مانيلا 26 سبتمبر 2010 (شينخوا) ذكر احد مسئولى جبهة تحرير مورو الاسلامية اليوم (الاحد) ان عملية السلام بين الحكومة الفلبينية والجبهة ينبغى ان تتم فى سرية من اجل نجاحها.
قال جون ماتويل رئيس امانة لجنة السلام بالجبهة انه بينما يعتبر التشاور امرا لا غنى عنه لاجراء المحادثات، الا ان الحاجة للسرية يعتبر بشكل كبير العامل الذى تتصف به جميع المفاوضات الناجحة.
اوضح مانتويل ان " المفاوضات ليست جلسة استماع تتطلب حضور الجميع" واضاف ان السماح للجميع بحضور محادثات السلام سيجعلها تتحول الى مناقشة عامة.
جاءت تصريحات مانتويل ردا على اقتراح غرفة التجارة والصناعة فى مدينة دافاو للرئيس بنينو اكينو الثالث فى منتدى عقد مؤخرا بالسماح للقطاع الخاص او سكان المدينة بالانضمام للمحادثات حتى كمراقبين.
قال مانتويل " اذا سألنا كل مفاوض ناجح سيقول لكم دائما ان المفاوضات بصورة عامة تجرى فى سرية، والا سيتمكن المفسدون من وضع عراقيل قبل ان تدخل مرحلتها الاولى". غير ان مانتويل اوضح ان رأية لا يعنى انه يعارض مشاركة مجموعة اعمال دافاو التى قال لديها نفس اهلية الاحزاب.
تحارب جبهة تحرير مورو القوات الحكومية منذ عقود فى جنوب البلاد ذات الاغلبية الكاثوليكية. وتوقفت محادثات السلام بين الحكومة والجبهة فى اغسطس 2008 بعد الفشل فى توقيع مذكرة اتفاقية حول ارض الاجداد.
غير ان الجانبين يبذلان الجهود لاحياء المحادثات. وسوف تتناول اتفاقية سلام نهائية مع الحكومة قضايا الحكم الذاتى والتسوية المدنية لمقاتلى المتمردين ويبلغ عددهم 11800.
ومن المتوقع ان تبدأ محادثات السلام بين الحكومة الفلبينية والجبهة قبل نوفمبر العام الحالى،وستكون ماليزيا الطرف الثالث الذى يلعب دور الوسيط.