بلير يواجه التحقيق في حرب العراق مرة أخرى بسبب تضارب في شهادته السابقةلندن- يواجه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير الاضطرار للادلاء بشهادته أمام لجنة التحقيق في حرب العراق مرة أخرى، بعدما تبين أن رئيسها جون تشيلكوت وجد تضارباً في شهادته الأولى.
وقالت صحيفة (ديلي ميل) الصادرة الأربعاء إن بلير، الذي يشغل حالياً منصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، هو واحد من قائمة أسماء يمكن أن يطلب التحقيق منها تقديم شهادات أخرى في جولة جديدة من جلسات الاستماع سيجريها العام المقبل.
واضافت الصحيفة نقلاً عن مصادر في الحكومة البريطانية إن تشيلكوت وأعضاء لجنة التحقيق في حرب العراق يريدون الحصول على المزيد من الأدلة من بلير بعد تحديد ثغرات في شهادته السابقة حول مشروعية الحرب والمرحلة التي سبقت الغزو في العام 2003.
وأشارت إلى أن المصادر أصرت على أن لجنة التحقيق في حرب العراق لم تتخذ أي قرار حتى الآن بشأن استدعاء بلير، ونفت أن يكون رئيسها تشيلكوت يعتزم توجيه رسالة إلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق الشهر المقبل بهذا الشأن.
ونسبت الصحيفة إلى مصادر مقربة من لجنة التحقيق قولها إن أعضاء اللجنة يعكفون حالياً على دراسة مذكرات بلير (رحلة) للحصول على المزيد من الايضاحات عن دوافعه وقراراته بشأن المشاركة في غزو العراق.. وسيتخذون قراراً الشهر المقبل بشأن الافراد الذين يريدون استدعائهم لتقديم شهادات جديدة.
وكان بلير أصر خلال تقديم شهادته أمام لجنة التحقيق في كانون الثاني/ يناير الماضي على أن العمل العسكري حيال العراق جعل العالم مكاناً أكثر أمناً، وأنه لم يكن نادماً على الإطاحة بصدام حسين.
وقالت الصحيفة إن بلير في مذكراته اعترف بأن قرار المشاركة في حرب العراق أقلقه، وأسف بشدة على الوفيات التي سببتها بين صفوف المدنيين.
عبدالله - قطر - الثغرات فى اقوال بلير واضحة لكن هناك من يتعامى عنها عمدا
كل اقوال واعترافات بلير (مكشوفة مفضوحة بينة )
لمن (للذى )يرغب حقيقة فى معرفة الحقائق كما حدثت قبل غزو العراق واحتلالة وبريطانيا جازفت
دون داعى وسبب للغزو الاحبا لبوش لاسباب مجهولة
(ماكان )ينبغى مشاركة امريكا فى حرب ليس لها اهداف (حتى ) اكذوبة اسلحة الدمار لم تكن مبررا للحرب والتحقيقات التى دعى اليها بلير كانت كافية لتقديمة للمحاكمة والحكم علية فورا(لكنها)كالعادة تلاعبت هى الاخرى بالحقائق حتى تختفى او تسجل ضد مجهول والان يطالب البعض باعادة التحقيقات (ولكن على اساس) الاسس الماضية لافائدة منها الاضياع الوقت او (التسلية) وهنا الكارثة كلما ضاق صدر البعض لجا للشعوب ليتسلى عليها ويستهزْء ويتمسخر لوكانت تلك المحاكم جادة ماتلاعبت بمشاعر المسلمين هكذا المطلوب معاقبة بلير وتقديمة للمحاكمةلينال العقاب الذى يستحق دون تاخير فالاسباب واضحةوضوح الشمس