 |
|
مستوطنة إسرائيلية قيد الإنشاء في الضفة الغربية، أرشيف
|
السلطة الفلسطينية تتهم إسرائيل بتدمير عملية السلام بعد الإعلان عن عطاءات بناء المستوطنات في الضفة وأبو الغيط يهدد باللجوء إلى الأمم المتحدة
15/10/2010 15:15
اتهمت السلطة الفلسطينية الجمعة حكومة إسرائيل بتدمير عملية السلام من خلال العطاءات التي طرحتها وزارة الإسكان لبناء وحدات سكنية جديدة في المستوطنات بما في ذلك القدس الشرقية.
وفي حديث لـ"راديو سوا" وصف الدكتور صائب عريقات مدير دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، هذه الخطوة الإسرائيلية بأنها تشكل ضربة قاسمة لجهود السلام الأميركية، حيث إنها "أغلقت الأبواب بشكل تام"، وأضاف عريقات:
windows | real وفيما ذكرت وكالات الأنباء أن وزارة الإسكان طرحت عطاءات لبناء 238 وحدة، أوضح الدكتور عريقات أن هذا الرقم يمثل فقط الوحدات التي ستبنى في القدس. وقال:
windows | real ودعا الدكتور عريقات عبر حديث لـ"راديو سوا"، الإدارة الأميركية إلى تحميل الحكومة الاسرائيلية مسؤولية تدمير عملية السلام، وقال:
windows | real وردا على سؤال عن الخطوة التالية التي قد تتخذها السلطة الفلسطينية، أجاب عريقات أنها ستبحث في القاهرة الشهر القادم في اجتماع لجنة المتابعة العربية:
windows | real وقررت وزارة الإسكان الإسرائيلية طرح مناقصة لبناء 238 وحدة سكنية جديدة في حيي راموت وبيسغات زئيف الاستيطانيين بالقدس الشرقية.
وتعتبر المناقصة الإسرائيلية الأولى من نوعها منذ انتهاء فترة تجميد البناء لعشرة أشهر في مستوطنات الضفة الغربية في 26 سبتمبر/ أيلول.
ومع أن قرار التجميد لم يشمل القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في العام 1967، إلا أن الحكومة الإسرائيلية تفادت طرح مناقصات بناء فيها في الأشهر الماضية.
أبو الغيط: قد نلجأ إلى الأمم المتحدة
وفي هذا السياق، حذر وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط الجمعة من أنه إذا استمر مأزق تجميد الاستيطان الإسرائيلي فإن الجامعة العربية قد تضطر إلى دعوة الأمم المتحدة إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وفي تصريح لقناة "نايل نيوز" المصرية من بروكسل على هامش اجتماع دولي مخصص لباكستان قال أبو الغيط إن الجامعة العربية، إذا طالت العرقلة قد "تطلب من الأمم المتحدة الاعتراف بالدولة الفلسطينية ضمن حدود 1967".
وأضاف أنه يمكن للجامعة أن تطلب "أيضا من الأمم المتحدة منح الدولة الفلسطينية مقعدا كامل العضوية كما تستحقه".
وأثار أبو الغيط القضية مع نظرائه الألماني غيدو فسترفيلي والفرنسي برنار كوشنير والبريطاني وليام هيغ والاسباني ميغل انخيل موراتينوس والايطالي فرانكو فراتيني، خلال عشاء مساء الخميس في بروكسل نظمته وزير الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون.
ولم يستبعد برنار كوشنير نفسه الأحد أن ينظر مجلس الأمن الدولي في قيام الدولة الفلسطينية إذا "استمر المأزق".
وقد تحدث الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن هذا الخيار من بين احتمالات أخرى مطلع أكتوبر/تشرين الأول كبديل للمفاوضات مع إسرائيل المتعثرة بسبب الخلاف حول تجميد الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة واقترح ذلك خلال اجتماع في سرت في ليبيا عقدته لجنة المتابعة لعملية السلام في الجامعة العربية.
وأفاد بعض المشاركين أن عباس عرض الخيارات التالية: مطالبة واشنطن بالاعتراف بدولة فلسطينية ضمن حدود 1967 وكذلك مجلس الأمن الدولي أو مطالبة الجمعية العامة للأمم المتحدة بوضع الأراضي المحتلة تحت وصاية دولية.
مواجهات في القدس الشرقية احتجاجا على المشروع
وقد وقعت مواجهات الجمعة بين القوات الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين في القدس الشرقية خرجوا احتجاجا على الإعلان بالموافقة على بناء وحدات استيطانية جديدة.
|