جدة: «الشرق الأوسط»
تقدم الأمير نايف بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، مستقبلي وزير الداخلية الكازاخستاني، سيريك بايمغانبيتوف، والوفد المرافق له، إذ وصل إلى جدة مساء أمس، في زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية.
كما كان في استقبال الوزير الضيف في مطار الملك عبد العزيز الدولي، الدكتور أحمد بن محمد السالم، وكيل وزارة الداخلية، والفريق أول عبد الرحمن بن علي الربيعان، المشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، واللواء سعود بن صالح الداود، مدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث، وعدد من المسؤولين.
وكان وزير الداخلية الكازاخستاني، الذي وصل مساء أول من أمس إلى الرياض، قد زار جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، واستقبله الدكتور عبد العزيز بن صقر الغامدي، رئيس الجامعة، ونائبه الدكتور جمعان رشيد بن رقوش، وعمداء الكليات، حيث تجول الوزير الضيف في مرافق الجامعة، وشملت جولته الأقسام العلمية المختلفة، وتلقى شرحا عن المناشط التي تنفذها الجامعة، وما تقوم به من جهود في سبيل تحقيق الأمن بمفهومه الشامل على المستويين الإقليمي والدولي، كما بحث مع المسؤولين، أوجه التعاون بين الجامعة ووزارة الداخلية الكازاخستانية، واستمع إلى شرح مفصل عن البرامج التي تنفذها كليات الجامعة ومراكزها، في سبيل تطوير الأجهزة الأمنية ورفع كفاءة منتسبيها، وصقل مهاراتهم التدريبية وتزويدهم بأحدث المستجدات في مجال العلوم الأمنية، معبرا عن إعجابه بما شاهده من إمكانات مادية وبشرية تتمثل في التقنيات الحديثة والمناهج المتطورة والخبرات العلمية، كما أشاد بالجهود التي تبذلها جامعة نايف، لتحقيق الأمن الشامل إقليميا ودوليا، وكذلك دورها المقدر وإنجازاتها في مجال مكافحة الإرهاب والجرائم المستحدثة، وأكد ضرورة تطوير التعاون بين جامعة نايف والمؤسسات الكازاخستانية ذات العلاقة، بما يحقق الأهداف والرسالة المشتركة في تحقيق الأمن.