مقالات
السياسة
برلماني أوروبي: قلق من "تزايد النفوذ الإيراني" بالعراق
بروكسل (26 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
عبر عضو في لجنة الشؤون الخارجية ووفد العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي، عن قلقه تجاه ما أسماه تزايد التأثير الإيراني في السياسة العراقية
وكان البرلماني الأوروبي تون كيلام (مجموعة الحزب الشعبي الأوروبي – أستونيا) يتحدث في مؤتمر صحفي عقده اليوم بالإشتراك مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية محمد محادسين، اليوم في بروكسل، حيث نوه أن إلى التدخل الإيراني في العراق بالرغم من أنه يعود لعدة سنوات إلا أنه غير ظاهر أمام الرأي العام العالمي بما فيه الكفاية، "من شأنه هذا التدخل المتزايد زعزعة إستقرار منطقتي الشرق الأوسط وآسيا وليس فقط العراق"، حسب تعبيره
وإستند البرلماني الأوروبي في كلامه على تصريحات أدلى بها أمس الرئيس الأفغاني حميد كرزاي، الذي أقر بتلقيه أموالاً من إيران على مدى عدة سنوات، وقال كيلام "هذا الأمر يظهر خطر التأثير الإيراني وإمتداده" في المنطقة وفق كلامه
وحول التأثير الإيراني في العراق، أيد كيلام المعلومات التي جاءت في تقرير أصدره المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأظهرت فيه تفاصيل تتعلق بـ"تورط إيران في تمويل مجموعات إرهابية تمارس أنشطة في الداخل" العراقي
ولفت عضو وفد العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي إلى أنه "لا زال العراق يعاني من إنتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، ونحن نعتبر أن شخصاً مثل رئيس الوزراء (نوري) المالكي لا يمكنه تأمين الديمقراطية في البلاد"، على حد تعبيره
وأبدى تشاؤمه تجاه زيارة المالكي الأخيرة لإيران، فـ"بعد هذه الزيارة يمكننا توقع الأسوأ، خاصة عندما يتعلق الأمر بسكان معسكر أشرف، إذ تسعى طهران إلى إزالة هذا المعسكر المنزوع السلاح و إعادة سكانه إلى إيران مع ما يحمله ذلك من مخاطر عليه"، على حد تعبيره
وشدد البرلماني الأوروبي على ضرورة أن تعمل كل الأطراف الدولية، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية، على إعداد مقاربة مختلفة للوضع، تأخذ بعين الإعتبار الخطر الإيراني على أمن المنطقة. وقال "لم يدفع جنودنا حياتهم"-والكلام دائماً للنائب الأوروبي- "في العراق من أجل الوصول إلى هذه النتيجة في العراق، فنحن لا زلنا ندافع عن الديمقراطية في هذا البلد"، على حد وصفه
عبر عضو في لجنة الشؤون الخارجية ووفد العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي، عن قلقه تجاه ما أسماه تزايد التأثير الإيراني في السياسة العراقية
وكان البرلماني الأوروبي تون كيلام (مجموعة الحزب الشعبي الأوروبي – أستونيا) يتحدث في مؤتمر صحفي عقده اليوم بالإشتراك مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية محمد محادسين، اليوم في بروكسل، حيث نوه أن إلى التدخل الإيراني في العراق بالرغم من أنه يعود لعدة سنوات إلا أنه غير ظاهر أمام الرأي العام العالمي بما فيه الكفاية، "من شأنه هذا التدخل المتزايد زعزعة إستقرار منطقتي الشرق الأوسط وآسيا وليس فقط العراق"، حسب تعبيره
وإستند البرلماني الأوروبي في كلامه على تصريحات أدلى بها أمس الرئيس الأفغاني حميد كرزاي، الذي أقر بتلقيه أموالاً من إيران على مدى عدة سنوات، وقال كيلام "هذا الأمر يظهر خطر التأثير الإيراني وإمتداده" في المنطقة وفق كلامه
وحول التأثير الإيراني في العراق، أيد كيلام المعلومات التي جاءت في تقرير أصدره المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأظهرت فيه تفاصيل تتعلق بـ"تورط إيران في تمويل مجموعات إرهابية تمارس أنشطة في الداخل" العراقي
ولفت عضو وفد العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي إلى أنه "لا زال العراق يعاني من إنتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، ونحن نعتبر أن شخصاً مثل رئيس الوزراء (نوري) المالكي لا يمكنه تأمين الديمقراطية في البلاد"، على حد تعبيره
وأبدى تشاؤمه تجاه زيارة المالكي الأخيرة لإيران، فـ"بعد هذه الزيارة يمكننا توقع الأسوأ، خاصة عندما يتعلق الأمر بسكان معسكر أشرف، إذ تسعى طهران إلى إزالة هذا المعسكر المنزوع السلاح و إعادة سكانه إلى إيران مع ما يحمله ذلك من مخاطر عليه"، على حد تعبيره
وشدد البرلماني الأوروبي على ضرورة أن تعمل كل الأطراف الدولية، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية، على إعداد مقاربة مختلفة للوضع، تأخذ بعين الإعتبار الخطر الإيراني على أمن المنطقة. وقال "لم يدفع جنودنا حياتهم"-والكلام دائماً للنائب الأوروبي- "في العراق من أجل الوصول إلى هذه النتيجة في العراق، فنحن لا زلنا ندافع عن الديمقراطية في هذا البلد"، على حد وصفه
 












