تغطيتنا:

 الأحداث الدولية

الاخبار الدولية بست لغات وعلى مدار الساعة

تظاهرات جديدة احتجاجا على مشروع اصلاح نظام التقاعد في فرنسا

10/02 | 13:04 GMT

بدا معارضو مشروع اصلاح نظام التقاعد السبت يتظاهرون للمرة الثالثة في ظرف شهر في فرنسا، حيث تامل النقابات تعبئة القطاع الخاص في يوم عطلة لحمل الرئيس نيكولا ساركوزي على سحب هذا المشروع الاساسي في ولايته.

تظاهرة في مدينة تولوز احتجاجا على مشروع قانون اصلاح نظام التقاعد

باريس (ا ف ب) - بدا معارضو مشروع اصلاح نظام التقاعد السبت يتظاهرون للمرة الثالثة في ظرف شهر في فرنسا، حيث تامل النقابات تعبئة القطاع الخاص في يوم عطلة لحمل الرئيس نيكولا ساركوزي على سحب هذا المشروع الاساسي في ولايته.

وانطلقت المسيرات الاولى من ال229 المقررة في مختلف انحاء فرنسا، صباحا في عدة مدن في انتظار التظاهرة الباريسية المقررة في الساعة 14,30 (12,30 ت غ).

وامام تمسك الحكومة بهذا الاصلاح، اي تاخير سن التقاعد من ستين سنة الى اثنين وستين، تامل النقابات توسيع حركة الاحتجاج لتشمل موظفي القطاع الخاص الذين لا يريدون الاضراب او يخشونه، كي يخرجوا الى الشوارع مع عائلاتهم.

وتوقع الامين العام لنقابة الاتحاد الفرنسي الديمقراطي للعمل (سيه.اف.ديه.تيه. اكبر عدد من المنتسبين) فرانسوا شيريك "ما بين مليونين الى ثلاثة ملايين" متظاهر اي "في مستوى" التظاهرات السابقة (2,5 مليون في السابع من ايلول/سبتمبر و2,9 مليون في 23 من نفس الشهر، حسب الاتحاد النقابي ومليون حسب الشرطة).

وقال انه "اذا خرج مزيد من المتظاهرين فسيكون نجاحا لانه واضح اننا في حركة طويلة الامد" معربا عن الاسف لموقف الحكومة.

وعزز استطلاع نشرته السبت صحيفة لومانيتيه الشيوعية هذه الامال حيث افاد ان سبعة فرنسيين من اصل عشرة (71%) يبدون دعما او تعاطفا مع تعبئة السبت.

وقد صوت النواب على مشروع القانون الذي ينص خصوصا على تاخير سن التقاعد من ستين سنة الى اثنين وستين. وسيطرح المشروع لاحقا على مجلس الشيوخ اعتبارا من الخامس من تشرين الاول/اكتوبر.

وتابع فرانسوا شيريك ان الحكومة مخطئة اذا "اكتفت بتعداد المتظاهرين" حيث اختلفت الاراء حول عدد المشاركين في تظاهرة 23 ايلول/سبتمبر بين الحكومة والنقابات.

وفيما يبدو خطوة لتفادي اي جدل بهذا الصدد اعلن الوزير المنتدب للتوظيف العام جورج ترون انه يتوقع "مشاركة كبيرة" في التظاهرات. وصرح لاذاعة ار.تي.ال "من المعقول ان يشارك عدد كبير لان الناس الذين لا يشتغلون سيقررون المشاركة" في التظاهرات.

والمح الوزير الى امكانية ادخال بعض "التعديلات" على المشروع لا سيما فيما يخص النساء، اثناء طرحه على مجلس الشيوخ.

في المقابل استبعد جورج ترون تماما مجددا اعادة النظر بعمق في الاصلاح موضحا انه "لا يمكن انقاذ نظام التقاعد اذا لم نقم بهذا الاصلاح".

ويتطابق ذلك مع موقف رئيس الوزراء فرانسوا فيون الذي رد غداة تظاهرة 23 ايلول/سبتمبر على المتظاهرين ب"لا صارمة وهادئة" معتبرا ان المشروع "ضروري ومعقول".

وشدد نيكولا ساركوزي موقفه الخميس بدعوته الفرنسيين الى "عدم القلق" على معاشات تقاعدهم عندما ينتهي الاصلاح فرد عليه الزعيم الاشتراكي لوران فابيوس بانها "كذبة مطلقة".

ويعتبر الرئيس الذي وضع هذا الاصلاح في صلب انجازات ولايته، انه اساسي وذلك قبل 18 شهرا من الانتخابات الرئاسية.

لكن النقابات، مدعومة باحزاب اليسار، لا تنوي التوقف عند هذا الحد وتدعو الى يوم احتجاجي من التظاهرات والاضراب في 12 تشرين الاول/اكتوبر في خضم النقاش في مجلس الشيوخ اذا لم تتراجع الحكومة عن موقفها.

حجم

5000 خبر في اليوم بست لغات رئيسية

لغات

الفرنسية , الإنكليزية, الإسبانية, الألمانية, البرتغالية, العربية

المزيد



الاخبار الدولية بست لغات وعلى مدار الساعة

يتعامل صحافيو وكالة فرانس برس مع الأحداث معتمدين على أفضل المصادر.

يرسل الصحافي الخبر من موقع الحدث الى أحد مراكز التحرير حيث تعاد قراءته والتدقيق به وتجهيزه من قبل محرري الوكالة ومن ثم يتم إرساله الى المشتركين.

تبث أخبار وكالة فرانس برس مباشرة الى المشتركين و يبلغون دوما بجداول تغطية الأحداث.