كتب: جون تايلر- إذاعة هولندا العالمية/ الثلاثاء الماضي كان خيرت فيلدرز يقف في قاعة "نون" الفخمة في مجلس الشيوخ الهولندي.. التي تمثل مركز السلطة السياسية في البلاد ليعلن دعم حزبه لحكومة الأقلية التي ستتشكل قريباً.
الاثنين القادم يقف فيلدرز أمام القاضي في قاعة المحكمة بأمستردام، ليدافع عن نفسه في القضية المرفوعة ضده بتهمة التحريض على الكراهية والتمييز العنصري.
فارس صليبي
في السلطة وفي قفص الاتهام.. حالة فريدة في التاريخ السياسي الحديث في هولندا. اية عواقب يمكن أن تترتب على محاكمة فيلدرز في الوسط السياسي؟ هل سيضطر فيلدرز إلى تخفيف لهجته الخطابية؟
يشعر فيلدرز أنه صاحب رسالة. أحد أقرب مساعديه وزميله في الحزب، مارتن بوسما، استخدم تعبير "حملة صليبية". وفي بداية محاكمته مطلع هذا العام عبر فيلدرز عن "رسالته" بما يلي: "إنه ليس حقاً فقط، بل هو واجب على كل شخص حر أن يعلن معارضته لكل ايديولوجيا تعادي الحرية."
لن يغير الانتقال من مقاعد المعارضة، إلى دور الداعم الأساسي للائتلاف الحكومي، في هذا الشعور. فأثناء إعلان خطة تشكسل الحكومة الجديدة قال فيلدرز: "نحن نعيش في مرحلة تاريخية، وقد توصلنا إلى اتفاق تاريخي. هذا الاتفاق ستكون له آثار بعيدة المدى بالنسبة لهولندا."
تخفيف النبرة
أثناء إعلان التفاق الحكومي، وقبل ذلك أثناء المشاركة في إحياء ذكرى هجمات سبتمبر في نيويورك، تجنب فيلدرز ترديد عباراته العدائية المعهودة حول الإسلام. ورأى بعضالمراقبين أن فيلدرز بدأ يتبنى لهجة أخف، كلما اقترب أكثر من السلطة.
لكن هذا التغيير جاء متأخرا، على الأقل بالنسبة للمحكمة.
يقول فيلدرز أن القضية المرفوعة ضده ذات دوافع سياسية، لإجباره على السكوت. وقد أعرب مرة عن خشيته من أن يتم إيداعه السجن (يمكن أن تصل عقوبته إلى السجن لعامين)، لكنه بشكل عام يبدو متحمساً للدفاع عن نفسه ومصراً على مواصلة طريقه.
يواجه فيلدرز ثلاث تهم: التحريض على الكراهية، والتمييز ضد المسلمين، وإهانة المهاجرين المغاربة. وهذه التهم مبنية على تصريحات له، في وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية، وفي فيلم "فتنة" الذي أنتجه.
وصف فيلدرز الإسلام بأنه "شيطاني"، "دين عنيف"، "ايديولوجيا فاشية غير متسامحة". دعا إلى حظر شامل للكتاب المقدس للمسلمين، القرآن، وأطلق عليه "كفاحي الإسلامي"، في مقارنة بكتاب "كفاحي" للزعيم النازي أدولف هتلر. وصف نبي الإسلام، محمد، بأنه "مريض باستغلال الأطفال جنسياً" وأنه كان يتصرف كـ "خنزير". كما طالب بفرض "ضريبة الخرق البالية" على من ترتدي غطاء الرأس الإسلامي.
أطلق على المسلمين في هولندا تعبير "المستوطنين"، الذين يسعون إلى "تحويل هولندا إلى مقاطعة من مقاطعات الدولة الإسلامية الكبرى، أورابيا"، والكلمة الأخيرة منحوتة من اوربا العربية.
من الممكن القول إن فيلدرز مثير للجدل، لكن الوصف نفسه ينطبق على محاكمته أيضاً. في البداية رفض الادعاء العام في أمستردام ملاحقة فيلدرز بسبب القضايا المرفوعة ضده، ولكن لاحقاً أصدرت المحكمة أمراً نادر الحدوث، بإجبار الادعاء العام على ملاحقته. قبل ذلك كان الادعاء العام يرفض الأخذ بالشكاوى، معتبراً أن فيلدرز شخصية عامة وأن تصريحاته هي جزء من النقاش العام.
حرية التعبير ام الدين؟
البعض انتقد قرار عدم توجيه التهم لفيلدرز، والبعض الآخر انتقد أمر القاضي بتوجيه التهم. أدت المحاكمة نفسها إلى خلق انقسامات في المجتمع الهولندي: أيهما أكثر أهمية: حرية التعبير أم حرية الدين؟
لدى فيلدرز ومحاميه برام موسكوفيتز حجتان اثنتان: أولا أن فيلدرز لم يخرق القانون، وأنه حتى لو خرق القانون فإن القانون الهولندي يتنافى مع المعايير الدولية لحرية التعبير.
يتفق مع هذا الرأي عدد من خبراء القانون من بينهم خيرت يان كنوبس استاذ القانون الجنائي الدولي في جامعة أوترخت. يقول كنوبس: "عليك أن تعارض فيلدرز في النقاشات العامة وليس أن تحاول اسكاته من خلال قاعة المحكمة، مهما كان رأيك في أفكاره".
سوابق
من الصعب التكهن بنتيجة المحاكمة. والقضايا المماثلة السابقة التي عالجتها المحاكم الهولندية ليست واضحة. إحدى هذه القضايا هي قضية السياسي اليميني المتطرف هانس يانمات الذي ادين ثلاث مرات في قضايا مختلفة في عقد التسعينيات بتهمة التمييز. عبارته الشهيرة بأن هولندا لا يمكنها استيعاب المزيد من المهاجرين لأنها "امتلأت" "full is full" تبدو الآن وبعد سنوات قليلة معتدلة للغاية مقارنة مع تصريحات فيلدرز.
ليس بإمكان فيلدرز أن يطالب القانون الدولي بإنصافه. ففي الماضي كان الاتجاه السائد هو منح السياسيين حرية أكبر للتعبير عن آرائهم. لكن المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان قلصت مؤخرا الحريات الممنوحة للسياسيين إذا ما حرضوا على الكراهية، أمثال السياسيين جان ماري لوبان في فرنسا، دانيال فيريه في بلجيكا، ومارك نوروود في بريطاينا.
حالة تأهب
من المتوقع أن تستمر المحاكمة طيلة شهر اكتوبر ويصدر الحكم في 4 نوفمبر. حتى ذلك الحين سنرى المزيد من أفكار فيلدرز التي ستنفذها الحكومة الجديدة التي تكونت بدعم من حزبه.
استمرار خطابه المتطرف بإمكانه أن يزعج أصدقائه الجدد في السياسة الهولندية وربما تجعله المحاكمة يفكر مليا في الموضوع. لكن على المدى البعيد من الصعب أن نراه يغير أسلوبه الذي جلب له نجاحه الحالي.
ويبدو أن النقاش الدائر في هولندا سيستمر بقوة في الأشهر والسنوات القادمة.





























لابد ان ياتى يوما ستضطر ان تعتذر فيه يا فيلدرز للاسلام والمسلمين حينما تزداد الضغوط عليك من كل جانب وخاصة وان حزبك الحر سيشارك فى الحكم وسنعفو عنك لان شعار الاسلام هو العفو عند المقدرة
""وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ""-آل عمران 118-
«لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ» (آل عمران، 3/186).--
****
قلتم الاسلام دين ودولة.......شكرا .....من حقكم ان تخافوا على الدول الواهية في الغرب وفي العرب.
اما القول "والله اتعجب من نفاق البعض منا نحن المسلمين .......................... يحمكم فعليا وبيده كل السلطات المهمه" 100 بالمائة حقيقي عليكم فقط من تصفون نفسكم بالمسلمين حسب فهمكم.اما الاسلام فهو بريء من النفاق والاكاذيب وبريء ممن يحكم الدول المذكورة باذيال العلمانيين وغيرهم..
من لا يعرف الاسلام من حقه ان يسأل ويبحث .......ليس الجدال والسب فهو من شيم الجهال فقط............ونحن هنا للرد.
اما الجزية .......والموالاة...وعقود الذمة...والمسلم الاوربي ...والمسلم المهاجر....والاوضاع الخاصة بقيام الدولة الاسلامية الاوربية...فصححوا مفاهيمكم من بعدها نناقش.
******
المشكلة عندكم انكم تتبعون رؤوس جهال مثل جهالنا او اشد.....فهذا المسمى فيلدز......ماهو الا ملحد..متستر تحت المسيحية..ويحقق اهداف يهودية...فهو لم يخرج الى العالم ولما خرج في اول رحلة كانت الى اسرائيل وما ادراك ما بنوا صهيون.....في رايكم ماذا سيحمل من افكار......سوف يحمل الصراع الاسلامي الصهيوني من خارج مجاله الجغرافي فلسطين الى اوربا.....على حساب المسيحية......وبالتالي تفتيت وتشتيت الاتباع بين الديانتين...ودفع الالحاد الى الامام مع عدم الانتباه الى اليهودية........اي تحصيل ضعف شامل في الاعتقادات الاخرى على حساب تقوية اليهود فقط. الذين بنوا جدار "السامية".
*****
لا تنسوا ان الصراع كان منذ القدم اي منذ الغزو الاوربي على افريقيا واسيا..وتدمير البنى الفكرية والاقتصادية والاجتماعية لبلاد المسلمين بعد الضعف الذي حصل في اوساط المسلمين......هذه الدول التي قتلت وشردت واغتصبت واعدمت ونهبت خيرات الامم المستعبدة.....هل قضت على الهوية العربية و الاسلام في عقر دارهم..ماذا احدثت ...ماذا جلبت .للمسلمين...هل المحبة ..هل الحرية....هل الديمقراطية.......لا للاسف ...لم تجلب الا جهلا ودمار وعلمت اذيالها وساعدت على بقائهم كخواجات ورؤوس فكر تابع بعدما فشلت في مسعاها............لقد تقرب منا الغرب بالحرب والدمار وعرفناه بتركيبته الحقيقة....ونفس الوضع اليوم في الدول المشتتة تحت قصف الدبابات.....باسم الحرية والديمقراطية.....و اختلط الدين بالسياسة بالاقتصاد....الاتباع متصارعون والرؤوس مستفيدون لا غير.
**
للاسباب السابقة بقي التركيز على العرب المسلمين اعلاميا واقتصاديا وعقائديا.وفكريا...فالحرب عليه مازالت قائمة..ومازالت محاولة اضعافة والانتقاص منه...وسموها حربا باردة او ساخنة اودموية كما شئتم........اختلط الحابل بالنابل وكل اصحاب التوجهات الفكرية والدينية......سنوا سيوفهم.
لماذا ياترى......لان الاسلام حقق حضارة في ظرف قياسي لما كان الالتزام بمفاهيم الاسلام.........وحقق دولة اسلامية في عقر دار اوربا"الاندلس"..كانت اسمى نموذج للقوة الفكرية والتعايش بين جميع الاديان........فلا تخافوا ......الاسلام ينتشر في اوربا بالسلم...بالرغم من صنع الارهاب الامريكي-الاسلاموي المتطرف الذي لم يخدم الا مصالح امريكا وحكومتها النورانية.
**************
اما الموضوع الاساسي هو"""فيلدرز: في السلطة.. وفي قفص الاتهام"
-ما هي حدود العمل السياسي في هولند والغرب في اطار قوانين الدول والاعراف الدولية.
-ماهي حدود الكراهية والتمييز العنصري..اي متى يمكننا اطلاق هذه المسميات على تلكم الافعال.
-هل للمسلمين في هولندا دور سياسي فعال حتى يخاف منه السياسيون الغربيون..بالرغم من وجود مسلمين غربيين اصلا.
-هل فزاعة الاسلام....تصلح .فقط .للحصول على مناصب سياسية ومكاسب مالية للمبشرين بها.
-هل فزاعة الاسلام والمسلمين هي سبب العجز الاقتصادي والفشل السياسي الغربي..لمعادات المهاجرين الذين كانوا ومازالوا يدفعون عجلة الاقتصاد في مؤسسات تلكم الدول......ام العكس ......ماهي الا فزاعة لتغطية الفشل المتعدد للسياسيين والاقتصاديين....وتشتيت الانظار والانتباه عن سبب الازمات.
-هل كل من يعوي ضد المسلمين ..يستند الى قاعدة علمية بحتة...ام هي مجرد جهالة على جهالة ....يتبعها اتباع العاطفة الوطنية والدينية اكثر من اهل العقل.
***
لا نتحامق على انفسنا...ونسقط..في جهل الجدال ...فمهما طال الجدال لافائدة منه.
السيد فيلدرز إنسان يحب وطنه ويغار عليه وله كل الحق بالخوف من المسلمين، فالإسلام ليس مجرد دين بل هو كما يقول الشيخ القرضاوي وغيره من العلماء الإسلام دين ودولة ! فبأي يحق يريد المسلمون خلق دولة داخل دولة في هولندا وأوروبا بشكل عام؟
والله اتعجب من نفاق البعض منا نحن المسلمين وازدواجيتهم واكاذيبهم على الناس بدون خجل وكانهم في القرون الوسطى يقولون دع الاسلاميين يحكمون !!! صح النوم يا ..... ومن يحكم الان في افغانستان والصومال وايران وعراق وغزة والنظام التركي نظام علماني وهو الذي يحمكم فعليا وبيده كل السلطات المهمه .
Mustafa ** CH - 4 - oktober-2010
علبها نحيا وعليها نموت وعليها نبعث ان شاء الله . لقد اتى على الضهر كثيرا مثل فيلدر ورفقائة اين هم الان ؟ سيظل الاسلام ويعيش حتى قيام الساعة رغم عن انف فيلدر
الله اكبر الله اكب الله اكبر
الي------------no forgiveness
-------------------------------
لان الوضع في العالم اليوم لازمو اشخاص شجعان متل فيلدرز لتوقف ماكينة الكذب والشر الاسلامي التي تريد تدمير العالم المسيحي والقضاء على قيم المسيح الالهية السامية وتبديلها بقيم شيطانية نابعة من ثقافة الجهل والانحلال الفكري والاخلاقي , واكبر دليل على هل الكلام هو واقع الدول الاسلامية المتخلف والمنحل واطضهاد المسيحيين المستمر من 1400 سنة في الشرق الاوسط-
----------------------------------------
قيم شيطانية ---------------------- لع ياراجل
نابعة من ثقافة الجهل والانحلال الفكري والاخلاقي ------------ اي انحلال اكيد قصدك (Rood licht-)
اما اكبر دليل بتستشهد بية وهو واقع الدول العربية وليس الاسلامية ----------- اقولك دع الاسلاميين يحكموا وانظر واحكم حينها
وتركيا مثال شبة اسلامي جيد انظر الية وسرعة نمو الاقتصاد فية لدرجة ان بعض الاتراك المولودين بهولندا بدؤا في العودة لتركيا بسبب ارتفاع معدل دخل الفرد
في حين دولا مثل دول شرق اوروبا ----------- لايوجد لديها اي مقومات البقاء
اما عن الاضطهاد للمسيحين منذ 1400 -------------- لو كان هذا واقعا لماذا ظلت اماكن العبادة المسيحية العتيقة ككنيسة القيامة تدق اجراسها لليوم فين حين ديموقراطية اوروبا تمنع الماءذن
مع كل الاعتراف والحب للاوروبيين الاصلين اما انتم يا عرب يا متقنعون بقناع اوروبي وبلسان عربي فااءنتم كمن رقص علي السلم لا اللي تحت شافوة ولا اللي فوق سمعوة
----------------------- صبح صيح ----------------- ههههههههههههههه
هدا الشخص احسن شخص في العالم في هي اللحظة
لان الوضع في العالم اليوم لازمو اشخاص شجعان متل فيلدرز لتوقف ماكينة الكذب والشر الاسلامي التي تريد تدمير العالم المسيحي والقضاء على قيم المسيح الالهية السامية وتبديلها بقيم شيطانية نابعة من ثقافة الجهل والانحلال الفكري والاخلاقي , واكبر دليل على هل الكلام هو واقع الدول الاسلامية المتخلف والمنحل واطضهاد المسيحيين المستمر من 1400 سنة في الشرق الاوسط وخاصة تركيا والي سبب بقتل اكثر من اربع ملايين مسيحي في بداية القرن العشرين.
لو كل كلب عوى القمته حجرا لأصبح الصخر مثقالا بدينارا
لو كل كلب عوى القمته حجرا لأصبح الصخر مثقالا بدينارا
"عليك أن تعارض فيلدرز في النقاشات العامة وليس أن تحاول إسكاته من خلال قاعة المحكمة، مهما كان رأيك في أفكاره".
نعم كل من يحمل الفكر الاسلامى يحمل معه فكر إقصائى للاخر ...عليكم ان تسلألونهم مارأيكم فى العقائد الاخرى,وماهى نظريه الجهاد فى الدين الاسلامى..ستمع بلأذنيك أقصى أنواع الكراهيه.والعنصريه,التى تلفقونها لفيلدز...إنكم جهله بفكر التوحيد فى عقليه من الاسلام,وأعتقد أن شعب هولندا سيجبر على دفع الجزيه لو ملكه هذا الفكر ,لانه سيخير بين ثلاثه إما الخول جبراً الى الاسلام..أو دفع الجريه عن كل رأس لترفض الخول فيه عنوه..أو القتل بأى وسيله ,وبأى فرد له حق قتل أى مخالف لهذه الشروط..هذه الشروط طبقت فى مصر الفرعونيه..وقتل من أبناءها خمسون ألفاً فى ليله وضحاها ,على يد القاتل عمرو بن العاص بن العاصى عاشق النساء ,ومحب الدماء...
الراي الصواب
يتفق مع هذا الرأي عدد من خبراء القانون من بينهم خيرت يان كنوبس استاذ القانون الجنائي الدولي في جامعة أوترخت. يقول كنوبس: "عليك أن تعارض فيلدرز في النقاشات العامة وليس أن تحاول اسكاته من خلال قاعة المحكمة، مهما كان رأيك في أفكاره".
****
ولذلك عندما بدا بطرح افكاره واستعمال الاعلام والجرائد مع استغلال موقعه الحزبي في طرح برنامجه الذي ليس فيه الا سب المسلمين......وجب على المسلمين الرد عليه واستعمال نفس مجال الحرية المعطاة له.للرد في النقاشات العامة وعلى الملأ....بالرغم من ان عقله صغير .
****
لا اتوقع ان تكون عنده الجراة لمقابلة ومناقشة المسلمين في امورهم.على المباشر والشعب الهولندي شاهد...فهو كمتحزب.ومتطرف.بنى فكره على الاقصاء مثل جده هتلر.
وامثال هؤلاء عندنا هم المتطرفون الاسلاميون....كل امة ابتليت بمتطرفيها.......فهم عالة على المجتمع.......ولو تتبعت حياتهم وسيرتهم من الصغر بتركيبتها النفسية والاجتماعية مع مشاربهم الفكرية.....لوجدت العجب العجاب.......هكذا هو فيلدز....فارجو من موقعكم الاعلامي ان تبحثوا عن حقائق هذا اليميني.
****
الخلاصة بالنسبة الي هذا الشخص ليس فيه اي فائدة حتى ولوكانت اوربا خالية من المسلمين...فسوف يحارب البوذيين والهندوس والسيخ....وعمره ما يقدر على اليهود
لانه فيها معادات للسامية فهم اسمى منه في بلده.
لو كنت محاميا لطلبت من السيد فيلدرز الدفاع عنه و لدافعت عليه الى اخر لحظة , انه : عصامي , شريف , وطني , شجاع , مثقف , محب , ذكي ذو رؤية عميقة للامور . انه يستحق كل الخير لانه محب لهولندا و ادعوا تكريمه بوسام الابطال لانه يقول الحق رغم التهديدات بحقه .
عاشت هولندا , عاشت الحرية , عاشت العدالة , عاش فيلدرز .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
.