مقالات
السياسة

نابوليتانو: الحضور المسيحي في الشرق حافز للتعدد الديني
روما (13 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
أكد رئيس الجمهورية الايطالية جورجو نابوليتانو أن الحضور المسيحي في الشرق الأوسط حافز لقضية التعدد الديني
وأوضح نابوليتانو لدى استقباله وفداً يمثل أساقفة مجمع كنائس الشرق الأوسط المنعقد في الفاتيكان منذ أول أمس الاثنين "إن التزامكم الخاص يرمي إلى التجديد، وإلى تنشيط وتعزيز حضور الكاثوليكية وبشكل أعم المسيحية في الشرق الأوسط" وأضاف "إن هذا الالتزام يمكن في رأيي أن يكون نافعاً إلى حد كبير في تعزيز قضايا التعددية الدينية، والحوار، و السلام في هذه المنطقة المضطربة" حسب تعبيره
ولفت الرئيس الايطالي إلى أن "هذا التقليد العظيم للحوار بين الديانات التوحيدية، الذي تسعى إليه الكنيسة الكاثوليكية وفي المقدمة البابا باقتناع عظيم، هو في الواقع واحدة من الوسائل الرئيسية لضمان ما سماه البعض -وأرى أنهم أصابوا- المصالحة بين الحضارات'' وفق قوله
ونوه نابوليتانو إلى أنه "بطبيعة الحال، ودون الخلط بين المسؤوليات السياسة مع مسؤولية الكنيسة، أعتقد أن هناك تمييز واضح المعالم بين التزام السلطات السياسية كالايطالية مثلاً، والتزامكم الذي يرمي إلى السلام" حسب تعبيره
أكد رئيس الجمهورية الايطالية جورجو نابوليتانو أن الحضور المسيحي في الشرق الأوسط حافز لقضية التعدد الديني
وأوضح نابوليتانو لدى استقباله وفداً يمثل أساقفة مجمع كنائس الشرق الأوسط المنعقد في الفاتيكان منذ أول أمس الاثنين "إن التزامكم الخاص يرمي إلى التجديد، وإلى تنشيط وتعزيز حضور الكاثوليكية وبشكل أعم المسيحية في الشرق الأوسط" وأضاف "إن هذا الالتزام يمكن في رأيي أن يكون نافعاً إلى حد كبير في تعزيز قضايا التعددية الدينية، والحوار، و السلام في هذه المنطقة المضطربة" حسب تعبيره
ولفت الرئيس الايطالي إلى أن "هذا التقليد العظيم للحوار بين الديانات التوحيدية، الذي تسعى إليه الكنيسة الكاثوليكية وفي المقدمة البابا باقتناع عظيم، هو في الواقع واحدة من الوسائل الرئيسية لضمان ما سماه البعض -وأرى أنهم أصابوا- المصالحة بين الحضارات'' وفق قوله
ونوه نابوليتانو إلى أنه "بطبيعة الحال، ودون الخلط بين المسؤوليات السياسة مع مسؤولية الكنيسة، أعتقد أن هناك تمييز واضح المعالم بين التزام السلطات السياسية كالايطالية مثلاً، والتزامكم الذي يرمي إلى السلام" حسب تعبيره
 












