مقالات
السياسة

عريقات غادر واشنطن وميتشل يصل غدا للمنطقة بحثا عن اتفاق بشأن الاستيطان
نيويورك - رام الله - باريس (27 أيلول/سبتمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
قال مسؤول فلسطيني كبير مساء الاثنين إن رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، غادر الولايات المتحدة الاميركية هذه الليلة بعد ان اخفقت جهود إدارة واشنطن في التوصل الى اتفاق بشأن تمديد تجميد اسرائيل للانشطة الاستيطانية في الضفة الغربية
واشار المسؤول لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء الى ان المبعوث الاميركي الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط السيناتور جورج ميتشل سيصل يوم غدا الى المنطقة في مسعى جديد للتوصل الى اتفاق من خلال اجتماعاته مع القيادتين الفلسطينية والاسرائيلية، وأضاف منوها "لم يعرض الاميركيون اي صيغة حل، واكتفوا بالمطالبة بمزيد من الوقت من اجل التوصل الى اتفاق" بين الجانبين
وكان المحامي اسحق مولخو، مستشار رئيس الوزراء الاسرائيلي ، غادر هو ايضا الولايات المتحدة الاميركية علما بأنه وعريقات اجريا محادثات منفصلة مع الادارة الاميركية حيث علم انه لم تجر اجتماعات مشتركة لعريقات مع مولخو سويا مع الأمريكيين
واكد المسؤول على ان اجتماعات للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واخر للجنة المركزية لحركة فتح ستعقد على الارجح يوم الاربعاء وعلى اقصى حد يوم الخميس للاستماع من الرئيس محمود عباس عن تفاصيل المفاوضات التي جرت في نيويورك مع الادارة الاميركية
وقال المسؤول الفلسطيني "لم يقبل الاسرائيليون في المحادثات التي جرت في الولايات المتحدة الاميركية تمديد تجميد الاستيطان" ورأى أن "قيام الجرافات الاسرائيلية بوضع الاساسات للمشاريع الاستيطانية خلال اليوم هي مؤشر على ان الحكومة الاسرائيلية لا تريد وقف الاستيطان"، على حد تعبيره
وكان رئيس السلطة محمود عباس جدد من باريس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، المطالبة بوقف الاستيطان، وقال "إسرائيل جمدت الاستيطان عشرة أشهر ولم يكن هناك مفاوضات ومن الأولى أن تجمده ثلاثة أو أربعة أشهر والمفاوضات جارية"، وأضاف "سنذهب إلى قياداتنا لنقرر ولن تكون لنا ردات فعل سريعة ولا بد من دراسة كل النتائج مع القيادات الفلسطينية واتفقنا على عقد اجتماع للجنة المتابعة العربية في الرابع من الشهر المقبل وبعد الاجتماعات يمكن أن يصدر موقف يوضح الرأي الفلسطيني والعربي"، وفق تعبيره
وبدوره، رأى ساركوزي أن عملية السلام في الشرق الأوسط "لم تحرز تقدماً" منذ عشر سنوات، وربما تراجعت، مشدداً على ضرورة إيجاد "آلية مواكبة" للمفاوضات تشمل الاتحاد الأوروبي والاتحاد من أجل المتوسط واللجنة الرباعية، وأيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس هذه الفكرة
وجدد الرئيس الفرنسي "دعمه الكامل" لمقاربة الرئيس الفلسطيني "المعتدلة"، معرباً عن قلقه من خطر إيقاف المفاوضات بسبب استمرار الاستيطان، وأعرب ساركوزي عن "الأسف" لأن إسرائيل "لم تصغ إلى دعوات الأسرة الدولية لها إلى تمديد قرار تجميد الاستيطان"، وقال "كان يجب تمديد تجميد الاستيطان لإعطاء فرصة للمفاوضات" المباشرة
وشدد الرئيس الفرنسي على ضرورة إشراك الجنة الرباعية والاتحاد من أجل المتوسط في العملية السياسية، وأعلن أنه سيتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء اليوم ليطلب منه إعطاء المزيد من المصداقية للرئيس عباس، وكشف ساركوزي أنه سيستقبل في باريس كلا من نتنياهو وعباس والرئيس المصري حسني مبارك خلال الشهر المقبل من أجل التحضير لقمة الاتحاد من أجل المتوسط المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر في برشلونة
قال مسؤول فلسطيني كبير مساء الاثنين إن رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، غادر الولايات المتحدة الاميركية هذه الليلة بعد ان اخفقت جهود إدارة واشنطن في التوصل الى اتفاق بشأن تمديد تجميد اسرائيل للانشطة الاستيطانية في الضفة الغربية
واشار المسؤول لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء الى ان المبعوث الاميركي الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط السيناتور جورج ميتشل سيصل يوم غدا الى المنطقة في مسعى جديد للتوصل الى اتفاق من خلال اجتماعاته مع القيادتين الفلسطينية والاسرائيلية، وأضاف منوها "لم يعرض الاميركيون اي صيغة حل، واكتفوا بالمطالبة بمزيد من الوقت من اجل التوصل الى اتفاق" بين الجانبين
وكان المحامي اسحق مولخو، مستشار رئيس الوزراء الاسرائيلي ، غادر هو ايضا الولايات المتحدة الاميركية علما بأنه وعريقات اجريا محادثات منفصلة مع الادارة الاميركية حيث علم انه لم تجر اجتماعات مشتركة لعريقات مع مولخو سويا مع الأمريكيين
واكد المسؤول على ان اجتماعات للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واخر للجنة المركزية لحركة فتح ستعقد على الارجح يوم الاربعاء وعلى اقصى حد يوم الخميس للاستماع من الرئيس محمود عباس عن تفاصيل المفاوضات التي جرت في نيويورك مع الادارة الاميركية
وقال المسؤول الفلسطيني "لم يقبل الاسرائيليون في المحادثات التي جرت في الولايات المتحدة الاميركية تمديد تجميد الاستيطان" ورأى أن "قيام الجرافات الاسرائيلية بوضع الاساسات للمشاريع الاستيطانية خلال اليوم هي مؤشر على ان الحكومة الاسرائيلية لا تريد وقف الاستيطان"، على حد تعبيره
وكان رئيس السلطة محمود عباس جدد من باريس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، المطالبة بوقف الاستيطان، وقال "إسرائيل جمدت الاستيطان عشرة أشهر ولم يكن هناك مفاوضات ومن الأولى أن تجمده ثلاثة أو أربعة أشهر والمفاوضات جارية"، وأضاف "سنذهب إلى قياداتنا لنقرر ولن تكون لنا ردات فعل سريعة ولا بد من دراسة كل النتائج مع القيادات الفلسطينية واتفقنا على عقد اجتماع للجنة المتابعة العربية في الرابع من الشهر المقبل وبعد الاجتماعات يمكن أن يصدر موقف يوضح الرأي الفلسطيني والعربي"، وفق تعبيره
وبدوره، رأى ساركوزي أن عملية السلام في الشرق الأوسط "لم تحرز تقدماً" منذ عشر سنوات، وربما تراجعت، مشدداً على ضرورة إيجاد "آلية مواكبة" للمفاوضات تشمل الاتحاد الأوروبي والاتحاد من أجل المتوسط واللجنة الرباعية، وأيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس هذه الفكرة
وجدد الرئيس الفرنسي "دعمه الكامل" لمقاربة الرئيس الفلسطيني "المعتدلة"، معرباً عن قلقه من خطر إيقاف المفاوضات بسبب استمرار الاستيطان، وأعرب ساركوزي عن "الأسف" لأن إسرائيل "لم تصغ إلى دعوات الأسرة الدولية لها إلى تمديد قرار تجميد الاستيطان"، وقال "كان يجب تمديد تجميد الاستيطان لإعطاء فرصة للمفاوضات" المباشرة
وشدد الرئيس الفرنسي على ضرورة إشراك الجنة الرباعية والاتحاد من أجل المتوسط في العملية السياسية، وأعلن أنه سيتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء اليوم ليطلب منه إعطاء المزيد من المصداقية للرئيس عباس، وكشف ساركوزي أنه سيستقبل في باريس كلا من نتنياهو وعباس والرئيس المصري حسني مبارك خلال الشهر المقبل من أجل التحضير لقمة الاتحاد من أجل المتوسط المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر في برشلونة
 












