مبارك وميتشل يبحثان دفع عملية السلام بعد توقف المفاوضاتالقاهرة- بحث الرئيس المصري حسنى مبارك الأحد بالقاهرة مع المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشيل الجهود المبذولة لمواصلة دفع عملية السلام في الشرق الأوسط بعد توقف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي نتيجة إصرار الحكومة الإسرائيلية على المضي قدما في عملية الاستيطان.
وصرح وزير الخارجية المصرى أحمد أبو الغيط، عقب اللقاء، بأن ميتشل قدم للرئيس مبارك تقريرا كاملا حول الجهود التي بذلها خلال جولته الحالية بالمنطقة، كما تناول الصعوبات التي تواجه المفاوضات المباشرة والجهد الأمريكي والدولي للتوصل إلى وقف الاستيطان في الأراضي المحتلة.
وأوضح "أننا في مصر استمعنا إلى الرؤى التي طرحها ميتشل وما به عن الجهد الأمريكي القادم واستمرار الولايات المتحدة في بذل مساعيها مع الطرفين لتأمين استمرار هذه المفاوضات".
وأشار ابو الغيط إلى أن مصر تتفهم الموقف الفلسطيني الذي يطالب بتهيئة المناخ المناسب والظروف الملائمة لكي تتم المفاوضات وتستمر، وان الظروف الحالية ليست مواتية، وبالتالي فقد طلبنا من الولايات المتحدة أن تستمر في بذل جهودها ،وستمضي مصر بالتوازي لتحقيق هدف وقف الاستيطان.
وردا على سؤال بشأن الخطوة القادمة بعد توقف المفاوضات المباشرة أجاب أبو الغيط إن الخطوة القادمة هي استمرار المساعي الأمريكية والأوربية والدولية لتأمين الحصول على موافقة الجانب الإسرائيلي على تمديد وقف الاستيطان وهذا هو الهدف، مشيرا إلى أن تحقيق هذا الهدف سيكون من خلال المزيد من الاتصالات والمحاولات عالية المستوى.
وحول ضياع الطرح الفرنسي الذي أعلنه الرئيس نيكولا ساركوزي بعقد اجتماع بين أطراف عملية السلام في فرنسا لمواصلة المفاوضات المباشرة قال أبو الغيط إن الطرح الفرنسي جاء خلال الاتصالات التي أجراها الرئيس ساركوزي مع الرئيس مبارك وبعض القادة الآخرين.
وأضاف إن مصر ترى أن مثل هذه الخطوة وإن كانت خطوة يمكن أن تساهم في المزيد من تأمين المفاوضات الإيجابية إلا إنها خطوة تحتاج إلى تحقيق وقف الاستيطان مسبقا، ولا نتصور ان تعقد مثل هذه القمة على أرضية غياب قرار إسرائيلي بوقف الاستيطان، ومن هنا نحن وان كنا نقبل بهذه الفكرة وليس بالضرورة في نهاية تشرين اول/ أكتوبر ،ولكن يجب تأمين وقف الاستيطان مسبقا وتأمين عودة الأطراف إلى المفاوضات لكي تكون مثل هذه القمة لها فاعليتها وإيجابيتها.
وعن جهود المصالحة الفلسطينية أوضح أبو الغيط أنه تم عقد لقاء ثنائي في دمشق في هذا الإطار ونأمل أن يكون له توابعه ونتائجه الإيجابية ، مشيرا إلى أنه حتى هذه اللحظة اعتقد أن القيادة الفلسطينية وفتح مازالتا تركزان على مسائل المفاوضات ،معربا عن اعتقاده بان هناك فرصا للقاءات فلسطينية إضافية .
وفيما يتعلق بشكل الخطوة المقبلة في حالة إصرار إسرائيل على المضي قدما في الاستيطان قال أبو الغيط إنه لن تكون هناك مفاوضات مباشرة وبالتالي سوف نطلب من الولايات المتحدة الأمريكية أن تسعى إلى المزيد من العمل بين الجانبين .
وأضاف إن البعض سيطرح المزيد من الأفكار في كيفية تحريك المسالة، وهل يلجأ الجانب العربي إلى الأمم المتحدة وإذا ما لجأ إلى الأمم المتحدة هل يلجأ إلى مجلس الأمن وما هي الضمانات المتوفرة لتأمين قرار يصدر عن مجلس الأمن.
ومن جانبه، قال الموفد الأمريكي إن الفلسطينيين والإسرائيليين يريدون مواصلة المفاوضات وطلبوا من الولايات المتحدة الاستمرار في جهودها لخلق الشروط التي تمكنهم من مواصلة المفاوضات المباشرة.
وصرح ميتشل للصحافيين بعد اجتماع مع الرئيس المصري حسني مبارك "على الرغم من الخلافات بينهما، فان الطرفين - حكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية- طلبا منا أن نواصل هذه المناقشات في جهد لخلق الشروط التي تمكنهما من مواصلة المفاوضات المباشرة".
واضاف إن الطرفين يريدان مواصلة هذه المفاوضات ولايريدان وقف المحادثات.
ووصل ميتشل الى القاهرة السبت آتيا من قطر حيث أبلغ رئيس وزرائها الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل خليفة بنتائج مباحثاته مع الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني.
وأوضح ميتشل انه سيتوجه الأحد إلى العاصمة الأردنية عمان.
وترفض اسرائيل تمديد قرار التجميد الجزئي للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، في حين اكدت القيادة الفلسطينية السبت ان لا تفاوض في ظل استمرار الاستيطان.
احمد عبد الكريم الحيح,,بن بيلا,,الدائرة السياسية - ميتشل في عمان بعد قطر والقاهرة
التقىالملك عبدالله الثاني اليوم المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل، ووضعه في صورة المساعي التي يبذلها من أجل الاستمرار في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة، في ضوء انتهاء فترة تجميد الاستيطان التي كانت أعلنتها الحكومة الإسرائيلية. وأوجز له ميتشل نتائج المباحثات التي أجراها مع المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال جولته الحالية في المنطقة. وأكد الملك مركزية الدور الأميركي في جهود تحقيق السلام، وإيجاد البيئة الكفيلة لاستمرار المفاوضات وتحقيق التقدم نحو حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.
معلوماتنا ان نتانياهو اجل اجتماع مجلس الوزراء الى الغد الاثنين, لعل ميتشل يحمل له جدبدا لعل؟؟