الصفحة الأولى > العالم

كندا تعرب عن تأييدها لمحادثات السلام بين الحكومة الافغانية وطالبان

20:30:49 23-10-2010 | Arabic. News. Cn

اوتاوا/جنيف 23 أكتوبر 2010 (شينخوا) صرح رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر وجنرال كندي رفيع المستوى في افغانستان امس (الجمعة) بأن كندا تود أن ترى طالبان تشارك في محادثات السلام مع الحكومة الافغانية في كابول.

وقال هاربر متحدثا للصحفيين في سويسرا خلال حضور اجتماع لزعماء الدول الناطقة بالفرنسية انه يتوقع أن يكون لطالبان في نهاية الأمر دور في الحكومة الافغانية.

وقال هاربر إن كندا وحلفاءها يدعمون دائما المحاولات الرامية لتحقيق مصالحة سياسية وهذا هو موقف الحكومة الافغانية.

وقال هاربر "كان هذا دائما موقفنا الذي هو جزء من الحل النهائي، إن الأمر لا يقتصر ببساطة على التحرك العسكري فقط وانما من الواضح ان هناك شروطا مهمة يدعمها الحلفاء والحكومة الافغانية فيما يتعلق بتلك المحادثات تتعلق بأمور مثل احترام النظام الدستوري وإلقاء السلاح ومن الواضح أن أية اتفاقية تتماشى مع تلك الخطوط ستكون شيئا تدعمه كندا بشدة".

وقال هاربر إن كندا تشجع المحادثات التي تحترم مثل تلك الشروط مضيفا انه يتوقع احترام كافة عناصر الدستور الافغاني بما في ذلك ضمانات حقوق الانسان.

من جانب آخر وفي اوتاوا صرح البريجدير جنرال دين ميلنر قائد قوة المهام الكندية المشتركة في افغانستان خلال مؤتمر صحفي ان الجيش الكندي يدعم جهود الرئيس الافغاني حامد قرضاي لاشراك طالبان في محادثات السلام.

وقال إن القوات الكندية ستسمح للمقاتلين بالسفر عبر خطوط القتال الخاصة بها إلى كابول للمشاركة في محادثات السلام إذا طالبت الحكومة الافغانية بذلك أو شركاء الناتو.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري أكد قرضاي ان هناك محادثات سرية تجرى حاليا من أجل تحقيق السلام في افغانستان مع زعماء طالبان الذين نقلهم الناتو من باكستان إلى كابول للقاء ممثلي الحكومة الافغانية.

وقال قرضاي "اجرينا محادثات مع طالبان كوطنيين يتحدثون إلى وطنيين، ليس كاتصال رسمي معتاد مع طالبان له عنوان محدد وانما كاتصالات شخصية غير رسمية اجريت منذ فترة".

يوجد 2800 جندي كندي في افغانستان منذ انضمام كندا لقوات التحالف بقيادة الناتو في عام 2002 ويتمركز معظمهم في مقاطعة قندهار.

وتخطط الحكومة الكندية لسحب قواتها من افغانستان الصيف القادم.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى