وتعود تفاصيل الحكم إلى مشاجرة بين المتهم من ناحية وبين زوجته ووالدها من ناحية أخرى سدد على أثرها عدة طعنات إلى صهره نتج'عنها جرح في الحبل الشوكي تسبب له بالشلل الكامل، كما حاول نحر زوجته وأصابها بجرح في الرقبة.
محكمة سعودية تبحث 'تعطيل' الحبل الشوكي لمتهم أصاب آخر بالشلل
مشعل: خطوات حماس باتجاه المصالحة حقيقية وجادة لأنها ضرورة لنا ولفتح
مشعل: خطوات حماس باتجاه المصالحة حقيقية وجادة لأنها ضرورة لنا ولفتح
2010-09-27
خالد مشعل وعزام الأحمد يتحدثان على هامش اجتماع البرلمانيين العرب في دمشق
مشعل: خطوات حماس باتجاه المصالحة حقيقية وجادة لأنها ضرورة لنا ولفتحدمشق- قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل إن خطوات الحركة باتجاه المصالحة حقيقية وجادة، وإن المصالحة ضرورة لحركة فتح وحماس على حد سواء. وأعرب مشعل، في تصريح صحافي عقب اجتماعه مع الأعضاء البرلمانيين في لجنة الشؤون السياسية في البرلمان العربي في دمشق الاثنين، عن ارتياحه للقاء الذي جرى قبل ثلاثة أيام مع وفد حركة فتح برئاسة عزام الأحمد، مؤكدا أن خطوات حماس نحو المصالحة خطوات حقيقية وجادة، وأن المصالحة ضرورة لفتح ولحماس ومن يقول غير ذلك فهو مكابر لأن لا أحد يستغني عن المصالحة.
وأشار إلى أن وفد حركة فتح لمس من حركة حماس ايجابية واضحة بشأن المصالحة الفلسطينية باعتبارها ضرورة وطنية وضرورة للحركة وللقضية الفلسطينة.
وقال: أمام التعنت الصهيوني لا نملك الا أن نتصالح ونتفاهم نظرا لان العدو لم يترك لنا مجال باصراره رغم كل مناشدات العالم على استنئاف الاستطيان وبإصرار من نتنياهو وعصابات المتطرفين.
وحذر من أن ما هو قادم أعظم باستمرار الممارسات الإسرائيلية بشأن الاستيلاء على الأراضي من خلال شق طريق في الجليل بين مستوطنة كريات أربع وعدة بؤر استيطانية.
وكانت مهلة تجميد النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة انتهت منتصف ليل أمس الأحد، واستؤنفت النشاطات الاستيطانية بعد رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تمديد هذه المهلة بما يساهم في خلق أجواء إيجابية من أجل مفاوضات السلام المباشرة مع الفلسطينيين.
وأشار مشعل إلى الرسالة التي يجب الرد عليها ازاء استمرا الاستيطان هي بالمصالحة لامتلاك أوراق القوة كفلسطينين حتى لا نذهب بغير سلاح لان التفاوض بغير أوراق قوة عبث، مؤكدا أن نتنياهو ليس الرجل الذي يمكن أن يصنع سلاما في المنطقة.
وأعرب عن أمله في ان لا تستمر المفاوضات كما وعدوا الأخوة في حركة فتح في حال استمرار الاستيطان.
وتمنى مشعل من لجنة المبادرة العربية التي ستجتمع في الرابع من تشرين اول/ أكتوبر المقبل في القاهرة ان تفي بوعدها، مشددا على انه لا مجال اليوم صراحة لإعطاء فرص لاختبار النوايا الإسرائيلية واختبار للمحاولات الأميركية لأنها لا تحترم عند الإسرائيلي.
ومن جانبه، أكد عزام الأحمد انه لا مفاوضات في ظل الاستيطان، مشيرا الى انه لا يوجد مفاوضات حتى الآن وإذا دعينا الآن للمفاوضات لن نذهب واللقاءات التي حصلت كانت تمهيدية ورغم ذلك لم يتم التوصل الى اتفاق حيث جاءت قضية الاستيطان لتعطل الأمور.
وقال الأحمد: إننا نجحنا للمرة الأولى منذ عام 67 (من القرن الماضي) في إظهار الضغط الدولي على إسرائيل لوقف الاستيطان، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو مُصر على الاستمرار في الاستيطان لكونه خاضع لليمين وهو يمينى متطرف.
وأضاف إنه من الممكن نبدأ في المفاوضات على أساس مرجعية عملية السلام ومبدأ الأرض مقابل السلام على أساس الانسحاب إلى حدود أرابع من يونيو/ حزيران العام 1967 وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وفقا لقرارات الشرعية الدولية وان أسس عملية السلام ملزمة للطرفين.
وأشار إلى أن المصالحة الفلسطينية لم تبدأ فجأة وإنما كان هناك لقاءات متواصلة منذ عام ونصف العام، معتبرا أن الانقسام يشكل صفحة سوداء في التاريخ الفلسطيني.