الجمعة 22 شوال 1431هـ - 01 أكتوبر 2010م

السفير السعودي لدى الجامعة العربية: ندعم عمرو موسى لأبعد مدى

الإعلامي حافظ المرازي
الإعلامي حافظ المرازي
 

دبي - العربية.نت

نفى السفير السعودي لدى الجامعة العربية أحمد قطان ما ورد في بعض الصحف عن وجود أزمة بين الخارجية السعودية والجامعة العربية متمثلة في أمينها العام، بسبب رفض الجامعة تعيين مرشح سعودي.

وقال قطان في حلقة برنامج "أستوديو القاهرة" الذي يقدمه الإعلامي حافظ المرازي، وبثتها قناة "العربية" الجمعة 1-10-2010 إن الخارجة السعودية "أكبر من أن تغضب من الأمين العام بسبب موضوع بسيط مثل هذا"، وأضاف: "لقد أصدرت الجامعة بالفعل قراراً بتعيين مرشح سعودي، فلا داعي لكل هذه الإثارة".

وشدد القطان على أن الخارجية السعودية تدعم ترشيح عمرو موسى للبقاء في كرسي الجامعة إلى أبعد مدى، وقال: "سنصوت للتمديد له مرَّات عدة، فعلاقة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي بالأمين العام مميزة، فكيف تتهم السعودية بأنها ترغب في الإطاحة بالأمين العام للجامعة العربية؟ نحن لا نرى شخصاً آخر أجدر بهذا المنصب وبهذه المسؤولية الكبيرة غير عمرو موسى".

من جهة ثانية، وحول تغيير نظام جامعة الدول العربية، وإعادة هيكلتها، وصلاحيات أمينها العام، أوضح السفير هشام اليوسف، مدير مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية لبرنامج "أستوديو القاهرة" أن ما سيطرح في قمة ليبيا الاستثنائية الأسبوع المقبل هو تطوير منظومة العمل العربي المشترك. مضيفاً أن هناك مجموعة من العناصر والاقترحات التي تقدمت بها بعض الدول العربية للجامعة، وكذلك أفكار من الأمين العام لتحقيق هذا الهدف.

وحول موضوع تغيير اسم الجامعة أكد يوسف أن موضوع الاسم من المسائل التي طرحت، وأن هناك مقترحات مثل: اتحاد الدول العربية، واتحاد جامعة الدول العربية، منوهاً بأن صلاحيات الأمين العام ليست من المسائل المطروحة على القمة.

وقلل يوسف من شأن ما أثير حول الحق الحصري للأمين العام في تحديد سفراء للجامعة ومبعوثيها في العواصم والمنظمات الدولية، مُشدداً على أن من حق الأمين العام أن يعين رؤساء في كل البعثات من موظفي الأمانة العامة، "ولا يحتاج إلى موافقة أحد".

عودة للأعلى

الإعلام والعلاقة بين المسلمين والمسيحيين

وحول موضوع العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر، ودور الإعلام في تأجيج الخلاف والتوتر الطائفي، والذي ناقشته حلقة "أستوديو القاهرة" في جزئها الثاني، قال ضيف الحلقة الكاتب الصحافي ورئيس تحرير صحيفة "القاهرة" الأسبوعية صلاح عيسى إنه "على الإعلامي أن يفكر بمسؤوليته الاجتماعية، فالموضوع ليس رقابة أو وصاية، الإعلام مسؤول رئيس عن إثارة التوترات الطائفية سواء كان ورقياً أو مكتوباً أو فضائياً".

وشدد عيسى على أنَّ "الحديث والإلحاح في موضوع العلاقة الإسلامية المسيحية يعد نوعاً من العبث وانعدام المسؤولية الاجتماعية".

من جهة ثانية، أشار يوسف سيدهم، رئيس تحرير جريدة "وطني" إلى أن البرامج الحوارية التلفزيونية هي ما ينزع إلى إشعال النزعات الدينية، وخلق المعارك الكلامية، ويقول: "هنا يجب أن نتوقف".

وحول ما يُبث من خارج مصر، ويؤجج المواطنين المصريين عقائدياً، أضاف سيدهم: "بالقطع نحن سلطتنا فيما يبث أو ينشر في مصر، لكننا لا نستطيع التحكم في القنوات التي تبث من الخارج، إذ إن هناك خلطاً فجاً في الإعلام الديني".

فيما أكد عيسى أن إثارة النعرات الدينية، من خلال الخطب الدينية عبر مكبرات الصوت في المساجد، محظور بحكم عقوبات قانونية، فهناك رقابة من وزارة الأوقاف ومفتشيها لمنع إشعال الفتن".

وأضاف: "من الحق مناقشة أي موضوع يتعلق بالكنائس أو الأقباط أو المساجد، ولكن بمهنية واضحة ومراعاة مواثيق الشرف الصحافية والإعلامية التي تصب في الحفاظ على الوحدة الوطنية".

وبدوره شدد يوسف على أن تشجيع تمرير هذه الأخبار واقع، لكن هناك صحافة إثارة، وهناك إعلام يسعى للإثارة، ويجب منعه بشتى الطرق.

عودة للأعلى