مقالات
السياسة

مصدر من حماس: اجتماع دمشق نافذة لصيغة توافقية للمصالحة
دمشق (25 أيلول/سبتمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
رأى مصدر فلسطيني من حركة (حماس) أن الاجتماعات التي تمت الجمعة بين قيادة الحركة ووفد من حركة (فتح) في العاصمة السورية "كسرت الجمود" المطبق على علاقات الحركتين منذ أكثر من عام، وشدد على أن الصيغة النهائية لاتفاق المصالحة الذي قد ينتج لن يكون وفق صيغة حماس أو وفق صيغة فتح بل في نقطة وسط يتوافق عليها الجميع
وحول تفاصيل الاجتماع الذي ترأسه من جانب حماس رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل وعن جانب فتح عضو لجنتها المركزية عزام الأحمد ، قال المصدر المواكب للقاء في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء من دمشق "لقد كانت المناخات ودية وإيجابية جداً، حيث تم التحدث بالعموميات ثم التطرق لما يجري في إطار المفاوضات المباشرة مع الإسرائيليين، حيث نقل عزام الأحمد تقديرات حركة فتح غير المتفائلة بإمكانية إحداث اختراق وتقدم فيها". وأضاف "كما عبّر الأحمد عن رغبة حركة فتح الكبيرة لإنجاز الوحدة الفلسطينية، والتوقيع على الورقة المصرية، مع الأخذ بعين الاعتبار بالملاحظات المقدمة من الجميع"، وأشار إلى أنه بشكل عام فإن الاجتماع كان "بمثابة فتح نافذة، وكسر للجمود السابق بين فتح وحماس، واتفق الطرفان في نهايته على عقد لقاء ثان في وقت قريب جداً"، وفق قوله
وحول اتفاق الطرفين على ورقة تفاهمات فلسطينية ـ فلسطينية للتوصل إلى تفسير متفق عليه لبعض ما جاء في الورقة المصرية، وفقاً لما أشار له المسؤول في حركة حماس عزت الرشق، قال المصدر "هذه الورقة مطروحة منذ زمن، وتلخص التفسيرات المطلوبة، والإضافات التي طالبت بها حركة حماس ومعها بعض القوى الفلسطينية، حيث كانت مصر في الفترة السابقة ترفض رفضاً كاملاً إضافتها للورقة المصرية، لكن وبعد اجتماع مشعل مع عمر سليمان في مكة أواخر شهر رمضان الماضي تم الاتفاق على ضرورة إلحاق التفاهمات بالورقة المصرية لتصبح جزءاً منها، وهذا يعني حدوث حلحلة في الموقف المصري" وفق تقديره
ونوه المصدر "الاتفاق النهائي لن يكون وفق صيغة حماس أو وفق صيغة فتح، بل وفق صيغة توافقية تأخذ بعين الاعتبار ملاحظات حماس على الورقة" المصرية
وعن تأثير المصالحة إن تمت على محادثات السلام الجارية بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية قال "المفاوضات وعملية التسوية جارية باتجاه الاختناق، كما تشير كل المعطيات القائمة على الأرض. ويُفترض بالوحدة الوطنية الفلسطينية أن تعيد تصحيح الأمور لجهة إعادة بناء الموقف السياسي الفلسطيني" على حد تعبيره
وقد أصدرت الحركتان مساء الجمعة بياناً مشتركاً مقتضباً أشارتا فيه إلى أن الاجتماع الذي عُقد في دمشق وضم خالد مشعل وعدد من قيادات حركة حماس وعزام الأحمد على رأس وفد من حركة فتح جرى "في أجواء أخوية وودية ورغبة صادقة من الطرفين لإنهاء الانقسام، حيث تم الاتفاق على مسار وخطوات التحرك نحو المصالحة... وتم استعراض نقاط الخلاف التي وردت في ورقة المصالحة التي أعدتها مصر في ضوء الحوار الوطني الفلسطيني الشامل والحوارات الثنائية بين حركتي فتح وحماس، حيث تم الاتفاق والتفاهم على الكثير من تلك النقاط"
وتم االاتفاق على التوجه الى القاهرة للتوقيع على ورقة المصالحة، و"اعتبار هذه التفاهمات ملزمة وجزءا لا يتجزأ من عملية تنفيذ ورقة المصالحة وانهاء حالة الانقسام"، وفق البيان
وكان خلاف نشب قبل أكثر من عام بين الحركتين على ورقة المصالحة المصرية التي تم الاتفاق عليها بعد اجتماعات مكوكية تمت برعاية القيادة المصرية، ورفضت حماس التوقيع عليها بحجة أنها تضم بنوداً مختلفة عما تم الاتفاق عليه، وطالبت بتعديل الورقة أو إضافة مرفق لها من صلبها، الأمر الذي رفضته مصر وفتح، وشددت على ضرورة التوقيع على الورقة ومن ثم البحث في النقاط موضع الخلاف
رأى مصدر فلسطيني من حركة (حماس) أن الاجتماعات التي تمت الجمعة بين قيادة الحركة ووفد من حركة (فتح) في العاصمة السورية "كسرت الجمود" المطبق على علاقات الحركتين منذ أكثر من عام، وشدد على أن الصيغة النهائية لاتفاق المصالحة الذي قد ينتج لن يكون وفق صيغة حماس أو وفق صيغة فتح بل في نقطة وسط يتوافق عليها الجميع
وحول تفاصيل الاجتماع الذي ترأسه من جانب حماس رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل وعن جانب فتح عضو لجنتها المركزية عزام الأحمد ، قال المصدر المواكب للقاء في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء من دمشق "لقد كانت المناخات ودية وإيجابية جداً، حيث تم التحدث بالعموميات ثم التطرق لما يجري في إطار المفاوضات المباشرة مع الإسرائيليين، حيث نقل عزام الأحمد تقديرات حركة فتح غير المتفائلة بإمكانية إحداث اختراق وتقدم فيها". وأضاف "كما عبّر الأحمد عن رغبة حركة فتح الكبيرة لإنجاز الوحدة الفلسطينية، والتوقيع على الورقة المصرية، مع الأخذ بعين الاعتبار بالملاحظات المقدمة من الجميع"، وأشار إلى أنه بشكل عام فإن الاجتماع كان "بمثابة فتح نافذة، وكسر للجمود السابق بين فتح وحماس، واتفق الطرفان في نهايته على عقد لقاء ثان في وقت قريب جداً"، وفق قوله
وحول اتفاق الطرفين على ورقة تفاهمات فلسطينية ـ فلسطينية للتوصل إلى تفسير متفق عليه لبعض ما جاء في الورقة المصرية، وفقاً لما أشار له المسؤول في حركة حماس عزت الرشق، قال المصدر "هذه الورقة مطروحة منذ زمن، وتلخص التفسيرات المطلوبة، والإضافات التي طالبت بها حركة حماس ومعها بعض القوى الفلسطينية، حيث كانت مصر في الفترة السابقة ترفض رفضاً كاملاً إضافتها للورقة المصرية، لكن وبعد اجتماع مشعل مع عمر سليمان في مكة أواخر شهر رمضان الماضي تم الاتفاق على ضرورة إلحاق التفاهمات بالورقة المصرية لتصبح جزءاً منها، وهذا يعني حدوث حلحلة في الموقف المصري" وفق تقديره
ونوه المصدر "الاتفاق النهائي لن يكون وفق صيغة حماس أو وفق صيغة فتح، بل وفق صيغة توافقية تأخذ بعين الاعتبار ملاحظات حماس على الورقة" المصرية
وعن تأثير المصالحة إن تمت على محادثات السلام الجارية بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية قال "المفاوضات وعملية التسوية جارية باتجاه الاختناق، كما تشير كل المعطيات القائمة على الأرض. ويُفترض بالوحدة الوطنية الفلسطينية أن تعيد تصحيح الأمور لجهة إعادة بناء الموقف السياسي الفلسطيني" على حد تعبيره
وقد أصدرت الحركتان مساء الجمعة بياناً مشتركاً مقتضباً أشارتا فيه إلى أن الاجتماع الذي عُقد في دمشق وضم خالد مشعل وعدد من قيادات حركة حماس وعزام الأحمد على رأس وفد من حركة فتح جرى "في أجواء أخوية وودية ورغبة صادقة من الطرفين لإنهاء الانقسام، حيث تم الاتفاق على مسار وخطوات التحرك نحو المصالحة... وتم استعراض نقاط الخلاف التي وردت في ورقة المصالحة التي أعدتها مصر في ضوء الحوار الوطني الفلسطيني الشامل والحوارات الثنائية بين حركتي فتح وحماس، حيث تم الاتفاق والتفاهم على الكثير من تلك النقاط"
وتم االاتفاق على التوجه الى القاهرة للتوقيع على ورقة المصالحة، و"اعتبار هذه التفاهمات ملزمة وجزءا لا يتجزأ من عملية تنفيذ ورقة المصالحة وانهاء حالة الانقسام"، وفق البيان
وكان خلاف نشب قبل أكثر من عام بين الحركتين على ورقة المصالحة المصرية التي تم الاتفاق عليها بعد اجتماعات مكوكية تمت برعاية القيادة المصرية، ورفضت حماس التوقيع عليها بحجة أنها تضم بنوداً مختلفة عما تم الاتفاق عليه، وطالبت بتعديل الورقة أو إضافة مرفق لها من صلبها، الأمر الذي رفضته مصر وفتح، وشددت على ضرورة التوقيع على الورقة ومن ثم البحث في النقاط موضع الخلاف
 












