دمشق 28 سبتمبر 2010 (شينخوا) رأى عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني (فتح) اليوم (الثلاثاء)، ان استمرار الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية قد يؤدي الى "الانفجار في اية لحظة"، داعيا اسرائيل الى الاختيار بين السلام والاستيطان.
وقال الاحمد، الذي يرأس كتلة (فتح) البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني في مقابلة خاصة مع وكالة انباء (شينخوا) في دمشق، إن استمرار الاستيطان يعني "التوتر واحتمالات الانفجار في اية لحظة".
وتابع "لم نتفاوض مع اسرائيل، وعليهم ان يختاروا بين السلام و الاستيطان".
وانطلقت المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي في جولة اولى في الثاني من سبتمبر الجاري في واشنطن برعاية امريكية ووسط حضور مصري اردني، تبعها جولتان اخريان منتصف الشهر في منتجع شرم الشيخ المصري والقدس.
واضاف الاحمد في رد على سؤال حول احتمال انهيار المفاوضات المباشرة في حال اصرار اسرائيل على مواصلة بناء المستوطنات، "المفاوضات اولا لم تبدأ كي تتوقف، وهي متوقفة منذ فترة".
واوضح "الذي جرى في واشنطن في الثاني من سبتمبر الجاري ولقاء شرم الشيخ ليست مفاوضات، وانما هي محاولة لاستئناف المفاوضات".
واشار الى ان القيادة الفلسطينية ستدرس الموقف خلال اليومين القادمين لتؤكد للجنة المتابعة العربية تماسك الموقف الفلسطيني حيال المفاوضات.
واكد ان حركة فتح ليس لها الحق في ان تعطي قرار المفاوضات، وكذلك حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، و"نرفض ان تفاوض فتح او حماس عن الشعب الفلسطيني".
وشدد الاحمد على ان "من يفاوض هو منظمة التحرير الفلسطينية، وهي التي تمثل الشعب الفلسطيني والعالم يعترف بها".