الامم المتحدة 24 سبتمبر2010(شينخوا) قال الرئيس العراقي جلال طالباني يوم الجمعة ان بلاده "جادة للغاية" بشأن اغلاق كافة الملفات المعلقة هذا العام وستتعامل الحكومة الجديدة بجدية مع القضايا بين العراق والكويت مطالبا بالخروج من طائلة الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة.
واضاف طالباني في كلمته أمام الدورة الـ 65 للجمعية العامة للامم المتحدة ان المسألة الاهم ان العراق ما زال يواجه في هذه المرحلة التخلص من عبء القرارات التي اتخذت بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة.
واشار الى انه من خلال استعراض هذه القرارات "فاننا نعمل بجد مع أصدقائنا وأعضاء مجلس الأمن من أجل تسوية كافة القضايا المتعلقة بالوضع في العراق" .كما لفت الى جدية الحكومة العراقية الجديدة في التعامل مع الموقف بين العراق والكويت والمسائل ذات الصلة مثل صيانة العلامات الحدودية والتعويضات والمفقودين والممتلكات الكويتية.
واكد "اننا سنعمل مع اشقائنا الكويتيين والأمم المتحدة من أجل التوصل الى تسوية ترضي جميع الأطراف دون الاخلال بالتزاماتنا بموجب قرارات مجلس الأمن التي نؤكد احترامنا لها والتزامنا بتطبيقها".
وبين طالباني ان الوضع في العراق قد تغير نتيجة للتطورات الايجابية الهائلة التي حدثت منذ انهيار النظام السابق ونهاية الدكتاتورية قائلا ان الوضع اختلف جذريا عما كان عليه وقت اعتماد مجلس الأمن القرار 661 عام 1990.
ولفت الرئيس العراقي الى انه لهذا السبب "نرى ان الوقت قد حان الآن لاقدام مجلس الأمن على استعراض جميع القرارات التي اتخذت ضد العراق بموجب الفصل السابع بدءا من القرار 661 لعام 1990 بطريقة من شأنها ان تعيد الى العراق وضعه الدولي قبل اتخاذ هذه القرارات ".