الصفحة الأولى > الشرق الأوسط

العراقية تدعو الى عدم تسييس موضوع وثائق ويكيليكس للدفاع عن حكومة انتهت ولايتها

16:33:46 24-10-2010 | Arabic. News. Cn

بغداد 24 اكتوبر 2010 (شينخوا) دعت القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي اليوم (الاحد)، الى عدم "تسييس" موضوع وثائق ويكيليكس بشأن العراق وتكذيبها من اجل الدفاع عن حكومة انتهت ولايتها، معتبرة ان الوثائق "دقيقة مائة بالمائة" تعززها ملايين الادلة لدى العراقيين.

وقال هاني عاشور مستشار القائمة العراقية، التي فازت بالمركز الاول في الانتخابات البرلمانية، في بيان تلقت وكالة انباء (شينخوا) نسخة منه اليوم، "إن وثائق ويكيليكس بخصوص العراق دقيقة مائة بالمائة، وان الموقع عرض وثائق ولم يقدم اتهامات كما يصرح البعض".

وتابع "لابد ان ننظر بانصاف الى الوثائق لانها تثبت حق العراقيين".

واضاف "ان الوثائق وجهت تهما للقوات الامريكية قبل الحكومة العراقية، ولا ينبغي ان نتحول الى مدافعين امام حقائق واضحة تؤكدها دماء مئات آلاف العراقيين".

وكشفت الوثائق عن تورط المالكي والحرس الثوري الإيراني في عمليات قتل وتعذيب ممنهجة ضد السنة، مشيرة الى تستر القوات الامريكية على تلك الجرائم.

ودعا عاشور الى عدم تسييس الموضوع وتكذيب الوثائق التي تكشف ما حدث بالعراق من اجل الدفاع عما ورد فيها ضد الحكومة، فننكر حق مئات الآلاف من الضحايا من اجل الدفاع عن حكومة انتهت ولايتها.

ومضى قائلا ان ردة الفعل ضد الوثائق التي بدأ يصرح بها البعض لاغراض سياسية، لم تقم على ادلة علمية ووثائق مناقضة بل هي نوع من التعصب الذي يتغاضى عن حقوق ملايين العراقيين.

واشار الى ان هذه الردود تكشف ان العراق دولة بلا قانون، وإلا لاستند المصرحون الى ادلة للرد على ويكيليكس، ولكن الردود تأخذ طابع المصلحة السياسية والمزايدة الإعلامية وليس الدفاع عن الحقوق الوطنية.

وكان مكتب رئيس الحكومة المنتهية ولايتها نوري المالكي، قد نفى السبت تورط المالكي في عمليات قتل وتعذيب ضد خصومه السياسيين وخاصة من السنة، مؤكدا ان هناك اهدافا سياسية وراء هذه الضجة الاعلامية التي اقيمت حول الوثائق.

وشدد عاشور على ان هناك ملايين الادلة لدى العراقيين وجهات حكومية تعزز ما ورد في وثائق ويكيليكس، لافتا الى ان "بعض هذه الادلة ما زالت على اجساد الضحايا جثثا او معتقلين قتلوا او سجنوا لدى القوات الامريكية والعراقية".

واوضح "ان الوثائق اثبتت ان العراق ومنذ سنوات هو بلد بلا قانون، وتؤكد ذلك ارقام الضحايا وعدم قدرة اهاليهم حتى على المطالبة بالتعويضات او معرفة حقائق الانتهاكات التي حدثت ضدهم".

وبينت الوثائق ان العدد الحقيقي للقتلى في العراق ابتداء من الغزو الامريكي عام 2003 وحتى الآن يتجاوز 150 ألف ضحية الى جانب 15 ألف آخرين غير مستدل عليهم ولا توجد عنهم أية معلومات، بالإضافة الى ثلاثة الاف مدني لقوا مصرعهم دون معرفة هوياتهم.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى