
سفينة حربية صينية. سيجري الجانبان الامريكي والصيني محادثات بحرية في هاواي الشهر المقبل
بعد انقطاع دام اكثر من ستة شهور، قررت الصين والولايات المتحدة استئناف الحوار العسكري بينهما، إذ قال مسؤولون امريكيون إن الجانبين سيعقدان محادثات تتناول الشؤون البحرية في الشهر المقبل في ولاية هاواي الامريكية على ان يتبع ذلك محادثات رفيعة المستوى في واشنطن في وقت لاحق من العام الجاري.
ويأتي الاعلان عقب زيارة قام بها للعاصمة الصينية مايكل شيفر، مساعد وزير الدفاع الامريكي لشؤون الشرق الاقصى.
وكانت الصين قد قررت تجميد اتصالاتها العسكرية بالولايات المتحدة في يناير / كانون الثاني الماضي بعد اعلان واشنطن عن قراراها تزويد تايوان بما قيمته 6,4 مليارات دولار من الاسلحة الامريكية. يذكر ان الصين تعتبر تايوان اقليما متمردا تابعا لها.
وتحشد الصين اكثر من الف صاروخ في مناطقها الساحلية المواجهة لتايوان، وما برحت تهدد باستخدام القوة لاستعادة الجزيرة الى "حضن الوطن الام" في حال قررت تايوان اعلان استقلالها من جانب واحد.
من جانب آخر، تعتبر الولايات المتحدة الحليف الاكبر لتايوان، وهي مجبرة (بموجب قانون امريكي مرره الكونجرس يدعى "قانون العلاقات مع تايوان") بمساعدة الجزيرة على الدفاع عن نفسها. وكان الامريكيون قد قالوا في فبراير / شباط الماضي إن صفقة السلاح المذكورة ستساعد على "تثبيت الامن والاستقرار" بين الصين وتايوان.
ولكن الجانبين الامريكي والصيني اتفقا اليوم على "ضرورة بناء الثقة المتبادلة وخفض احتمالات وقوع سوء تفاهم او سوء تقدير بينهما،" حسبما صرح به العقيد ديف لابان الناطق باسم وزارة الدفاع الامريكية.
يذكر ان ثمة ملفات اخرى تسببت في توتير العلاقات بين واشنطن وبكين هذه السنة، منها السياسة الصينية حيال الانترنت، ومسألة التبت، والعجز التجاري الامريكي، والمطالب الصينية بالسيادة على اجزاء من بحر الصين الجنوبي.
© MMX
البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك