الاحـد 17 شـوال 1431 هـ 26 سبتمبر 2010 العدد 11625
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع







 

الجزائر تتخلى مؤقتا عن مشروع قانون تجريم الاستعمار

رئيس مجلس النواب يعزو الخطوة إلى اعتبارات دبلوماسية

الجزائر: «الشرق الأوسط»
تخلت الجزائر مؤقتا عن تبني مشروع قانون لتجريم الاستعمار الفرنسي، لاعتبارات قانونية ودبلوماسية. وقال رئيس المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى في البرلمان) عبد العزيز زياري للقناة الثالثة، التابعة للإذاعة الوطنية الرسمية أمس: إن مشروع القانون «ليس على جدول أعمال الدورة الحالية ولا التالية على الأرجح»، مؤكدا أن هذا القرار مرتبط باعتبارات «دبلوماسية ودولية وقانونية». ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن زياري قوله إن هذا المشروع يتطلب «الكثير من التفكير» ويطرح «عدة مشكلات يجب حلها»، لكنه لم يشر إلى طبيعة تلك «المشكلات» أو الاعتبارات.

وكان 125 نائبا من عدة أحزاب قد قدموا مشروع القانون المذكور إلى مكتب المجلس الشعبي الوطني (النواب) في 25 فبراير (شباط) الماضي، قبل أن يحال إلى الحكومة. وينص خصوصا على إنشاء محكمة جنائية خاصة لمحاكمة «مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في الجزائر» في عهد الاستعمار الفرنسي (1830 - 1962)، لكنه لا ينص على ملاحقات قضائية أمام المحاكم الدولية.

وأعلن رئيس مجلس النواب أن الجزائر ما زالت «حازمة في موقفها» وتطالب المستعمر الفرنسي بـ«الاعتراف بالجرائم التي ارتكبها في مستعمراته السابقة، خاصة الجزائر». وقد ندد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال زيارة إلى الجزائر في ديسمبر (كانون الأول) 2007 بشدة، بالنظام الاستعماري «الظالم بطبعه»، لكنه رفض أي «اعتذار» أو تعبير عن «الندم»، معتبرا أنه نوع من «كراهية الذات» و«التنديد» ببلاده.


التعليــقــــات
عدنان احسان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 26/09/2010
يجرمون الإستعمار .. والشركات الفرنسيه تسرح وتمرح على هواها .. واخرها اكبر عقد لشركه تنقيب عن النفط والغاز
لشركه فرنسيه .
Ahmed HANAFI، «المملكة المغربية»، 26/09/2010
تعرف القيادة الجزائرية قبل غيرها وأكثر من غيرها أن ثلاثة ملايين من رعاياها يعيشون في فرنسا وبفضل فرنسا وهناك
30 ألف طالب جزائري يتعلمون في معاهدها وجامعاتها. وأكثر من هذا العدد يقفون يوميا أمام قنصليات فرنسا طالبين
الفيزا. لكن أكثر من هذا، الذين يحكمون الجزائر درسوا في معظمهم بفرنسا وفيها يدرس أبناءهم وفيها يقضون عطلهم
وفيها يتلقون العلاج متى اعتلت صحتهم وإلى أبناكها يحولون الأموال التي يأخذونها من خزائن البلد. فرنسا هي ملهمتهم
وقبلتهم وملاذهم. يهاجمومنها بألسنتهم من حين لآخر لذر الرماد في العيون، لكن قلوبهم تخفق لها دوما بالولاء.
مقتطفـات مـن صفحة
بريـد القــراء
البعث وحديث المصالحة
سراب «البعث» وبعث السراب
قلوب تخفق في فرنسا
اختبار آخر لحزب الله
الحق ولو في غير صالحنا
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)