الامم المتحدة 26 اكتوبر 2010 ( شينخوا) بعد مرور عشرة أعوام على صدور قرار مجلس الامن ، والذى يعتبر علامة بارزة فى تاريخ المجلس ، بهدف القضاء على العنف الجنسى فى الصراعات المسلحة ، لا تزال هناك حاجة الى بذل الجهود ، لان " التحديات أمامنا لا تزال هائلة "، وذلك وفق مسئول الامم المتحدة لحفظ السلام هنا اليوم ( الثلاثاء) .
و قال ألان لو روى ، مساعد السكرتير العام للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام ، امام مجلس الامن خلال مناقشة مفتوحة حول تنفيذ القرار رقم 1325 ، " لقد مضت عشرة اعوام ، حققنا خلالها بعض التقدم ، غير ان هذا التقدم ليس بالدرجة التى كنا نريدها ".
واضاف ان القرار 1325 " دعا اطراف النزاعات المسلحة الى اتخاذ اجراءات لحماية السيدات والفتيات ، من العنف القائم على الجنس ، كما دعا الى مشاركة اكبر من جانب السيدات فى التفاوض على ، وتنفيذ اتفاقيات السلام " .
واستشهد بعدد من الدروس المستفادة من الدول الأخرى ، مثل افغانستان ، ودارفور، وتيمور الشرقية ، حيث " راينا كيف استخدمت قيادة بعثات حفظ السلام مساعيها الحميدة لتسهيل مشاركة النساء فى العمليات السياسية ".
واشار لو روى الى ان تنفيذ القرار رقم 1325 يتطلب " دعما ماليا ، وعادة ما يجرى التفكير فى ذلك متأخرا."
واضاف " للاسف ، لقد شاهدنا جميعا كيف يؤدى سوء السلوك من جانب قوات حفظ السلام التابعة لنا ، الى تقويض مصداقية وشرعية عملياتنا. ان استجاباتنا الجماعية يجب ان تظهرالتزامنا الثابت بدعم احترام المراة ، وحقوقها " .
كما اشار لو روى الى عدد من التطورات التى تشهدها الآجندة العالمية الأوسع وآجندة حفظ السلام ، والتى ستؤثر على الاستراتيجية المستقبلية ، مثل العدد المرتفع للاعبين المشتركين فى تطبيق القرار 1232 ، فى الميدان اليوم ، على عكس الحال قبل عشرة أعوام .
ودعا الى التركيز بشكل اكبر على " بناء القدرات لدى النساء كى يستطعن بناء والحفاظ على السلام فى بلدانهن " ، والى زيادة الاستثمارات فى تسهيل مشاركة النساء فى العمليات السياسية ، وذلك من بين عدة عناصر رئيسية .
وقال " بيد ان مؤشر النجاح الاعظم لنا ، يجب أن يستمر ، وهو المدى الذى اسهمت به طاقاتنا الجماعية فى بناء برنامج مستدام مملوك وطنيا ، تستطيع من خلاله النساء المحليات ، اللائى يعملن مع الرجال ، تحديد ، وتشكيل ، والتأثير على مسار السلام فى بلادهن ".