أربيل: شيرزاد شيخاني
أعلنت النتائج الأولية لانتخابات البرلمان السويدي التي فاز فيها خمسة مرشحين أكراد بعضوية البرلمان، بينهم كرديان عراقيان.
والفائزون هم: جبار أمين من حزب الخضر، وشادية الحيدري من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وهما من أكراد العراق، وأمينة كاكة باوة عن حزب اليسار، وروزة هلدين عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وإسماعيل كامل عن حزب الشعب السويدي. وتتوقع المصادر الكردية أن يزداد عدد الفائزين الكرد بمقاعد في البرلمان السويدي مع انتهاء الفرز وإعلان النتائج النهائية الرسمية.
وبحسب مصدر خاص بـ«الشرق الأوسط»، يعتبر فوز هؤلاء النواب بعضوية البرلمان مكسبا مهما للعراق، خصوصا بالنسبة إلى الشعب الكردي، لجهة تجديد عرض قضية الأنفال على البرلمان السويدي بهدف استصدار قرار لتعريف جريمة الأنفال كإبادة شاملة. وقال صلاح الدين قادر، الناشط السياسي في ملف الأنفال، في اتصال مع «الشرق الأوسط»، إن فوز هؤلاء الأكراد بعضوية البرلمان سيكون له تأثير إيجابي كبير على القضية الكردية، «فهناك الكثير من المطالب الكردية من البرلمانيين المذكورين، خصوصا فيما يتعلق بتعريف الجرائم التي ارتكبها النظام السابق بحق الشعب الكردي خلال سنوات حكمه، ومن أبرزها جريمتا الأنفال والقصف الكيماوي لمدينة حلبجة، حيث نسعى نحن النشطاء في مجال الدفاع عن ضحايا الأنفال والقصف الكيماوي، إلى التحرك على البرلمانات الأوروبية من أجل استصدار قرارات بوصف تلك الجرائم بالإبادة البشرية».