الاحـد 16 ذو القعـدة 1431 هـ 24 اكتوبر 2010 العدد 11653
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع







 

جوليان أسانغ.. يخيف «سي آي إيه».. ويحيط نفسه بالألغاز

مؤسس «ويكيليكس» أسترالي عاش حياة متنقلة ودرس في 37 مدرسة

لندن: «الشرق الأوسط»
جوليان أسانغ الذي كشف موقعه «ويكيليكس» وثائق سرية حول الحرب في العراق، يسلط الأضواء على الفضائح المخفية في العالم، لكنه شخصية غامضة وبارعة في إحاطة نفسها بالسرية. وأسانغ مؤسس «ويكيليكس» المتخصص بتسريب وثائق سرية، أسترالي في التاسعة والثلاثين من عمره، يجمع معلومات من العراق إلى كينيا مرورا بآيسلندا والحرب في أفغانستان. ويريد مؤسس «ويكيليكس» من نشر هذه الوثائق تحقيق ثلاثة أمور، كما يقول، «تحرير الصحافة، وكشف التجاوزات، وإنقاذ الوثائق التي تصنع التاريخ».

وبنشره 77 ألف وثيقة عسكرية سرية حول أفغانستان في 23 يوليو (تموز) أثار زوبعة إعلامية وسيلا من الانتقادات، خصوصا من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التي تتهمه باللامسؤولية وبتعريض حياة مدنيين وعسكريين للخطر. وفي نهاية سبتمبر (أيلول) دافع عن نفسه قائلا إن «هدفنا ليس التجريح في أبرياء.. بل العكس تماما».

وأصبح أسانغ الرجل الذي يخيف وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، صائد التجاوزات ورسول الشفافية.. لكنه يبقى لغزا يرفض - لأسباب كثيرة، منها الاحتراز - البوح بتاريخ ولادته بدقة. وقال لوكالة الصحافة الفرنسية مؤخرا: «نواجه منظمات لا تخضع لأي قوانين. نحن أمام وكالات استخبارات». وبعد أيام من هذه المقابلة اتهم جوليان أسانغ في قضية اغتصاب في السويد، لكنه نفى تورطه نفيا قاطعا وتحدث عن «قضية مفتعلة».

ولد أسانغ في 1971 - يرفض أن يذكر مزيدا من التفاصيل - في مانييتيك ايلند شمال شرقي أستراليا. وقد أمضى طفولته متنقلا مما أدى إلى دخوله 37 مدرسة، كما روى لوسائل إعلام أسترالية. وأمضى سن المراهقة في ملبورن حين اكتشف موهبته في القرصنة المعلوماتية. وضبطته الشرطة لكنه تمكن من الإفلات باعترافه بذنبه ودفع غرامة وأقسم إنه سيحسن السلوك. ويضيف: «أصبحت بعد ذلك مستشارا أمنيا وأسست إحدى شركاتي الأولى للخدمات المعلوماتية في أستراليا. وكنت مستشارا في التكنولوجيا وباحثا في الصحافة وشاركت في تأليف كتاب». وأسس موقع «ويكيليكس» في 2006 مع «نحو عشرة أشخاص آخرين جاءوا من وسط حقوق الإنسان ووسائل الإعلام والتكنولوجيا العالية»، على حد تعبيره. ويزن هذا الرجل الممشوق القوام والمهذب وصاحب الابتسامة الساخرة، كل كلمة يتفوه بها ويتمهل قبل الإجابة، مما يجعل خطابه واضحا وشفافا ومتقنا جدا.

ويصعب معرفة أي شيء عن تنقلاته، فهو يرفض القول من أين أتى وإلى أين يذهب، وينتقل من عاصمة إلى أخرى ويسكن لدى أنصار أو أصدقاء لأصدقاء. ومنذ نشر وثائق سرية عن أفغانستان أحاط نفسه بسرية تامة.

وتعد آيسلندا والسويد، حيث يحظى بدعم وبتشريعات مواتية، محطتين مفضلتين في رحلته الدائمة حول العالم، من لندن إلى نيروبي، ومن هولندا إلى كاليفورنيا، إلا أن السويد رفضت منحه تصريحا بالإقامة مؤخرا.


التعليــقــــات
Ahmed Abdulla، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/10/2010
هذا الرجل متخصص في نشر الوثائق العسكرية السرية الأميركية فقط، ولكنه شخصية غامضة وبارعة في إحاطة نفسها
بالسرية، صائد التجاوزات ورسول الشفافية.. ومع ذلك يبقى لغزا يرفض البوح بتاريخ ولادته بدقة. نشر 77 ألف وثيقة
عسكرية سرية حول أفغانستان في 23 يوليو (تموز) ثم 400 ألف وثيقة عن العراق، ويعد بنشر ألوف الوثائق عن
أفغانستان. لكن لا أسماء ولا مسئولين لمنع أي خطر على حياة الجنود الأمريكيين مع العلم أن لديهم حصانة ضد أي
محاكمة خارج وطنهم، بينما اسم رئيس الوزراء العراقي يذكر بالفصيح على سبيل الإدانة في عمليات إبادة، وإيران مدانة
في عمليات إبادة بالتعاون مع الميليشيات الشيعية. ودي أصدق أن الهدف هو نشر الحقيقة و الحقيقة فقط، لكن قوية قوية.
Ahmed Abdulla، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/10/2010
والله ودي أصدق أن الهدف هو نشر الحقيقة، هذا الرجل متخصص في نشر الوثائق العسكرية السرية الأميركية فقط، ولكنه
شخصية غامضة وبارعة في إحاطة نفسها بالسرية، صائد التجاوزات ورسول الشفافية .. ومع ذلك يبقى لغزا يرفض البوح
بتاريخ ولادته بدقة. نشر 77 ألف وثيقة عسكرية سرية حول أفغانستان في 23 يوليو (تموز) ثم 400 ألف وثيقة عن
العراق، و يعد بنشر ألوف الوثائق عن أفغانستان. لكن لا أسماء ولا مسئولين لمنع أي خطر على حياة الجنود الأمريكيين
مع العلم أن لديهم حصانة ضد أي محاكمة خارج وطنهم، بينما اسم رئيس الوزراء العراقي يذكر بالفصيح على سبيل
الإدانة في عمليات إبادة، وإيران مدانة في عمليات إبادة بالتعاون مع الميليشيات الشيعية. والله ودي أصدق أن الهدف هو
نشر الحقيقة والحقيقة فقط، لكن قوية قوية.
kamel hassan، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/10/2010
قبل تصديق هذه الاخبار علينا ان نتعقل فالمخابرات لايستهان بقوتها ولها نقطة ضعف ايضاومعلومات ويكيليكس صحيحة
وممزوجة بالاكاذيب ككلام العراف اللذي يزرع الفتن اما العملاء اللذين يدعي الغرب الخوف عليهم فهو من سرب اخبارهم
لان مدة صلاحيتهم انتهت وجاء وقت تغييرهم
مقتطفـات مـن صفحة
الرأي الرياضي
الأكثر شعبية.. مرة أخرى!
شراء الفشل بالملايين!
الأب الشرعي للخسارة
«واثقون في فيرارا وقدراته»
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)