الصفحة الأولى > الشرق الأوسط

شخصيات عراقية تناشد قمة سرت رفض انعقاد القمة العربية المقبلة ببغداد "المحتلة"

09:14:23 08-10-2010 | Arabic. News. Cn

دمشق 7 اكتوبر 2010 (شينخوا) ناشدت شخصيات سياسية معارضة للعملية السياسية الجارية في العراق اليوم (الخميس)، القمة العربية الاستثنائية المقررة في 9 اكتوبر الجاري في مدينة سرت الليبية رفض انعقاد القمة المقبلة في بغداد كونها لا تزال تحت الاحتلال الامريكي.

وقالت هذه الشخصيات العراقية المقيمة في دمشق في بيان تلقت وكالة انباء (شينخوا) نسخة منه، إنها تناشد الزعماء العرب الذين سيجتمعون في قمة سرت الاستثنائية السبت المقبل في ليبيا عدم الموافقة على عقد القمة العربية المقبلة في العراق لانه مازال تحت الاحتلال الامريكي.

وتابع البيان مخاطبا الزعماء العرب "ان شعب العراق ينتظر منكم موقفا عربيا شجاعا وأصيلا وتاريخيا ينتمي الى ضمير الامة وقيمها العربية والإسلامية بعدم خذلانه فتعلنوا بكل شجاعة ووضوح رفضكم لعقد قمة عربية في بغداد المحتلة".

ووقع البيان سياسيون عراقيون، منهم صلاح عمر العلي ممثل العراق السابق لدى هيئة الأمم المتحدة وفاضل الجنابي رئيس منظمة الطاقة الذرية السابق في العراق وناجي حرج سفير سابق في الأمم المتحدة، والثلاثة ينتمون الى حزب البعث العراقي المنحل.

كما وقعه الامير أنور بن معاوية أمير الطائفة اليزيدية، وهو من الاقليات اليزيدية في كركوك والشيخ احمد الغانم رئيس العشائر العربية في الجنوب، وهو شخصية عشائرية تنضوي حاليا تحت لواء المقاومة العراقية واخرون.

وطالب هؤلاء القادة العرب بـ"ان تعلنوا مساندتكم لحق شعب العراق في الدفاع عن النفس وتحرير وطنه من الاحتلال بجميع أشكاله وصوره".

وتتمسك الحكومة العراقية بعقد القمة العربية المقبلة في بغداد كـ"رسالة من الشعب العراقي" تؤكد "انتماء" العراق للامة العربية.

وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة المنتهية ولايتها اواخر اغسطس الماضي، "إن الحكومة العراقية متمسكة بعقد القمة العربية في بغداد ولن تتنازل عنها كجزء من حقنا في التواصل مع محيطنا العربي وأشقائنا العرب".

وشدد على "ان التحضيرات تجرى حاليا لعقد القمة العربية المقبلة في بغداد من خلال توفير الأماكن والحماية اللازمة للرؤساء العرب والمشاركين في القمة".

ويترأس العراق القمة العربية المقبلة حسب قرار قمة سرت الأخيرة.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى