مقالات
السياسة

عباس: على حماس اختيار مكان آخر للحوار غير دمشق
بيت لحم (25 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حركة حماس إلى اختيار مكان آخر غير العاصمة السورية دمشق، لإكمال الحوار مع حركة فتح بشأن انجاز المصالحة الوطنية بين الفصائل الفلسطينية
وقال عباس في كلمة خلال جولة في مصنع في بيت لحم بالضفة الغربية، "ذهبنا مؤخرا إلى دمشق، وبدأنا حوارا معهم، وأقول لكم: إننا لن نتوقف عن الحوار، على الرغم من الغصات التي وقعت في سرت، لن نتوقف عندها، فإذا أرادوا حوارا فليختاروا مكانا آخر ولنذهب ونكمل هذا الحوار وليوقعوا على الوثيقة التي أجملتها مصر، والتي حصلت على إجماع من كل الفصائل" الفلسطينية
وكانت حركة فتح رفضت عقد اجتماع مع حماس في دمشق لبحث الموضوع الامني الذي بقي هو العقبة الاخيرة امام المصالحة الفلسطينية، وذلك اثر مشادة كلامية بين الرئيس عباس والرئيس السوري بشار الاسد في القمة العربية الاخيرة في مدينة سرت الليبية
وتجري حاليا جهود للمصالحة بين عباس والاسد، غير أنها المرة الاولى التي يعلن فيها عباس صراحة وعلنية رفضه عقد جلسة الحوار في دمشق
واشار الى انه "لو وقعت حماس هذه الوثيقة لذهبنا فورا إلى تشكيل حكومة ثم بدأت هذه الحكومة في تحقيق أمرين، الأول هو الحصول على حوالي 6 ،7 مليار دولار قررت بعد اجتياح غزة، ولا تزال مجمدة حتى الآن من اجل إعادة اعمار غزة، وإعادة الناس المهجرين إلى بيوتهم، والأمر الثاني هو إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية معا، ولكن لم يوقعوا"، وفق عباس
وأضاف رئيس السلطة "كما تعلمون فإن المصالحة الوطنية التي بدأت مساعي مصر فيها بعد الانقلاب الذي قامت به حماس، مصر التي كلفت رسميا من الجامعة العربية بالقيام بمهمة المصالحة، أجملت وثيقة في الأول من أكتوبر الماضي، ونحن في الخامس عشر من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي وقعنا هذه الوثيقة، ولغاية الآن لم توقع حماس على هذه الوثيقة، وحججها كثيرة وكثيرة جدا، ولكنها حجج غير مقبولة وغير منطقية، وغير معقولة، ولا تستند إلى أساس إطلاقا، ونحن نعرف السبب الذي يجعلها تحجم عن توقيع هذه الوثيقة"، على حد تعبيره
دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حركة حماس إلى اختيار مكان آخر غير العاصمة السورية دمشق، لإكمال الحوار مع حركة فتح بشأن انجاز المصالحة الوطنية بين الفصائل الفلسطينية
وقال عباس في كلمة خلال جولة في مصنع في بيت لحم بالضفة الغربية، "ذهبنا مؤخرا إلى دمشق، وبدأنا حوارا معهم، وأقول لكم: إننا لن نتوقف عن الحوار، على الرغم من الغصات التي وقعت في سرت، لن نتوقف عندها، فإذا أرادوا حوارا فليختاروا مكانا آخر ولنذهب ونكمل هذا الحوار وليوقعوا على الوثيقة التي أجملتها مصر، والتي حصلت على إجماع من كل الفصائل" الفلسطينية
وكانت حركة فتح رفضت عقد اجتماع مع حماس في دمشق لبحث الموضوع الامني الذي بقي هو العقبة الاخيرة امام المصالحة الفلسطينية، وذلك اثر مشادة كلامية بين الرئيس عباس والرئيس السوري بشار الاسد في القمة العربية الاخيرة في مدينة سرت الليبية
وتجري حاليا جهود للمصالحة بين عباس والاسد، غير أنها المرة الاولى التي يعلن فيها عباس صراحة وعلنية رفضه عقد جلسة الحوار في دمشق
واشار الى انه "لو وقعت حماس هذه الوثيقة لذهبنا فورا إلى تشكيل حكومة ثم بدأت هذه الحكومة في تحقيق أمرين، الأول هو الحصول على حوالي 6 ،7 مليار دولار قررت بعد اجتياح غزة، ولا تزال مجمدة حتى الآن من اجل إعادة اعمار غزة، وإعادة الناس المهجرين إلى بيوتهم، والأمر الثاني هو إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية معا، ولكن لم يوقعوا"، وفق عباس
وأضاف رئيس السلطة "كما تعلمون فإن المصالحة الوطنية التي بدأت مساعي مصر فيها بعد الانقلاب الذي قامت به حماس، مصر التي كلفت رسميا من الجامعة العربية بالقيام بمهمة المصالحة، أجملت وثيقة في الأول من أكتوبر الماضي، ونحن في الخامس عشر من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي وقعنا هذه الوثيقة، ولغاية الآن لم توقع حماس على هذه الوثيقة، وحججها كثيرة وكثيرة جدا، ولكنها حجج غير مقبولة وغير منطقية، وغير معقولة، ولا تستند إلى أساس إطلاقا، ونحن نعرف السبب الذي يجعلها تحجم عن توقيع هذه الوثيقة"، على حد تعبيره
 












