|
|
||||
قالت الناطقة الرئاسة ناتاليا تيماكوفا في معرض تعليقها على رد الفيديو الذي وجهه الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف إلى الرئيس البيلوروسي الكسندر لوكاشينكو إن العلاقات بالقيادة البيلوروسية وصلت إلى طريق مسدود. وجاء في رد الرئيس ميدفيديف إن العلاقات بين روسيا وبيلوروسيا بات يشوبها التوتر بسبب القيادة البيلوروسية التي تركز خلال حملتها التي تسبق الانتخابات الرئاسية في بيلوروسيا على إطلاق اتهامات هستيرية بحق روسيا تزعم أن روسيا لا تريد دعم البيلوروس والاقتصاد البيلوروسي. كما تمنى الرئيس الروسي على نظيره البيلوروسي أن يجري التحقيق بشأن خطف أناس عديدين تهتم بهم روسيا. وقالت الناطقة الرئاسية إن القيادة الروسية ستواصل الاتصالات مع لوكاشينكو خارج بيلوروسيا في إطار منظمات تضم في عضويتها روسيا وبيلوروسيا كمنظمة الأمن الجماعي مثلا، فيما تجري الاتصالات مع القوى السياسية كافة داخل بيلوروسيا، وحذرت أن مسيرة التكامل بين روسيا وبيلوروسيا ستتباطأ. وليس مستبعدا أن يصدر البرلمان الروسي بيانا حول بيلوروسيا كما قال نائب رئيس لجنة الدول المستقلة الجديدة بمجلس النواب الروسي، كونستانتين زاتولين. وعن الاتصالات مع المعارضة البيلوروسيية قال زاتولين في حديث مع صحيفة "فيدوموستي" إنها أمور تدخل في صميم اختصاصات أحزاب المعارضة الليبرالية الروسية التي توافق المعارضة البيلوروسية على الاتجاهات الغربية، وإن حزب "روسيا الموحدة"، وهو أهم أحزاب الموالاة في روسيا، لا يجري الاتصالات مع المعارضة البيلوروسية. وجاء في الكلمة التي وجهها الرئيس ميدفيديف إلى الشعب البيلوروسي على الإنترنت إنه كان قد وجه مناشدات من هذا القبيل إلى الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يوشينكو. واعتبر بعض المحللين أن الرئيس الروسي ربما ألمح إلى إمكان تنفيذ السيناريو المماثل لسيناريو أوكرانيا الذي استهدف تغيير رئيس أوكرانيا خلال الانتخابات الأمر الذي أسفر عن تحسين العلاقات الأوكرانية الروسية بعد فوز فيكتور يانوكوفيتش في الانتخابات. غير أن النائب زاتولين لا يرى إمكانية تنفيذ السيناريو المماثل في بيلوروسيا نظرا إلى "خصوصية مسرح السياسة" في بيلوروسيا. (وكالة نوفوستي للأنباء 5/10/2010) |
|
|
|
||