adnkronos

مقالات

السياسة


الغاء جلسة البرلمان المفتوحة واجتماع الطاولة المستديرة خلال ايام في اربيل




بغداد (26 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
رحبت معظم الكتل السياسية بقرار المحكمة الاتحادية القاضي بانهاء الجلسة المفتوحة لمجلس النواب العراقي والذي الزمت فيه رئيس السن بضرورة عقد اجتماع للمجلس خلال خمسة عشر يوما من تاريخ صدور القرار، في حين أعلن رئيس فؤاد معصوم أنه سيعقد اجتماعات مع قادة الكتل للأتفاق على موعد انعقاد الجلسة القادمة خلال الأسبوعين القادمين، مؤكدا ان "قرار المحكمة الزامي مبنيا ان القرار سيسهم في تسريع مساعي الأطراف السياسية الى توزيع المناصب السيادية وتبديد البرودة والجمود في المفاوضات" حسب تعبيره

واعتبر النائب في القائمة العراقية حيدر الملا القرار بأنه "مسيس ويصب في مصلحة حكومة المالكي للتأثير على نشر الوثائق التي تم تسريبها من خلال موقع ويكيليكس مطالبة في الوقت نفسه بعزل المالكي لحين ظهور نتائج التحقيقات فيما جاء بهذه الوثائق" على حد قوله

من جهة أخرى بدأ مقترح اختيار هيئة رئاسية مؤقته لمجلس النواب يلوح في الأفق كحل بديل لاحتمال عدم التوصل للاتفاق حول تسمية رئاسة دائمية للمجلس، حيث النائب عباس البياتي عن التحالف الوطني أعلن " نحن سنستجيب لهذا القرار وعلى رئيس السن والكتل البرلمانية ان تهيء الظروف الفنية لغرض عقد جلسة للبرلمان في اقرب وقت ممكن" فيما قال الناطق باسم الحكومة علي الدباغ " نحتاج الى ان يحتكم الجميع الى المصلحة الوطنية وان نتجه الأن لقبول هذا الواقع، هناك مرشح للتحالف الوطني ولابد للأخوان في العراقية في ان يحزموا أمرهم ويقرروا ماذا يريدون حتى يمكن المضي في مشروع تشكيل الحكومة و التأخير الأضافي سيسبب ضررا أضافيا للبلد" على حد وصفه

وعقب النائب عبد المحسن السعدون عن التحالف الكردستاني على ما تردد عن تشكيل هيئة مؤقته لرئاسة البرلمان "في الجلسة الأولى بموجب الدستور يجب أن يكون هناك تصويت لانتخاب رئيس للبرلمان ورئيس الجمهورية واذا لم يكن هناك اتفاق فتشكل هيئة رئاسة بالتصويت ايضا داخل البرلمان رغم عدم وجود مايسمى بالهيئة الموقته في نظام البرلمان ولكن باتفاق الأراء سوف تكون مثل هذه الهيئة وتقوم بدورها" حسب تعبيره

وفي أربيل تجري الأستعدادات لعقد مؤتمر الطاولة المستديرة لزعماء الكتل الفائزة في الانتخابات الذي دعا له المجلس الأعلى اولا وتبناه مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان، والمقرر أن ينعقد خلال الايام القليلة القادمة بحضورجميع رؤساء الكتل السياسية، فيما اعتبر بعض المراقبين أن الموافقة على الحضور يمكن أن تسجل ظاهرة ايجابية , قد تسهم في انهاءأزمة تشكيل الحكومة

وعن ما يدور من احتمالات قادمة قال النائب كمال الساعدي "أن التحالف الكردستاني أبدى تأييدا كاملا لمرشح التحالف الوطني نوري المالكي بعد توصل الطرفين الى اتفاق على عدد كبير من مطالب الورقة الكردية" وأضاف "ان التحالف الوطني توصل قبل الاتفاق على ترشيح المالكي الى اتفاق حول عدد من القضايا الهامة بينها ادارة الملف الأمني وهيئة المسألة والعدالة الى جانب قانون مكافحة الأرهاب وملف الصحوات" على حد قوله

من جهته استبعد عضو التحالف الكردستاني محمود عثمان "أن يتوصل قادة العراقية والمجلس الأعلى الأسلامي مع الكرد الى تشكيل تحالف جديد" وأضاف عثمان في حديثه ان موقف التحالف الوطني حيال الورقة الكردية كان اكثر ايجابية من غيره" مستبعدا ان تتمكن العراقية من تشكيل تحالف يضم المجلس الأعلى وائتلاف الكتل الكردستانية

وحول ترشيح القائمة العراقية لعادل عبد المهدي لمنصب رئيس الوزراء أختلفت الأراء داخل العراقية حول ذلك، حيث اعلنت الناطقة باسم القائمة ميسون الدملوجي " أن التصريحات التي صدرت من بعض نواب العراقية بشان دعم ترشيح عبد المهدي لاتعدو كونها تكهنات " حسب تعبيره