شرطة تايلاند تشتبه بصلة معارضين للحكومة بانفجار يوم الثلاثاء
بانكوك (رويترز) - ضبطت السلطات التايلاندية يوم الاربعاء مواد لتصنيع قنبلة في مكان انفجار وقع شمالي العاصمة بانكوك أسفر عن مقتل اربعة اشخاص وأجج مخاوف من تجدد العنف السياسي عقب احتجاجات حاشدة مناهضة للحكومة في وقت سابق من العام الجاري.
كما اسفر الانفجار الذي وقع في عمارة سكنية في اقليم نونتابوري شمالي بانكوك ليل الثلاثاء عن اصابة تسعة أشخاص. وقالت الشرطة ان التحقيقات تشير الى ان احدى الشقق ربما استغلت لتصنيع قنابل.
وتابعت أن الادلة تشير أيضا الى صلة الحادث بتفجير قرب مضمار سباق في بانكوك يوم 26 سبتمبر ايلول وكان من بين 16 تفجيرا غامضا هز العاصمة والمناطق المحيطة بها منذ ان لجأ الجيش للقوة لانهاء احتجاج اصحاب القمصان الحمراء المناهضين للحكومة في 19 مايو ايار بعد ان استمر عشرة اسابيع.
ولم تسفر معظم الانفجارات عن اصابات ولكنها صعدت التوتر في بانكوك نتيجة ازمة سياسية قائمة منذ خمسة اعوام ادت لاعمال عنف وقمع عسكري لاحتجاجات اسفر عن سقوط قتلي والاستيلاء علي مكاتب حكومية ومطارات دولية.
وقالت الشرطة ان الانفجار وقع في غرفة استأجرها رجل مناهض للحكومة من مدينة تشيانح ماي الشمالية وهي معقل لحركة أصحاب القمصان الحمراء ومسقط رأس راعيها رئيس الوزراء المعزول تاكسين شيناواترا.
وتابعت الشرطة ان الرجل كان من بين القتلى.
وقال وزير الدفاع براويت ونجسوان ان هوية المستأجر تشير الى امكانية تورط متطرفين من اصحاب القمصان الحمراء.
وأضاف "مستأجر الغرفة من اصحاب القمصان الحمراء وربما يكون على صلة بمجموعة اكثر تشددا. ثمة دلائل على انه ربما تكون هناك دوافع سياسية وراء الانفجار ولكن ينبغي منح الشرطة وقتا للقيام بعملها."
© Thomson Reuters 2010 All rights reserved.

