 |
|
جلسة سابقة للبرلمان الكردي
|
الأكراد يسعون للتحالف مع المالكي لمنحه الأغلبية لتشكيل الحكومة العراقية
04/10/2010 17:36
يبدأ الأكراد اليوم الاثنين مساع للعب دور الورقة المرجحة في حل الأزمة السياسية بتشكيل الحكومة العراقية بالتحالف مع مرشح التحالف الوطني نوري المالكي لمنصب رئاسة الوزراء، وفقا لأعضاء في البرلمان الكردستاني.
وذكر البرلمانيون الأكراد لوكالة رويترز للأنباء أن دعمهم الذي سيمنح المالكي الأغلبية سيكون في مقدمة جدول الأعمال، لكنهم سيمارسون ضغوطا للاستجابة لمطالبهم التي كانت دائما محل خلاف مع الحكومة المركزية ومنها حق التفاوض بشأن عقود النفط.
وأعلن التحالف الوطني العراقي الذي يضم كتلا سياسية شيعية كبرى يوم الجمعة تسمية المالكي رئيسا للوزراء لولاية ثانية، الأمر الذي يعد انفراجا للجمود السياسي بعد سبعة شهور من الانتخابات التي لم تثمر عن فائز واضح.
ورغم التأييد الذي حصل عليه من التحالف الشيعي ممثلا في دولة القانون والتيار الصدري، فاز المالكي بـ89 مقعدا وما زال يحتاج إلى عشرات المقاعد في مجلس النواب المؤلف من 325 مقعدا لتحقيق الأغلبية، وهو الهدف الذي يحققه إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي ويشغل 56 مقعدا في البرلمان.
وفي إشارة واضحة لهذا الهدف، قال فؤاد معصوم العضو البارز بالبرلمان العراقي وعضو فريق التفاوض الكردي إن المحادثات مع المالكي ستأخذ أولوية.
windows | real وفي السياق ذاته، يستأنف ائتلاف الكتل الكردستانية الاثنين مفاوضاته في بغداد مع الأطراف المعنية بتشكيل الحكومة الجديدة.
مراسل "راديو سوا" علاء حسن في بغداد وافانا بالتفاصيل: وستؤدي مفاوضات الأكراد مع المالكي إلى مزيد من التأخير في عملية تشكيل الحكومة لأسابيع وربما لشهور أخرى، وفقا للوكالة.
في المقابل، حذرت كتلة العراقية متعددة الأطياف والمدعومة من السنة بزعامة رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي من إقصائها من تشكيلة الحكومة حقنا للدماء، حيث حصلت على 91 مقعدا في الانتخابات التي جرت في مارس/آذار الماضي. جدير بالذكر أن العلاقات بين إقليم كردستان والحكومة المركزية في بغداد توترت لعدة أسباب، منها النزاع حول الأراضي والنفط. ويخشى مسؤولون عسكريون أميركيون من أن تتسبب هذه الخلافات في تفجر الصراع ثانية بعد اكتمال انسحاب القوات الأميركية من البلاد بنهاية عام 2011.
|