سول 29 سبتمبر 2010 (شينخوا) واجه المرشح الجديد لمنصب رئيس الوزراء الكورى الجنوبى استجوابا قاسيا خلال جلسة استماع بالبرلمان يوم الاربعاء، اذ يسعى لترأس الحكومة وسط ادعاءات بانحرافه الاخلاقى .
وخضع كيم هوانغ-سيك، رئيس هيئة الدولة للانضباط والفحص والرئيس السابق للمحكمة العليا، خضع لاستجواب من قبل مشرعى المعارضة فيما تردد من مزاعم حول تهربه من الخدمة العسكرية وتقديم مزايا غير مستحقة لجامعة تترأسها اخته.
وقال كيم فى بداية جلسة اعتماده كرئيس جديد للوزراء "كنت اود بصدق ان اختتم بشكل مشرف حياتى العامة كرئيس لمجلس الانضباط والفحص" لكنه يعتقد ان من واجبه الاستجابة لنداء الوطن.
واضاف "اود ان تبدأ جلسة المصادقة هذه بالاشارة الى معتقد راسخ فى ذهنى وهو ان بذل قصارى جهدى للمصلحة الوطنية ورفاهية الشعب هو السبيل الوحيد لرد جميل البلاد على."
ويشتبه بأن كيم المرشح لرئاسة الوزراء والبالغ من العمر 62 عاما قد تهرب عمدا من اداء الخدمة العسكرية الالزامية واستعرض عضلاته بتقديم اموال حكومية لجامعة محلية تترأسها اخته، وهو ما نفاه كيم. وشكك مشرعو المعارضة بصحة التقرير الطبى لكيم الذى يثبت ضعف بصره، وهو ما ادى بدوره الى اعفائه من الخدمة العسكرية فى عام 1972. ومن المقرر ان يتم استدعاء اخته للإدلاء بشهادتها.
وظل منصب رئيس الوزراء شاغرا لما يقرب من شهرين بعد استقالة تشونغ اون-تشان فى اغسطس الماضى لعدم تمكنه من حشد الدعم البرلمانى لمشروع اعادة توطين حكومى مثير للجدل.
وفشل المرشح السابق كيم تاى-هو فى الحصول على دعم البرلمان لترشحه الرسمى نظرا لشكوك عالقة بشأن تورطه فى قضايا فساد.
وستختتم جلسة الاستماع التى تستمر ليومين، يوم الخميس، وسيتم التصويت بشأن اعتماد كيم يوم الجمعة المقبل.