مرايك فان دين بيرخ/ العيش سبعة أمتار تحت مستوى سطح البحر، إنه لأمر خطر، ولكن هذا ما يحدث بالفعل في ’نيوكيرك آن دي آيسل‘ وهي النقطة الأكثر انخفاضا في هولندا. وعلى الرغم من أن البلدية تنصح باقتناء قوارب مطاطية قابلة للنفخ استعدادا للطوفان، فإن سكان هذه المنطقة الفريدة يواصلون حياتهم وكأن الأمر لا يعنيهم.
يبدو أنه سلوك خاص تتميز به عقلية الهولنديين. فهم معتادون على العيش تحت مستوى سطح البحر ومعتمدين على الثقة في أن السلطات ستراقب لهم مستوى المياه. ولكن هولندا بلا سدود يعني أن 60 في المائة من مساحتها ستغمرها المياه.
لقرون عديدة تواصل صراع هولندا ضد الماء والأغوار. ولذلك، ومنذ وقت مبكر تتم مراقبة وتسجيل مستوى سطح المياه بطريقة رسمية. وهذه الطريقة التي تسمى ’مستوى أمستردام العادي‘ (NAP) تستخدم على مستوى دول أوربا كلها.
كيف تم تحديد هذا المستوى؟ هذا ما يمكن للزوار مشاهدته في مركز NAP في أمستردام. وسيقوم ولي العهد ويليم ألكسندر بافتتاح هذا المركز الهولندي الفريد



















الشعب الهولندي تمرس على الصراع وتحدي البحار والمياه
والتاريخ يشهد لهم بذالك فلهم خبرة كبيرة ومميزة
في غزوالبحاراوفي دفع المياة وانتزاع الاراضي من البحر
واستصلاحها وبقدرات ذاتية و بوسائل محلية الصنع
حتى بات من الممكن القول ان البحار تخشى هولندا والهولندين
الذين اصبحوا الان من الدول اكثرريادة في هذا المجال المهم .
Mustafa ** CH - 14- oktober-20
الله وذكاء الهولنديين والتكنلوجيا مع هذه الارض الطيبه والشعب الكريم
علِّق