أمين سابق لصندوق خيري تابع لمانديلا يواجه اتهامات جنائية

Sun Oct 3, 2010 8:48am GMT
 

جوهانسبرج (رويترز) - قالت سلطات جنوب افريقيا ان جيريمي راكتليف الذي كان أمينا لصندوق خيري تابع لرئيس البلاد السابق نيلسون مانديلا يواجه اتهامات جنائية بعد أن شهدت عارضة الازياء البريطانية نعومي كامبل بأنها أعطته عام 1997 ألماسا استخرج من مناطق صراع وبيع لتمويل أطراف متحاربة.

وكان راكتليف أمينا لصندوق الطفولة التابع لمانديلا في ذلك الوقت وقد أقر بحيازته للاحجار الكريمة بعد أن ذكرت كامبل هذا في شهادة أثناء محاكمة زعيم ليبيريا السابق تشارلز تيلور أمام محكمة جرائم الحرب في لاهاي في أغسطس اب الماضي.

وقال مثونزي مهاجا المتحدث باسم سلطة الادعاء الوطنية في جنوب افريقيا "يمكنني أن أؤكد أن جيريمي راكتليف يواجه اتهامات تتعلق بحيازة ألماس غير مصقول."

وأضاف أن راكتليف -الذي ترك أمانة صندوق الطفولة بعد أن اعترف بحيازة الالماس- مثل أمام محكمة في جوهانسبرج يوم الثلاثاء وأن قضيته أرجئت الى 27 من أكتوبر تشرين الاول.

وكان ممثلو الادعاء في لاهاي قد استدعوا كامبل لدعم اتهاماتهم لتيلور بالحصول على ألماس من متمردين في سيراليون واستخدامها في شراء أسلحة خلال رحلة قام بها لجنوب افريقيا عام 1997 .

وقالت كامبل في شهادتها أمام محكمة لاهاي انها تسلمت "بلورات تبدو قذرة" بعد عشاء خيري لكنها لم تكن تعرف أن هذا كان ألماسا مستخرجا من مناطق صراع ولا أن المتبرع المجهول كان تيلور.

وقال راكتليف انه أخذ الاحجار من كامبل بعد ذلك بيوم لانه خشي من احتمال انتهاكها القانون بالخروج بها من جنوب افريقيا.

وبعد قليل من شهادة كامبل في أغسطس اب سلم راكتليف الاحجار للشرطة بعد أن ظل محتفظا بها طيلة 13 عاما.