|
|
||||
الجزائر، 6 أكتوبر (تشرين الأول). نوفوستي. أعلن الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف أن زيارته الحالية إلى الجزائر كانت غنية، رغم قصرها. وقال ميدفيديف:" لن يتسنى لنا اليوم مشاهدة الصحراء، كان يمكن أن يكون هذا الأمر ممتعا"، ومع ذلك أشار الرئيس الروسي، مجملا نتائج محادثاته مع نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في الجزائر، إلى أن الزيارة كانت غنية وخاصة في جانبها العملي، وهو ما تتميز به الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، حسب تعبيره. وقال الرئيس الروسي: "التواصل يتطور على مختلف المستويات، ويجري تبادل الوفود". وأضاف: "لقد اتفقنا على تنشيط التعاون في القطاع الصناعي، وفي عدد من المجالات الأخرى". واعتبر أن التعاون التجاري الاقتصادي بين روسيا والجزائر "تعافى من آثار الأزمة وأصبح حجم التبادل التجاري كبيرا"، معربا عن أمله بأن يزداد حجم التبادل التجاري مستقبلا. وأكد ميدفيديف: "سنواصل تعاوننا في مجال السياسية الخارجية، وهو تعاون بناء"، مشيرا إلى أن الطرفين اتفقا على تعزيز التفاعل في قضية التسوية الشرق أوسطية. هذا وقبل مغادرته الجزائر التقى ميدفيديف كلا من رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح، ورئيس مجلس الشعب الوطني الجزائري عبد العزيز زياري، ورئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى. وأشير في أثناء هذه اللقاءات الثلاثة إلى أن علاقات التعاون التي تربط بين البلدين تحمل طابعا متنوعا للغاية. وأتت دليلا على ذلك الزيارة الأخيرة التي قام بها وفد برلماني جزائري إلى روسيا برئاسة رئيس مجلس الشعب الوطني الجزائري عبد العزيز زياري الذي دعا نظيره الروسي بوريس غريزلوف، رئيس مجلس الدوما، للقيام بزيارة جوابية إلى الجزائر. ولدى تطرقه في أثناء اللقاء مع رئيس الحكومة الجزائرية لآفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين أشار ميدفيديف إلى وجود طاقات كبيرة لم تستخدم بالكامل بعد في مجال التفاعل الاستثماري، الأمر الذي جرى التركيز عليه خلال محادثاته مع نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أيضا. وأعرب ميديفيديف عن أمله بأن زيارة أكثر من 100 ممثل لكبريات الشركات الروسية كانوا يرافقونه في زيارته الرسمية إلى الجزائر، ومباحثاتهم ومشاوراتهم مع شركائهم الجزائريين هذه المرة ستخدم قضية توثيق التعاون الاستثماري والإنتاجي بين أوساط البزنس الروسية والجزائرية. إقرأ أيضاً
|
|
|
|
||