adnkronos

مقالات

السياسة


مصادر دبلوماسية: زيارة هوف لدمشق طمأنة بأن دورها في عملية السلام قادم لا محالة




دمشق (6 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
يصل إلى دمشق مساء اليوم الأربعاء مساعد المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط فريدريك هوف في إطار جولة شرق أوسطية لاستئناف البحث في سبل إحياء السلام في الشرق الأوسط

ومن المقرر أن يلتقي هوف غداً عدداً من المسؤولين السوريين على رأسهم وزير الخارجية وليد المعلم ونائب الرئيس فاروق الشرع، في إطار سعي الولايات المتحدة لترتيب أوراق ملف السلام المتعثر في المنطقة على جميع المسارات

ورأت مصادر دبلوماسية أوروبية أن زيارة هوف، وقبلها زيارة المبعوث الأمريكي للسلام جورج ميتشل ولقاء المعلم بنظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون في نيويورك هي "تلميحات مبكّرة استباقية، فيها طمأنة لدمشق وبيروت بأن دورهما في عملية السلام قادم لا محالة ريثما تنتهي واشنطن من إكمال مسيرة السلام الفلسطيني ـ الإسرائيلي"، وأضافت "ربما كانت أيضاً محاولة لدفع سوريا ولبنان باتجاه دعم جهود جولة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة، طالما أن نجاحها سوف يفسح المجال أمام تحقيق واشنطن للمزيد من التقدم في ملفات السلام مع دمشق وبيروت" وفق قولها

وأضافت المصادر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "من غير الممكن أن يتابع ميتشل أو مساعده المهام إذا لم يكن هناك أمل في تفاهم مع السوريين والإسرائيليين حول مجمل خريطة الطريق لعملية السلام" حسب تعبيرها.

وكان ميتشل قد زار دمشق الشهر الماضي واجتمع بالرئيس السوري بشار الأسد، إلا أنه لم يصدر أي تعليق سوري فيما يخص المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتركوا المهمة لميتشل الذي تحدث كلاماً عمومياً شدد على أن الجهود الأمريكية على المسار الفلسطيني ـ الإسرائيلي لا تتعارض أو تتناقض مع الجهود على المسار السوري ـ الإسرائيلي، ولم يذكر أي شيء عن موقف سورية من هذه المفاوضات

وأوضح وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم خلال مؤتمر صحفي جمعه بنظيره الروماني تيودور باكونسكي أن زيارة هوف "روتينية"، وشدد على أنها ستتناول "عموميات"، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية لا تزال تركّز على المسار الفلسطيني الإسرائيلي

وجدد رئيس الدبلوماسية السورية التأكيد على أن الأساس لإطلاق عملية السلام هو الموقف الإسرائيلي والإرادة السياسية الإسرائيلية لصنع السلام، وأكّد إذا التزمت حكومة بنيامين نتنياهو بالانسحاب من الجولان إلى خط الرابع من حزيران 1967 فإن السوريين جاهزين للعودة للمفاوضات غير المباشرة من النقطة التي توقفت عندها عبر الوسيط التركي