مقالات
السياسة

مصدر من حماس: إقرار صفقة تبادل الأسرى يقترب ما لم يقع تطور دراماتيكي
دمشق (28 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
نفى مصدر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن تكون الحركة قد تنازلت عن أي من شروطها فيما يتعلق بما يسمى "صفقة تبادل الأسرى"، وأوضح أن المفاوضات غير المباشرة مع الإسرائيليين عبر الوسيط الألماني "مستمرة مع وجود صعوبات"، ورجّح أن يوافق الإسرائيليون على إطلاق سراح المعتقلين بمن فيهم الأسماء التي كانت تتحفظ عليها قريباً.
وحول مصير مفاوضات تبادل مئات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية مع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت المحتجز لدى الحركة قال المصدر "في حقيقة الأمر أن الوسيط الألماني بدأ منذ أكثر من شهر وساطته ونشاطه لتحقيق إنجاز نهائي وإقرار الصفقة، والمفاوضات بهذا الشأن جارية على قدم وساق بالرغم من الصعوبات التي تعتريها" وفق تعبيره
وأضاف المصدر "بدأ موقف الحكومة الإسرائيلية بالحلحلة بخصوص الأسماء التي كانت تتحفظ عليها وترفض إطلاق سراحها في صفقة التبادل، مثل مروان البرغوثي وأحمد سعدات وخمسة من قيادات كتائب القسام"، وتابع "التقديرات ترجح اقتراب إقرار الصفقة ما لم يقع تطور دراماتيكي معين" حسب قوله
وحول نفي قياديين من الحركة بأن الصفقة قاب قوسين أو أدنى واعتبارهم الكلام حولها فبركة إعلامية، قال المصدر "هناك صعوبات وعقبات ومكابرة إسرائيلية، وطالما أن الإسرائيليين لم يوافقوا وبضمانات على شروط الحركة فإن صفقة التبادل ستبقى بعيدة المنال"، على حد تعبيره
وكانت مصادر إسرائيلية تحدثت عن تطورات "حساسة" في موضوع صفقة التبادل استدعت قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تجميد "قانون شاليت" والذي حرم محتجزين من حركتي حماس والجهاد الاسلامي في السجون الإسرائيلية من عدد من الحقوق
وكانت مصادر فلسطينية أكدت قبل يومين لوكالة (آكي) الايطالية للانباء حدوث تطورات هامة بعيدا عن وسائل الاعلام في صفقة التبادل من خلال الوسيط الالماني غير انها رفضت الحديث عن هذه التطورات خشية الاضرار بالجهود الحالية
وقد نقلت صحيفة (اسرائيل اليوم) عن مصادر في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي قولها إن الوضع الآن "حساس للغاية أكثر بكثير مما كان قبل ثلاثة أشهر"، على حد وصفها
وعلم ان مصر على دراية كاملة بالتطورات الجديدة والتي يرفض الاسرائيليون وكذلك حركة حماس الحديث عنها علما بأن الوسيط الالماني استأنف جهود الوساطة قبل اقل من شهر بعد ان تعهد بعدم القيام باي جهود في حال لم تتوفر النية الصادقة لدى الجانبين لابرام الصفقة
وتقول مصادر ان نتنياهو عدل عن معارضة اطلاق بعض القيادات كان يرفض الافراج عنهم في السابق
نفى مصدر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن تكون الحركة قد تنازلت عن أي من شروطها فيما يتعلق بما يسمى "صفقة تبادل الأسرى"، وأوضح أن المفاوضات غير المباشرة مع الإسرائيليين عبر الوسيط الألماني "مستمرة مع وجود صعوبات"، ورجّح أن يوافق الإسرائيليون على إطلاق سراح المعتقلين بمن فيهم الأسماء التي كانت تتحفظ عليها قريباً.
وحول مصير مفاوضات تبادل مئات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية مع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت المحتجز لدى الحركة قال المصدر "في حقيقة الأمر أن الوسيط الألماني بدأ منذ أكثر من شهر وساطته ونشاطه لتحقيق إنجاز نهائي وإقرار الصفقة، والمفاوضات بهذا الشأن جارية على قدم وساق بالرغم من الصعوبات التي تعتريها" وفق تعبيره
وأضاف المصدر "بدأ موقف الحكومة الإسرائيلية بالحلحلة بخصوص الأسماء التي كانت تتحفظ عليها وترفض إطلاق سراحها في صفقة التبادل، مثل مروان البرغوثي وأحمد سعدات وخمسة من قيادات كتائب القسام"، وتابع "التقديرات ترجح اقتراب إقرار الصفقة ما لم يقع تطور دراماتيكي معين" حسب قوله
وحول نفي قياديين من الحركة بأن الصفقة قاب قوسين أو أدنى واعتبارهم الكلام حولها فبركة إعلامية، قال المصدر "هناك صعوبات وعقبات ومكابرة إسرائيلية، وطالما أن الإسرائيليين لم يوافقوا وبضمانات على شروط الحركة فإن صفقة التبادل ستبقى بعيدة المنال"، على حد تعبيره
وكانت مصادر إسرائيلية تحدثت عن تطورات "حساسة" في موضوع صفقة التبادل استدعت قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تجميد "قانون شاليت" والذي حرم محتجزين من حركتي حماس والجهاد الاسلامي في السجون الإسرائيلية من عدد من الحقوق
وكانت مصادر فلسطينية أكدت قبل يومين لوكالة (آكي) الايطالية للانباء حدوث تطورات هامة بعيدا عن وسائل الاعلام في صفقة التبادل من خلال الوسيط الالماني غير انها رفضت الحديث عن هذه التطورات خشية الاضرار بالجهود الحالية
وقد نقلت صحيفة (اسرائيل اليوم) عن مصادر في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي قولها إن الوضع الآن "حساس للغاية أكثر بكثير مما كان قبل ثلاثة أشهر"، على حد وصفها
وعلم ان مصر على دراية كاملة بالتطورات الجديدة والتي يرفض الاسرائيليون وكذلك حركة حماس الحديث عنها علما بأن الوسيط الالماني استأنف جهود الوساطة قبل اقل من شهر بعد ان تعهد بعدم القيام باي جهود في حال لم تتوفر النية الصادقة لدى الجانبين لابرام الصفقة
وتقول مصادر ان نتنياهو عدل عن معارضة اطلاق بعض القيادات كان يرفض الافراج عنهم في السابق
 












