الصفحة الأولى > الشرق الأوسط

حركة فتح : القدس اولوية فلسطينية وعربية واسلامية ودولية وهي عاصمة الدولة الفلسطينية

11:26:21 26-10-2010 | Arabic. News. Cn

غزة 25 اكتوبر2010(شينخوا) اكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) رفضها للتوجه القائم في اسرائيل الان باعتبار مدينة القدس اولوية قومية ،مؤكدة " ان الجزء الشرقي منها هو عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية القادمة ".

واعربت الحركة التي يقودها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الاثنين في بيان لها عن ادانتها ل"اقرار ما يسمى باللجنة الوزارية المسؤولة عن الشؤون التشريعية في اسرائيل قانونا يعتبر القدس بأنها ذات اولوية قومية".

وتوقعت (فتح) في البيان ان "يعزز القرار المتوقع الاستيطان خاصة في القدس الشرقية "، مشددة على ان القدس "تشكل اولوية فلسطينية وعربية واسلامية ودولية وهي عاصمة للدولة الفلسطينية ومفتاح السلم والحرب في المنطقة ولا سلام دون ان تكون عاصمة لها".

وكانت لجنة وزارية خاصة بالتشريع في اسرائيل اقرت يوم الاحد الماضى قرارا بدعم عرض يقضي بادخال القدس المحتلة ضمن ما اسمته "لائحة المناطق والبلدات التي تتمتع بالاولوية القومية بدرجة عليا في سياسات الحكومة".

وسيقضي هذا القرار في حال اقراره بشكل نهائي بتخصيص الحكومة الاسرائيلية لكثير من الميزانيات المالية للمدينة وذلك لاقامة مشاريع بناء استيطان واحياء جديدة والعمل على لجم ظاهرة الهجرة منها خاصة في اوساط الشبان الاسرائيليين من سكانها.

ووفقا لما اوردته وسائل الاعلام الاسرائيلية فأنه من المتوقع ان يحظى هذا المشروع "بدعم واسع من غالبية اعضاء الكنيست الذي سيعرض عليه مشروع القرار لاقراره بالقراءة الاولى التمهيدية يوم الاربعاء المقبل".

وفي السياق ذاته اتهمت حركة (فتح) اسرائيل "بالمضى قدما في تنفيذ سياستها الاستيطانية ومخططات التهويد الممنهجة وطرد السكان الفلسطينيين منها وهدم منازلهم متجاهلة جميع النداءات الدولية الداعية لوقف الانشطة الاستيطانية بشكل كامل ".

وشددت على ان وقف الاستيطان هو "مطلب فلسطيني يأتي بهدف اتاحة الفرصة لاستئناف مفاوضات تفضي الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي الذي بدأ في عام 1967"، معتبرة " ان اسرائيل تجاوزت جميع الخطوط الحمراء في تحديها السافر للمجتمع الدولي وقراراته الدولية وفي اضطهادها وقمعها للشعب الفلسطيني الاعزل الذي يريد ان يعيش بكرامة وحرية واستقلال".

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى