مقالات
السياسة

ميتشل يعترف بوجود عقبات ويغادر الى مصر وقطر والأردن
رام الله (1 تشرين الاول/اكتوبر) وكالة (آكي) الايطالية للانباء
اقر المبعوث الاميركي الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط السيناتور جورج ميتشل بوجود "عقبات وصعوبات" تعترض المباحثات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، متهما للمرة الاولى "بعض الأطراف" دون تسميتها بالسعي لإفشال العملية السلمية
وقال في ختام اجتماعه الثاني مع الرئيس عباس في رام الله "سنبذل كل جهد لتحقيق الأهداف من خلال الاستمرار بالتشاور مع الرئيس محمود عباس وفريق قيادته، ورئيس الوزراء الإسرائيلي وفريق قيادته في أطار هذه الجهود"، على حد تعبيره
وأشار ميتشل إلى أنه سيقوم بجولة لعدد من الدول العربية تتضمن كل من مصر، وقطر، والأردن، ودول أخرى، لإجراء مناقشات في هذا الصدد، وقال "إن هدفنا المشترك هو الوصول لسلام دائم في منطقة الشرق الأوسط لإقامة دولتين لكلا الشعبين توفران الأمن والازدهار"، على حد وصفه
ومن جهته قال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، "إنه تم خلال الاجتماع بين الرئيس وميتشل الاتفاق على استمرار النقاشات بين الجانبين الفلسطيني والأميركي، وأن الجانب الأميركي سيستمر في بذل كل جهد ممكن لتحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة وفق رؤية حل الدولتين"، مشيرا إلى أن إدارة واشنطن أبلغت الجانب الفلسطيني بأنها ستستمر في جهودها الثنائية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي كلا على حدة
وشدد عريقات على "إن الموقف الفلسطيني واضح ومحدد ويقضي بوقف كافة النشاطات الاستيطانية لإعطاء المفاوضات المباشرة الفرصة التي تستحق". وقال "إن القيادة الفلسطينية تأمل أن تختار القيادة الإسرائيلية السلام وليس الاستيطان؛ فالسلام والاستيطان خطين متوازيين لن يلتقيان". وجدد عريقات التونيه إلى أن "مفتاح المفاوضات المباشرة هو بيد رئيس الوزراء الإسرائيلي، مؤكدا أن القيادة تبذل كل جهد ممكن مع الإدارة الأميركية والأشقاء العرب لاستمرار إعطاء عملية السلام الفرصة التي تستحق"، على حد تعبيره
اقر المبعوث الاميركي الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط السيناتور جورج ميتشل بوجود "عقبات وصعوبات" تعترض المباحثات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، متهما للمرة الاولى "بعض الأطراف" دون تسميتها بالسعي لإفشال العملية السلمية
وقال في ختام اجتماعه الثاني مع الرئيس عباس في رام الله "سنبذل كل جهد لتحقيق الأهداف من خلال الاستمرار بالتشاور مع الرئيس محمود عباس وفريق قيادته، ورئيس الوزراء الإسرائيلي وفريق قيادته في أطار هذه الجهود"، على حد تعبيره
وأشار ميتشل إلى أنه سيقوم بجولة لعدد من الدول العربية تتضمن كل من مصر، وقطر، والأردن، ودول أخرى، لإجراء مناقشات في هذا الصدد، وقال "إن هدفنا المشترك هو الوصول لسلام دائم في منطقة الشرق الأوسط لإقامة دولتين لكلا الشعبين توفران الأمن والازدهار"، على حد وصفه
ومن جهته قال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، "إنه تم خلال الاجتماع بين الرئيس وميتشل الاتفاق على استمرار النقاشات بين الجانبين الفلسطيني والأميركي، وأن الجانب الأميركي سيستمر في بذل كل جهد ممكن لتحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة وفق رؤية حل الدولتين"، مشيرا إلى أن إدارة واشنطن أبلغت الجانب الفلسطيني بأنها ستستمر في جهودها الثنائية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي كلا على حدة
وشدد عريقات على "إن الموقف الفلسطيني واضح ومحدد ويقضي بوقف كافة النشاطات الاستيطانية لإعطاء المفاوضات المباشرة الفرصة التي تستحق". وقال "إن القيادة الفلسطينية تأمل أن تختار القيادة الإسرائيلية السلام وليس الاستيطان؛ فالسلام والاستيطان خطين متوازيين لن يلتقيان". وجدد عريقات التونيه إلى أن "مفتاح المفاوضات المباشرة هو بيد رئيس الوزراء الإسرائيلي، مؤكدا أن القيادة تبذل كل جهد ممكن مع الإدارة الأميركية والأشقاء العرب لاستمرار إعطاء عملية السلام الفرصة التي تستحق"، على حد تعبيره
 












