الجمعـة 22 شـوال 1431 هـ 1 اكتوبر 2010 العدد 11630
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع







 

اتساع المطالبة بإقالة ليبرمان من الحكومة

كاتب إسرائيلي: هل كتب الموساد خطاب أحمدي نجاد؟

تل أبيب: «الشرق الأوسط»
يرفض الإسرائيليون المرور مر الكرام على خطاب نائب رئيس الحكومة وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، في الأمم المتحدة، الذي نسف فيه الآمال بمفاوضات السلام. فقد امتلأت الصحافة بكل أنواعها بالمقالات والتعليقات التي تعتبر الخطاب واحدا من أمرين، فإما أنه مقبول لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ويجب أن يعلن الأمر حتى لا تكون إسرائيل خادعة للحليف الأكبر (الولايات المتحدة)، وإما أن يكون متمردا ويجب إقالته.

وقارن أحد الكتاب بين خطاب ليبرمان وخطاب الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، من على نفس المنبر. وقال إن كليهما ألقى خطابا معاديا لشعبه، لدرجة أن من يمعن في خطاب أحمدي نجاد يحسب أن جهاز المخابرات الإسرائيلي الخارجي (الموساد) هو الذي كتبه. ومن يتمعن في خطاب ليبرمان يحسب أن الرئيس الإيراني هو الذي كتبه.

وقال المدير العام الأسبق لوزارة الخارجية الإسرائيلية، الدكتور ألون لئيل، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن تصريحات ليبرمان تعتبر سابقة خطيرة في السياسة الخارجية الإسرائيلية، فقد أوصلها إلى الحضيض، فالرجل تجاوز كل الحدود، إنه يدمر السياسة الخارجية لإسرائيل تماما، يبصق في وجه الحكومة من على أعلى منبر في العالم. وأضاف لئيل «وزير الخارجية في كل دولة يكون رجل البحث الدائم عن السلام لدولته، فإذا كان هذا الوزير يتصرف على هذا النحو، فلماذا نحتاج إلى وزارة وإلى نحو 1000 دبلوماسي ندفع لهم أجورا عالية ويكلفون الخزينة مصاريف باهظة، فلنغلق الوزارة كي نرتاح».

وقال وزير شؤون الأقليات، أبيشاي برافرمان، في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، إن ليبرمان خطط جيدا لهذا الخطاب لكي ينسف من خلاله عملية السلام برمتها، فإذا لم يسلمه نتنياهو كتاب إقالته، فإن أحدا في العالم لن يصدق أنه يعبر عن موقف ذاتي وسيلتصق بنتنياهو وسخ مواقف ليبرمان. وكتب عكيفا الدار، كبير المعلقين السياسيين في صحيفة «هآرتس»، هناك إمكانيتان: «فإما أن يكون ليبرمان يعبر بشكل حقيقي عن أفكار رئيس الحكومة نتنياهو، ولذلك نراه يبقيه ناطقا باسم إسرائيل من خلال منصبه كوزير للخارجية، وإما أن يكون متمردا وعندئذ يثور السؤال: لماذا يبقيه في منصبه؟ ففي دولة تحترم نفسها، لا يمكن لوزير الخارجية أن يبقى يوما واحدا في منصبه، بعد أن يلقي خطابا مناقضا لسياسة الحكومة المعلنة، بل ينبغي إقالته برسالة ترسل إليه بالفاكس إلى نيويورك، قبل أن تطأ قدماه أرض إسرائيل. وعدم فعل هذا، سيتسبب في مشكلة لنتنياهو نفسه ومصداقيته».

وأما المحرر السياسي في الصحيفة، ألوف بن، فوصف خطاب ليبرمان بأنه «مظاهرة تقول فيها إسرائيل إنها تدير سيركا بهلوانيا وليس دولة». وقال إن قائدا قويا للدولة مثل أرييل شارون، كان سيقيل وزير خارجيته لأنه تمرد عليه، ولكن نتنياهو يتصرف كأضعف من ضعيف، وإنه يبدو أن ليبرمان يعبر في الحقيقة عن موقف نتنياهو الأصلي.وكتب كبير المعلقين في «معاريف»، بن كاسبيت، أن تصرف ليبرمان يذكر بتصرف الرئيس السوفياتي الأسبق، نيكيتا خروتشوف، عندما ظهر في الأمم المتحدة وخلع حذاءه وراح يضرب به على الطاولة. بيد أن ليبرمان خلع حذاءه في الأمم المتحدة وضرب به على وجه رئيس حكومته. فهو المتضرر الأول من خطاب وزيره. ولكن هذا هو نتنياهو. فما دام أنه يقيم تحالفا مع ليبرمان من جهة ومع إيلي يشاي (رئيس حزب شاس لليهود الشرقيين المتدينين)، فإن حكومته لن تكون حكومة سلام. وما قاله ليبرمان هو في الواقع المعبر عن سياسة نتنياهو.


التعليــقــــات
أحمد وصفي الأشرفي، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/10/2010
أي مطالبة تلك التي تتسع لاقالة الصهيوني الحاقد المتشدد ليبرمان؟ الحقيقة أن هذا الرجل لم يكذب ولم يتجمل بل هو على
عهدنا به قبل توليه المنصب وأثنائه فهو دائما ضد أي بادرة سلام أو تفاوض أو ما يدعي به البعض تنازل؟ هذا هو ديدين
الرجل مزيد من القهر للفلسطينيين، عداوة تصل الى النخاج لكل من يدعو للسلام وإعادة حقوق الفلسطيني، تصريحات
نارية ضد جيرانه حتى ممن عقدوا سلاما مع الصهاينة، دعوة دائما لمزيد من الاغتصاب للارض وضرب المقاومة؟ هذا
الصهيوني لم يتجمل أبدا حتى في المواضع التي كان المفروض عليه أن يتجمل فيها .. والسؤال لماذا أختير هذا الرجل
ليكون الرجل الثاني بعد نتنياهو في دولة الصهاينة، أليس لتنفيذ أجندتهم وتوجهاتهم الشريرة في هضم الحقوق المشروعة؟
لعبة الصهاينة دائما مكشوفة فعندما يزيد الضغط العالمي عليهم تكون لعبة إسقاط الحكومة هدفهم لكسب المزيد من الوقت
وإسقاط الحكومة باستقالة الوزير الذي يحفظ توازن الاصوات لها وهكذا دواليك. أما اللعبة الثانية الاشد بجاحة وجرأة فهي
العدوان العسكري بافتعال أسبابه من ذلك تهديد الكيان أو مستوطناته.. وفي النهاية لا حل ولا تقدم ويبقى الحال على ما هو
عليه.
yousef aldajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/10/2010
نقول الي ليبرمان ونتنياهو وباراك والكنيست الاسرائيلي وشعب اسرائيل ان لم تريدوا السلام ونهاية الاحتلال والتعايش مع
المحيط العربي والاسلامي فلا يكون الا الحرب وعلى نطاق واسع شامل فلا يمكن ان يظل الاحتلال والتهديد للشعوب
العربية وحياتها وامنها ومستقبلها رهينة لكم وانني اتذكر قول اسحاق شامير في موتمر السلام عام 1991 للمؤتمرين
العرب وباللغة العربية الا تريدوننا ان نعيش بينكم والي الان لم يطرحوا استرتجية العيش معنا كيف ستكون هل هي
بالدبابات ام بالسلام لقد طفح الكيل في الشباب العربي الذي يريد تحرير ارضة والعيش بكرامة وملايين منهم ينتظرون نداء
التطوع والجهاد ولن يمر وقتا كثيرا حتى يتحقق فلا تتكبروا على العرب فانهم صابرون ولا يضيعون حقوقهم ويومها لن
تنفعكم لا امريكا ولا ايران فالحكمة والعقل مطلوبة منكم
مقتطفـات مـن صفحة
بريـد القــراء
احتكار منصب رئاسة الحكومة
يريدونهم متسولين في الشمال
سياسة تثير الغرابة
حرب معلومات تمهد لضربة عسكرية
غزة لن تسامح المنظمات
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)