مستشار الامن القومي الامريكي الجديد اختلف بشأن الجيش
واشنطن (رويترز) - عين الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم الجمعة مساعده المقرب توم دونيلون مستشارا جديدا للامن القومي الامريكي ليتولى متشكك في زيادة عدد القوات الامريكية في أفغانستان تنسيق مراجعة كبرى للحرب.
وكان دونيلون (55 عاما) بين مستشاري أوباما الذين قيل انهم نصحوا الرئيس العام الماضي برفض مطلب وزارة الدفاع (البنتاجون) بزيادة عدد القوات الامريكية لقتال متشددي طالبان. ووافق اوباما لاحقا على ارسال 30 الف جندي اضافي.
وقال مايكل أوهانلون العضو البارز بمؤسسة بروكنز "ربما يتعين على من يدعمون الحرب ان ينزعجوا قليلا".
وقال الرئيس لقادة من الكونجرس في خطاب الاسبوع الجاري انه لا يعتزم ادخال اي تغييرات كبرى في استراتيجيته للحرب في أفغانستان على الاقل في الوقت الراهن. ومن المقرر أن تبدأ مراجعة شاملة لتلك الاستراتيجية في ديسمبر كانون الاول المقبل.
وأمر أوباما بارسال 30 الف جندي اضافي لافغانستان في ديسمبر الماضي لكنه أعلن ايضا انهم سيبدأون العودة اعتبارا من يوليو تموز 2011.
وتدعو خطته لتكثيف تدريب القوات الافغانية لتتولى المزيد من المسؤوليات الامنية من القوات الاجنبية في الحرب التي بدأت نهاية 2001.
وفي احتفال بالبيت الابيض اشاد اوباما بمستشار الامن القومي المستقيل جيم جونز الجنرال السابق بمشاة البحرية ووصفه بأنه موظف عام مخلص تولى واحدة من أصعب الوظائف في الادارة.
وأعلن أوباما اختيار توم دونيلون ليكون خلفا لجونز قائلا "أمامنا بعض التحديات الكبيرة. فنحن لا نزال بلدا في حرب."
وفي افادة صحفية بوزارة الدفاع (البنتاجون) حاول وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس التهوين من اشارات الى توترات مع دونيلون بعدما نقل عنه قوله في كتاب جديد ان دونيلون سيكون "كارثة" كمستشار للامن القومي.
واضاف جيتس "لدي وكان لي علاقة عمل مثمرة للغاية وجيدة جدا مع توم دونيلون بما يتناقض مع ما يمكن أن تكونوا قد قرأتموه واتطلع لمواصلة العمل معه."
وكانت استقالة جونز متوقعة في اطار عملية تغيير في منتصف المدة بالبيت الابيض رغم الاعتقاد أنه كان سيغادر منصبه بعد انتخابات التجديد النصفي بالكونجرس في الثاني من نوفمير تشرين الثاني.
© Thomson Reuters 2010 All rights reserved.

