انتهاء المفاوضات العسكرية بين الكوريتين من دون تحقيق أي تقدم
انتهاء المفاوضات العسكرية بين الكوريتين من دون تحقيق أي تقدم
2010-09-30
وصول المفاوضين إلى منطقة الهدنة منزوعة السلاح بين الكوريتين
انتهاء المفاوضات العسكرية بين الكوريتين من دون تحقيق أي تقدمسيول- انتهت المفاوضات العسكرية بين الكوريتين، الاولى منذ 2008 والتي بدأت صباح الخميس بهدف تخفيف التوتر بين البلدين، من دون تحقيق اي تقدم في الوقت الذي تطالب فيه سيول بيونغ يانغ بالاعتذار عن إغراق إحدى بارجاتها بواسطة طوربيد، كما أفادت وكالة أنباء يونهاب. ونقلت الوكالة الكورية الجنوبية عن وزارة الدفاع في سيول تأكيدها انتهاء المفاوضات من دون أن تدلي بأي تعليق على مسارها.
وأكدت يونهاب نقلا عن مسؤول وزاري أن المفاوضين لم يتوصلوا إلى تحديد موعد لإجراء جولة جديدة من المفاوضات.
وكانت بيونغ يانغ تعتزم خلال هذه المفاوضات العسكرية التي جرت في بلدة بانمونجوم الحدودية بين الشمال والجنوب، بحث قضية ترسيم الحدود البحرية بين البلدين في البحر الاصفر، وكذلك أيضا اثارة موضوع إرسال منشورات دعائية إلى أراضيها من قبل ناشطين كوريين جنوبيين.
ومن جهتها أرادت كوريا الجنوبية أن تنتزع من جارتها الشمالية اقرارا بمسؤوليتها عن اغراق البارجة الكورية الجنوبية شيونان، في حادث أدى إلى سقوط 46 قتيلا وخلصت نتائج تحقيق أجرته لجنة دولية مستقلة الى تحميل مسؤوليته الى بيونغ يانغ، وهو ما تنفيه الاخيرة.
وكان وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم تاي-يونغ أعلن ليونهاب في وقت سابق من يوم الخميس أن سيول ستطلب خلال الاجتماع من جارتها الشمالية اقرارا واعتذارا، ومعاقبة المسؤولين عن الهجوم على شيونان.
واضاف: سنشدد أيضا على وجوب أخذ إجراءات لتجنب وقوع أي حادث من هذا القبيل في المستقبل.