحد غيرنا –ولا فخر- يمكن أن يقنع هؤلاء المؤمنين بالعمليات التفجيرية بضرورة العدول عن ذلك لموانع شرعية متعددة، ليس لأننا أعلم من شيوخ الدولة والآخرين، وإنما لأننا عدول عندهم من كثرة ما يلوكه الإعلام ظلما في حقنا من كوننا شيوخ السلفية الجهادية زائد الأحكام المغلظة زائد وزائد... وهذا فقط ما سيجعل الشباب الثائر بالأحزمة الظالمة يستمع إلينا لا إلى غيرنا.
وأقولها للمرة الألف: إن أي إقصاء لنا عن محاورة هؤلاء الشباب، في أي صورة من صور الإقصاء، لهو نوع من شرعنة التفجير والإبقاء على الفتنة بل وإثرائها وتهييج أسبابها، ألا قد بلغت اللهم فاشهد.
لقد حشوتم ملفكم –في ما يخصني على الأقل- بغير قليل من التجني والظلم، كأني لست ذلك المحكوم عليه بثلاثين سنة سجنا وعلى ولده بخمس سنوات وبقطع راتب المعاش عن الأسرة بالمرة، وكل ذلك بما لم أفعل ولما لم يخطر ببالي البتة، فعجبا كيف أبيتم إلا جلدي بافتراءاتكم الظالمة بحشري في جماعة وهمية رغم أنفي، وبتلويث عقيدتي بزعمكم أنني أكفر الإسلاميين تجهيلا لي بملة الإسلام التي نصت على عدم تكفير المسلم ولو بالكبيرة، وقد جاء في الصحيح «من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما»، فلئن كنتم تجهلون عقيدتي وقلتم ما قلتم لأن أحدا ما قال لكم «فكفى بالمرء كاذبا أن يحدث بكل ما سمع» كما في الحديث، ولئن جنيتم علي بهذا الباطل عنوة، فأعدوا الجواب يوم أخاصمكم بين يدي الله تعالى (عند ربكم تختصمون) إلا أن تعتذروا.
ثم من قال لكم أنني نسبت الشيخ القرضاوي إلى القرد؟ ألهذا الحد بلغ بكم الشطط في البغي والكذب؟
فأين التوثيق لما ترمونني به من دعاوى؟ أين قولنا لمشايخ الإخوان كالترابي والغنوشي وغيرهما بأن إسلامهم أمريكي لأنهم لا يقولون ما قولتموني فيهم افتراءا علي ؟
إن الدليل الوحيد الموجود بين أيديكم –ربما- هو تسجيل مناظرتي في برنامج «الاتجاه المعاكس» قبل خمس سنوات، وحتى هذا قد تعسفتم فيه وحرفتم العبارة وخنتم الأمانة العلمية ولم تعرضوا المسألة في سياقها مع سابقها ولاحقها فقطفتم عبارة عابرة من البرنامج ثم شوهتموها بإعادة صياغتها ثم استنتجتم حكم الردة بناء عليها ثم أوردتموها في إطار ما سميتموه بتفكيك إيديولوجية الانتحار، ثم اخترتم لذلك أسوأ مناسبة ممكنة أي تفجيرات الدار البيضاء الأخيرة، كأنكم تريدون رأسي بأي ثمن، إن رسالتكم أيها الإخوة واضحة.
رسالتكم تريد أن تقول بأنني وراء إيديولوجية الانتحار وأنني من أقدم «المادة الرمادية» للانتحاريين وإن أرواح من تفجروا والرعب الذي حل بالدار البيضاء وكل جرائم القتل التي سبقت أنا المسؤول عنها ..
ألا تتقون الله ؟!!
ألا تأخذكم رحمه وقد علمتم أحوالي بالسجن ؟
نسيتم أن تحملوني مسؤولية قتل الطلبة الثلاثين وأستاذين بجامعة فيرجينيا الأمريكية وقتل المرأة البلجيكية لخمسة من أبنائها المغاربة ؟
أم ترى ذلك معد لملف آخر؟؟
إن برنامجا حواريا كيفما كان نوعه لا يمكن أن يدفع بشباب في عمر الزهور إلى تفتيت عظامهم ونشر أمعائهم في الأزقة ؟!
ابحثوا عن أي شيء آخر غير هذه العلل الجوفاء لتفسير ظاهرة التفجيرات .
انظروا في شبكة الإنترنيت.. اسألوا معارفكم من رجال المخابرات عن أسرار هؤلاء ودوافعهم الحقيقية ، وعمن يفتون لهم بإعدام أنفسهم مجانا .. تجدون عندهم بعض اليقين ، أما الفيزازي فليس لكم والله في إدانته مَعَضٌّ ولا مستمسك.
إنني في هذا الرد لا أتناول القضايا العلمية البحتة ولا الأحكام الشرعية بأدلتها التفصيلية على القضايا التي نبشتم فيها مثل الديمقراطية والعلمانية والحداثة وغيرها حيث أرى أن الجريدة، أي جريدة، أصغر من أن تستوعب ذلك، اللهم إلا أن ينتصب أحدكم لمناظرتي في ذلك عبر حلقات فأنا جاهز ، أما مناظرتي في موضوع الإرهاب الذي يعني القتل العشوائي للأبرياء والتفجير الأعمى والأصم بما في ذلك في بلاد الكفار، وأقول الكفار بَلْهَ بلاد المسلمين، على غرار ما حصل في الدار البيضاء قديما وحديثا، وعلى غرار اغتيالات طائشة حدثت هنا أو هناك فأنتم في حل منها، لأنني باختصار شديد عدو لسفك الدم الحرام، وخصم لكل نهب أو سلب لأموال الناس تحت أي مسمى كان، ومعارض شرس لاستعمال اليد بمعنى السلطة في مجال النهي عن المنكر، وهذا كان موقفي قديما وحديثا أيضا، قبل هذه الأحداث، لم يتغير تحت أي ظرف أو ضغط.



ثانيا /
أبو حفص .. محمد بن عبد الوهاب رفيقي :أبرز ما يذكر في سيرة أبي حفص فيما نحن بصدده : أنه درس العلوم الإسلامية ثم زار أفغانستان وصار من أبرز مناصري حركة طالبان وأسامة بن لادن ، وقد كان ممن أشاد بعمليات 11 سبتمبر ووصفها بـ ( العروس الذي لم يكتمل ) فليتأمل المتأملون جيداً ..
بيان في تحريم تفجيرات الدار البيضاء
لقد تابعت باهتمام بالغ عبر الصحف والتلفاز ردود الأفعال تجاه البيان الذي أصدرته بمناسبة الأعمال التخريبية التي مست الدار البيضاء، ليلة الحادي عشر من مارس، والذي أدنت فيه هذا العمل إدانة صريحة واضحة لا تقبل التأويل ولا التورية أو التعريض، وقد تباينت هذه الردود مابين مرحب ومشكك ومندد، ترحيبا ممن رآه مدخلا مناسبا لفتح سبل الحوار مع القابعين خلف الأسوار العالية، وفكرا معتدلا على سبيل الجادة من أحد من قيل إنه رمز من رموز المكتوين بنار الأحكام القاسية، وتشكيكا ممن رآه مناورة يائسة وتقية مفضوحة وطمعا شرها في عفو أو تخفيض عقوبة أو مكرمة نبيلة، وتنديدا من مجاهيل رأوه انبطاحا وهزيمة وإرجافا وتخاذلا وتنازلا؛كما أن كثيرا من المقالات الصحفية التي تناولت الموضوع وصفا وتحليلا لم تخل من مغالطات واستنتاجات خيالية وأباطيل وافتراءات أحيانا، مما دفعني وحتم علي التوضيح رفعا لكل لبس، وإيضاحا لكل غامض، وتجلية لكل مبهم، ودفعا لكل تأويل، وذلك عبر النقاط الآتية:1- أؤكد مرة أخرى على إدانة هذه الأعمال، وتجريمها شرعا وعقلا، لما فيها من الاستهانة بأرواح المعصومين ودمائهم، والتخوض فيها بغير حق,وقد علم ما جاء في الشريعة من تعظيم شأن الدماء، والتحذير من الوقوع فيها، فقد قال الله عز وجل :(كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)المائدة32، ولا يعلم في الشريعة ذنب يكون مرتكبه في حق فرد كمرتكبه في حق الناس جميعا سوى القتل,مما يدل على عظيم حرمة الدماء عند الله، قال سعيد بن جبير –رحمه الله-:(من استحل دم مسلم فكأنما استحل دماء المسلمين جميعا، ومن حرم دم مسلم فكأنما حرم دماء المسلمين جميعا)، وقد جاء في حديث ابن عمر عند البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:(لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما)، وقال عليه الصلاة والسلام من حديث أبي الدرداء فيما عند الطبراني وغيره:(لا يزال المؤمن معنقا (خفيف الظهر) صالحا ما لم يصب دما حراما، فإذا أصاب دما حراما بلح(أعيا وانقطع))، قال ابن عمر –رضي الله عنه-:(إن من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله).فهذه النصوص وغيرها مما لا يتسع المقام لسردها تدل دلالة ظاهرة على تحريم قتل النفس المعصومة بغير حق، وتبين وبيل العاقبة لمن تجرأ على ذلك –نسأل الله السلامة والعافية-.ومما يزيد تأكيدا لحرمة مثل هذه الأعمال، مصادمتها لمقاصد الشريعة التي جاءت بتحقيق المصالح وتكميلها، ودرء المفاسد وتقليلها,وهذه الأعمال ليس فيها مصلحة البتة، بل لم يجن المسلمون منها في سائر البقاع سوى المفاسد والشرور، فلا يخفى على أحد ما تخلقه من فتن واضطرابات، وما تساهم به في تشويه صورة الإسلام والمسلمين، وما تسببه من حرج للدعاة إلى الله على بصيرة واعتدال، وما تقدمه من الذرائع الجاهزة لقوى الاستكبار العالمي لمزيد من بسط السيطرة والهيمنة والتدخل في الشؤون الداخلية، وغير ذلك من المفاسد ليس هذا موضع بسطها.وقد كان يكفي من تجرأ على مثل هذا العمل أن يعلم أن جماهير علماء الأمة، إن لم يكونوا جميعا، -وهم الحجة فيما بيننا وبين الله-، لا يرون مشروعية هذه الأعمال، ويستنكرونها ويدينونها، فلمن نسمع إذن إن لم نسمع لعلمائنا وولاة أمورنا، ممن أوجب الله طاعتهم، وهم أهل دين وصدق وإخلاص-هكذا نحسبهم والله حسيبهم-؟وإذا جاء نهر الله بطل نهر معقل.2- لقد لمح البعض لأغراض غير سليمة إلى أن البيان تحدث عن تحريم قتل المسلمين وليس غيرهم، وكأنه يشير إلى أن من قتل أو استهدف في مثل هذه الأعمال لا نعتقد إسلامه فجاز قتله، ويكفيني في الرد على هذه السخافة، دعوة أمثال هؤلاء إلى مراجعة البيان، ليجدوا أني لا أتحدث عن قتل المسلمين، بل إني كنت دقيقا في عباراتي، وأدنت التخوض في الدماء المعصومة، وليس المسلمة، فيدخل فيها المسلمون والمستأمنون والمعاهدون والذميون، فكما أن الشريعة حذرت من قتل النفس المسلمة، فقد حذرت من قتل المعاهدين والمستأمنين والذميين، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه البخاري:(من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما).ولو كان هذا الملمح دقيقا في قراءته للبيان لوجد أن النص النبوي الذي استشهدت به (لايزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما) عام في التحذير من إصابة الدم الحرام، دم مسلم كان أو غيره، على أنني على مذهب جمهور العلماء في أن العلة في القتال هي المقاتلة وليس الكفر، فليس كل كافر مستحق للقتل، بل الأصل عصمة دمه حتى يشهر السلاح في وجه المسلمين، وسيأتي إن شاء الله بسط الأدلة على ذلك في موضع آخر.. إلى آخر البيان .
ثالثا / علي بن حاج :
صاحب الخطب الحماسية ، والذي كانت تعتبره كثير من الجماعات المسلحة التي خرجت في بداية التسعينات بـ ( الأب الروحي ) لها ، وهو رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ وصاحب كتاب ( الدمغة القوية لنسف العقيدة الديمقراطية ) وقد أوذي وسجن من قِبل النظام الجزائري مرارا .. سألت من أثق بعلمه ودينه من إخواننا الجزائريين عن موقف الشيخ علي بن حاج من المنهجية الذي تتبعه قاعدة الجزائر فأجاب بأن الذي يبدو من منهجية الشيخ الأخيرة أنه ضد منهج جماعة قاعدة الجزائر اليوم ولكنه لا يصرح بذلك خوفا من إعطاء خدمة جليلة للنظام الجزائري ، والعهدة عليه والله أعلم ..
ولنا وقفات لاحقة إن سمح الوقت والله أعلم ..
الرد باقتباس
  #17  
قديم 23 03 2009, 05:22 م
الصورة الشخصية لـ المقدام1
المقدام1 المقدام1 متصل حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 400

إقتباس:
اقتباس من مشاركة أبو هارون الكويتي مشاهدة المشاركة


المقدام ١... يا أخي الكريم ... الشيخ الطرطوسي يحرم التفجيرات في بريطانيا و في الآن نفسه يحرض على قتال الطواغيت و ينصر الجهاد في الجزائر و يدعو أهله للثبات عليه ... و الفتوى التي نقلتها لا تمثل رأيه في الجزائر ...
أخى الكريم هذا يسمى نقض الفتوى بمفهوم المخالفه ، فالشيخ مع احترامنا له والحق أحق أن يتبع عفا الله عنه رد عليه
بعض العلماء بقولهم كيف تبرر التفجيرات بالجزائر وغيرها كوسيله من وسائل الخروج على الطواغيت وتتهم العلماء الكبار الذين
لايجيزيونها بالدول الإسلامية خاصة بمؤسساتهم المدنيه والإقتصادية وغيرها لعدة أسباب معروفه لا بمعسكرات الصليبيين أنهم علماء سوء للسلاطين ومخذلين ؟
فكيف يسلم هذا مع شدة إنكاره للتفجيرات فى لندن وإسبانيا وقوله فى عدم نقض عهود الأمان واحترامها مع الصليبين معروف !
الرد باقتباس
  #18  
قديم 23 03 2009, 08:41 م
الصورة الشخصية لـ عزيز بربه
عزيز بربه عزيز بربه غير متصل
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 708

والله مساكين
لم تجدوا غير أشخاص معذبين في سجون الطواغيت يبحثون عن مخرج لهم بالتورية والكلام العام والله أباح لهم أكثر من ذلك في الإكراه
ألم يسأل أحدكم نفسه يا أذكياء لماذا لم يخرج مثل هذا الكلام من الموسومين وهم طلقاء؟!
واسمحوا لي أن أقول أنكم تافهين ،لأنكم تتكلمون عن السجناء في سجون القهر والظلم الذي لا يعرفه أحد منكم.
وغشاشين ،لأنكم تسوقون كلامهم و تتجاهلون حالهم كلأنه كأن لا أثر له في مقالهم
وحاقدين على هذا المنهج،لأنه لا يصنع هذا إلا من غلبه حب التشفي عن اتباع الحق
والله أعلم ما تكونون،كل شيء وارد في هذا العالم الإفتراضي
ولو سألنا أي إنسان على وجه الأرض،بل لو سألنا أكفر الناس:
إنسان سجين تحت القهر والتعذيب،نعتبر بكلامه قبل السجن أو بعده؟لما تررد في القول:بل قبله
وأنتم لا تترددون في القول : بل بعده!
ممكن تصارحوا أنفسكم المريضة بهذا وتتحملوا ما تقول لكم!
هذه التقليعة ،هي أصلا من إنتاج أجهزة المخابرات التى بدأت في مصر مع الدكتور فضل و تتابعت في بقية سجون القهر العربي،وتلقفكم لها ومتابعتكم لنتائجها يعني أحد أمرين:
إما أنكم جزء من هذه اللعبة القذرة
أو ،في أحسن الأحوال،خصوم بلا مروؤة،أعياهم دحض الحجة بالجحة فطاروا بما وجدوه من هذا
وحتى ما وجدتموه لا يعد أن يكون كلاما مجملا ممكن فهمه على وجوه كثيرة
مع العلم أنه لا مانع من وجود خلاف في بعض التفاصيل الفقهية أو التنفيذية بين شيوخ وقادة الجهاد،وهو لا يعني تناقض أو صراع داخلي كما تُوهمون دائما،بل هذا هو الشيئ الطبيعي في الجهاد الذي لا تعرفون عنه غير اسمه أيها الخوالف القاعدون،ولست أدري هل حدث أحدكم نفسه يوما بالخروج للجهاد أم تراكم ستموتون على شعبة من شعب النفاق
هذا الأمر هو الذي حدى بأبي مصعب السوري بالتحذير من اتباعه في أي تراجع له إذا ما أُسر
والله نزداد فيكم بصيرة،كل يوم،و أنتم تتحدثون عن أمور تجهلونها كل الجهل ولو شئت لفندت لكم كل ما تقولونه و لبينت تهافتكم ولكن لا تستحقون ،فقط عندما ألمس فيكم الصدق سأفعل ذلك،وعندما أتأكد أنكم لا تخدمون الطواغيت في نهاية المطاف ،ولا تشعرون أو تشعرون ،سأفعل
وهذا كلام الشيخ ابن براهيم في أقل مما يجدونه لعلكم تعقلون

إقتباس:
فتاوي الشيخ ابن ابراهيم


2985- من أمثلة الإكراه </STRONG>قوله: بإيلام له.
كضرب موجع، أو خنق موجع ، أو الربط على الذكر. (تقرير)
(2986- من صور الإكراه أيضاً)
من محمد بن إبراهيم إلى المكرم عبدالله إبراهيم سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد:
كتابك لنا المؤرخ في 3/9/1387 وصل ، وقد ذكرت فيه أنك مسجون من قبل جوازات المدينة، وأنه صدر أمر وزير الداخلية رقم 647 وتاريخ 28/3/1378 بالاكتفاء بما جاءك من السجن وترحيلك مع زوجتك فتم تنفيذه من قبل الجوازات في 25/4/1378 وحتى الآن وأنت مسجون من قبل مأمور السفر، ومنذ الأشهر الستة وهو لم يكلمك، وذلك أن لك زوجة ويريدون أن يطلقوا سراحها منك، وأنك فهمت أنك لن تخرج من السجن إلا إذا طلقتها، وتخشى أن تبقى إلى الموت إذا لم تطلقها، وتسأل إذا طلقت زوجتك من أجل الخلاص من السجن فهل يعتبر هذا طلاقاً شرعياً؟
والجواب إذا كان الأمر كما وصفت فلك أن تطلقها طلقة واحدة بغير نية الطلاق ولكن من أجل الخروج من السجن، وهذا الطلاق لا يقع عليها فهي زوجتك؛ فإن لم يقبلوا منك ذلك وأبقوك في السجن حتى تطلقها ثلاثاً فطلقها ثلاثاً للتخلص من السجن ولا تنو بقلبك أنه طلاق، وهذا الطلاق لا يقع عليها لأنك مكره، والمكره لا يقع طلاقه، يكون معلوماً. والسلام عليكم. مفتي الديار السعودية.
(ص/ ف 1002/ في 9/5/1388).
وهذه هدية لكم لعلكم تخجلون:


يقول النائب "جوزيف ليبرمان" عضو الكنغرس الأمريكي في إحدى مقالاته :
[ عندما نتمكن من تقوية الأغلبية الإسلامية المعتدلة لتقف وتواجه وتهزم "الأقلية المتطرفة"، عند ذلك نكون قد بنينا مقبرة ندفن فيها أحلام من يعمل
على قيام إمبراطورية إسلامية ] ،.
" و يعني بذلك الخلافة الإسلامية" ..
الرد باقتباس
الرد على الموضوع



قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
إنتقل إلى


الساعة الآن +3: 03:37 م.


Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنا المسلم 1430هـ - 2009م