adnkronos

مقالات

السياسة


لوزانو: لا أذكر تحذيرا حول قنبلة على سيارة كاليباري




روما (27 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
قال العسكري في قوات الحرس الوطني الأمريكي ماريو لوزانو "وصلتنا في تلك الليلة تقارير عن سيارة ملغومة محتملة تتوجه نحو حاجزنا، لكن قرار إطلاق النار جاء نتيجة أن السيارة لم تستجيب لأمر التوقف أو حتى بعد رشقة التحذير"، تعليقا على الملفات التي كشفت عنها ويكيليكس بشأن إنذار محتمل بوجود قنبلة على متن السيارة التي كانت تقل صحافية جريدة (إل مانيفيستو) جوليانا سغرينا وضابط المخابرات الايطالي نيكولا كاليباري في بغداد يوم الرابع من آذار/مارس 2005، الحادث الذي أسفر عن مقتل الأخير

وفي مقابلة مع صحيفة (لا ستامبا) أضاف العسكري لوزانو الذي أطلق النار على سيارة كاليباري، أنه "كانت هناك قائمة بالسيارات المعرضة للخطر، بلاغات من سلطات محلية وغير محلية ومعلومات من الاستخبارات، هجمات سابقة وتوجيهات من السكان المحليين"، وكل هذا "كان يتم تحليله ومعالجته للخروج منه بقائمة كتلك التي تسلمتها ليلة الحادث"، وأردف "لا يمكنني أن أستبعد وصول إشارة من وزارة الداخلية العراقية، شخصيا، لم أتحدث مع أحد إلا مع مسؤولي الذي كان في ذلك الوقت يشرف على الحاجز 541 والذي سلمني قائمة المركبات المشتبه بها"، مؤكدا "لا أذكر إن كان هناك أي شيء حول كاليباري، علينا العثور على القائمة أو سؤال المسؤول عن تحريرها" حسب قوله

وأشار العسكري الأمريكي إلى أنه أوضح "مرات عديدة للسلطات العسكرية والمدنية"، مشددا على أن "الأمور جرت بذلك الشكل لأن السيارة لم تستجب لأمر التوقف، واستمرت بالسير حتى بعد إطلاق رشقة التحذير"، مما "جعلني اضطر إلى الضغط على الزناد وفقا لقواعد الاشتباك الداخلي لنقاط التفتيش"، علما بأن "سيارة يقودها انتحاري انفجرت قبل بضعة أيام في نطقتنا ذاتها وأسفرت عن مقتل عدد من الجنود" على حد تعبيره

وخلص العسكري لوزانو إلى القول إن "كل شيء كان سريعا، لم يكن لدينا حتى الوقت لندرك حتى أن السيارة كانت ضمن القائمة السوداء"، وختم قائلا "أذكر أن السيارة كانت بيضاء، من وربما كانت من نوع كورولا" على حد قوله