وتعود تفاصيل الحكم إلى مشاجرة بين المتهم من ناحية وبين زوجته ووالدها من ناحية أخرى سدد على أثرها عدة طعنات إلى صهره نتج'عنها جرح في الحبل الشوكي تسبب له بالشلل الكامل، كما حاول نحر زوجته وأصابها بجرح في الرقبة.
محكمة سعودية تبحث 'تعطيل' الحبل الشوكي لمتهم أصاب آخر بالشلل
اغتيال ثلاثة من كبار ضباط الأجهزة الأمنية في بغداد
اغتيال ثلاثة من كبار ضباط الأجهزة الأمنية في بغداد
2010-09-28
جندي امريكي يراقب المواطنين في بغداد
اغتيال ثلاثة من كبار ضباط الأجهزة الأمنية في بغدادبغداد- أعلنت قيادة قوات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية، الثلاثاء، عن اعتقالها 10 من قيادات تنظيم القاعدة والجماعات الخاصة بعمليات إنزال جوي في عدة محافظات. وقال قائد القوات اللواء نعمان داخل إن "قواته نفذت، عمليات إنزال جوي في محافظات بغداد ونينوى وصلاح الدين وبابل وواسط، أسفرت عن اعتقال 10 من قيادات تنظيم القاعدة والجماعات الخاصة المرتبطة بإيران". وكان آمر لواء الرد السريع أكد في العاشر من أيلول الجاري أن قواته اعتقلت بإنزال جوي في محافظات بغداد وواسط وديالى ونينوى وبابل، ما أسفر عن اعتقال 12 من عناصر تنظيم القاعدة بينهم ثلاثة أمراء.
وأضاف داخل أن "عملية الاعتقال استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة"، مشيرا إلى أن "القوة نقلت المعتقلين إلى احد المراكز التابعة للرد السريع للتحقيق معهم".
وتطلق القيادات الأمنية العراقية والأمريكية مصطلح الجماعات الخاصة على تنظيمات مسلحة شيعية تتهمها بتلقي دعم تدريبي وتسليحي ومادي من ايران بهدف إثارة العنف الطائفي واستهداف قطعات عسكرية للقوات المشتركة.
وتعد قوات الرد السريع من القوات الأمنية الضاربة، وترتبط مباشرة بوزارة الداخلية، ويرتدي عناصرها لباساً أسود، كما تنفذ عمليات دهم واعتقال للأشخاص المصنفين على لائحة الإرهاب. وتوالت بعد مقتل القياديين في تنظيم القاعدة أبو عمر البغدادي وأبو أيوب المصري الاعتقالات في صفوف التنظيم، إذ اعتقل في أيار الماضي أكثر من 35 قياديا أبرزهم القيادي المدعو محمد سلام الملقب بـ"أبو سارة" الذي اعتقل في الموصل بعد مقتل اثنين من مساعديه، ومسؤول تنظيم القاعدة في الموصل وهو سعودي الجنسية ويدعى محمود محمد سلامة بخيت اعتقل أيضا في الموصل، والقيادي والمدعو خليل الديوان وهو متهم بالمسؤولية عن عمليات تجنيد الانتحاريين وإدخال المفخخات إلى الأنبار، والقيادي برتبة أمير ويدعى باسم عبد الحسن ولقبه الأمير حجي باسم الذي اعتقل في ديالى.
امنيا ايضا اغتال مسلحون مجهولون امس ثلاثة من ضباط الاجهزة الامنية، فيما نجا اثنان آخران من محاولتين فاشلتين، في وقت اسفرت فيه عمليات دهم وتفتيش عن اعتقال 54 مطلوبا ومشتبها به في مناطق متفرقة من البلاد.
وقال مصدر امني في تصريح صحافي: ان مسلحين مجهولين اطلقوا النار من اسلحة كاتمة للصوت على مدير شرطة افواج طوارئ محافظة ميسان العقيد صادق عبدالعظيم الحلو لدى خروجه من فندق قرب المسرح الوطني في منطقة الكرادة، ما اسفرعن استشهاده على الفور. واوضح المصدر ان دوريات الشرطة تمكنت من اعتقال اثنين من المشتبه بتورطهما بحادث اغتيال الحلو الذي يتواجد في بغداد لاشتراكه في دورة امنية خاصة بالضباط.
الى ذلك، اوضح مصدر في الشرطة ان مسلحين مجهولين تقلهم سيارة مدنية هاجموا باسلحة كاتمة للصوت سيارة تقل ضابطا برتبة رائد في الجيش قرب متنزه الزوراء في منطقة المنصور واردوه قتيلا قبل ان يلوذوا بالفرار، من دون ذكر المزيد من التفاصيل او هوية الضابط. وفي عملية مماثلة، اغتال مسلحون مجهولون ضابطا في الشرطة الاتحادية برتبة نقيب باسلحة كاتمة للصوت غربي بغداد.
وفي السياق ذاته اعلن مصدر امني: إن شرطيا يعمل في قسم التدريب باكاديمية الشرطة استشهد امس بنيران مسلحين مجهولين في منطقة تقاطع صلاح الدين غربي بغداد.من جانب آخر، القت عناصر مكتب مكافحة المخدرات بمدينة الناصرية القبض على7 من مروجي الأقراص المخدرة في المحافظة، وضبطت كمية من تلك الأقراص بحوزتهم.
وفي ديالى، اعتقلت قوات الشرطة 31 مطلوبا ومشتبها به، بينهم ثلاثة من الجماعة النقشبندية واحد اعضاء تنظيم القاعدة، في مناطق متعددة من المحافظة كما استولت على كمية من العتاد في ناحية قزرابات ضم 62 قذيفة مدفع عيار 57 ملم، 9 منها معدة كعبوات ناسفة للتفجير، و7 قاذفات، و20 بندقية كلاشنكوف، وفككت عبوة ناسفة في مدينة بعقوبة.
في غضون ذلك، نجا امر الفوج الرابع في الفرقة الرابعة بالجيش المقدم كريم حسن علي، من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة على موكبه في قرية عويجيلة التابعة لقضاء الشرقاط شمالي تكريت.
الى ذلك، افاد مصدر امني بأن أربعة أشخاص من أسرة واحدة بينهم ضابط في الشرطة وشقيقه أحد عناصر شرطة المرور أصيبوا بتفجير منزليهما شمال تكريت. ونقل موقع "السومرية نيوز" الاخباري عن المصدر قوله: إن مسلحين مجهولين فجروا امس عدداً من العبوات الناسفة في محيط منزلين يعود الأول لضابط في الشرطة برتبة نقيب يدعى فائز جليل والثاني لشقيقه وهو أحد عناصر شرطة المرور في منطقة حي القادسية شمال تكريت، ما أسفر عن إصابة النقيب ونجله وشقيقه وزوجته بجروح خطرة وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالمنزلين.