النجف: قاسم الكعبي
نفى مجلس محافظة النجف، أمس، الاتهامات التي وجهها صدر الدين القبانجي، القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي، حول وجود تدهور في الوضع الأمني وحالات تعذيب في سجون الأجهزة الأمنية.
وكان القبانجي قد طالب مجلس محافظة النجف ورئيس الوزراء العراقي بسحب الثقة من المحافظ عدنان الزرفي إثر تسريب قرص مدمج (سي دي) إلى الأسواق ومواقع الإنترنت تظهر فيه اعترافات شخص يتهم مقربين من القبانجي بتحريضه على تنفيذ عملية اغتيال أحد ضباط أجهزة استخبارات النظام السابق في النجف، الأمر الذي حدا بزوجة الضابط إلى رفع دعوى قضائية ضد القبانجي.
وعقد مجلس محافظة النجف اليوم اجتماعا هاما مع قادة الأجهزة الأمنية لسماع تقييمهم المفصل للوضع الأمني بعد الاتهامات التي وجهها القبانجي لهم.
وأكد الشيخ فايد الشمري، رئيس مجلس المحافظة، في المؤتمر الصحافي أن «التصريحات التي صدرت من القبانجي والتي أوضح فيها وجود تدهور أمني وحالات تعذيب في النجف حيث أردنا الاطلاع على هذه التصريحات من قبل قادة الأجهزة الأمنية وجدنا أن لا وجود لتدهور أمني أو حالات تعذيب»، مضيفا أن «حقوق الإنسان في النجف مصونة ولا توجد خروقات في هذا الملف».
فيما قال لؤي الياسري رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة لـ«الشرق الأوسط» إنه «أظهرت نتائج الاجتماع مع القادة الأمنيين أنه لا وجود لحالات تعذيب في سجون الأجهزة الأمنية، وجميع أبواب الدوائر الأمنية مفتوحة أمام الجهات المختصة من مؤسسات المجتمع المدني ودوائر حقوق الإنسان وغيرها لزيارة هذه الدوائر والاطلاع على السجناء».